السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
قال البيضاويّ: وهو تنبيه على أنّ حياتهم ليست بالجسد ولا من جنس ما يحس به من الحيوانات، وإنما هي أمر لا بالجسد لاستوى هو وغيره ولم تكن له مزية اه. (1/241) وقد يرد بأنّ الشهداء فضلوا على غيرهم بأنهم يرزقون من مطاعم الجنة ومآكلها وغيرهم من المؤمنين منعمون بما دون ذلك. وعلى هذا فتخصيص الشهداء لاختصاصهم بالقرب من الله ومزيد السرور والكرامة والأرواح جواهر قائمة بأنفسها تبقى إظهار المطيع من العاصي لا ليعلم شيئاً لم يكن عالماً به {بشيء} أي: بقليل {من الخوف} أي: خوف العدوّ {والجوع
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ويجوز أن تكون الإشارة إلى عزم أهل خيبر وأنصارهم من غطفان وبني أسد على قتال المسلمين حين حصار خيبر ، ثم فأشعر الله رسولَه بذلك ، ونزلت صلاةُ الخوف ، وكفّ الله أيديهم عن المؤمنين . وأمّا ما يذكر من غير هذا ممّا همّ به بنو النضِير من قتل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حين جاءهم يستعينهم على دية العامريَّيْننِ فتآمروا على أن يقتلوه ، فأوحى الله إليه بذلك فخرج هو وأصحابه . وكذا ما يذكر من أنّ المراد قصّة الأعرابي الّذي اخترط سيف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو قائل في
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
هي للصلاة وللذكر 5/ 370- 371 النهي عن دعاء وعبادة أحد فيها كائنا من كان 5/ 370- 371 بيوت أذن الله أن تبنى، ويذكر فيها اسم الله وتقام الصلاة 4/ 41- 42 الحرم المكي جعله الله حرما آمنا 4/ 244 الحرم المكي لا يمنع من إقامة الحدود 1/ 417 المسجد الحرام جعله الله للناس جميعا يصلّون فيه ويطوفون، ولا فرق بين المقيمين وأهل البادية 3/ 530- 531 من يرد فيه فعل معصية أو ظلم يذقه الله عذابا أليما 3/ 530- 531 المسجد النبوي أكبر من كل شيء، وما في الصلاة من الذكر هو العمدة في تفضيلها 4/ 236- 237 معنى الصلاة من الله، ومن العباد
الجامع لأحكام القرآن
وقيل: خاف المسلمون يوم بدر كثرة العدو فأعلمهم الله أنه يحول بين المرء وقلبه بأن يبدلهم بعد الخوف أمنا واختيار الطبري أن يكون ذلك إخبارا من الله عز وجل بأنه أملك لقلوب العباد منهم، وأنه يحول بينهم وبينها وقال ابن عباس رضي الله عنه: نزلت هذه الآية في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: وقال: أمر الله المؤمنين وعن حذيفة بن اليمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يكون بين ناس من أصحابي فتنة يغفرها الله لهم صلى الله عليه وسلم فقالت له: يا رسول الله، أنهلك وفينا __________ (1) راجع ج 17 ص 22. (2) من ج. (*)
البحر المحيط في التفسير
ودلت هذه الكيفية التي ذكرت في هذه الآية على أنّ طائفة صلت مع الرسول صلى الله عليه وسلّم بعض صلاة ، ولا وذكر ابن عباس : أنه كان في غزوة ذي قرد صلاة الخوف. وقال أبو بكر بن العربي : روي عنه صلى الله عليه وسلّم أنه صلى صلاة الخوف أربعاً وعشرين مرة ، يعني كيفية وقال ابن حنبل : لا نعلم أنه روي في صلاة الخوف إلا حديث ثابت صحيح ، فعلى أي حديث صليت أجزأ. وفي هذا الإخبار تنبيه وتحذير من الغفلة ، وأفرد المسألة لأنها أبلغ في الإيصال.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأصابوا النجاة - لم يمسسهم سوء - ونالوا رضوان الله. وعادوا بالنجاة والرضى. { بنعمة من الله وفضل }.. فهنا يردهم إلى السبب الأول في العطاء : نعمة الله وفضله على من يشاء. كل فضل وما موقفهم ذاك إلا طرف من هذا الفضل الجزيل! وكان فضل الله عظيماً في الابتلاء المرير.. فلا يخافوا أولياءه هؤلاء ولا يخشوهم بل يخافوا الله وحده.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كلام نفيس لأبى حيان فى الآية الكريمة قال رحمه الله : وقد احتوت هذه الجملة على ثلاثة أوصاف ، وجاءت مرتبة بحسب الوقائع والواقع ، لأن الإِيمان أولها ، ثم المهاجرة ، ثم الجهاد في سبيل الله. الإِيمان هو الأصل أفرد به موصول وحده ، ولما كانت الهجرة والجهاد فرعين عنه أفردا بموصول واحد ، لأنهما من ذكر الرجاء لما يتوهمون أنهم ما وفوا حق نصرة الله في الجهاد ، ولا قضوا ما لزمهم من ذلك ، فهم يقدمون على الله مع الخوف والرجاء ، كما قال تعالى : {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة } وروي عن قتادة أنه قال :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج أبو داود عن عبدالله بن أنيس قال : " بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خالد بن سفيان الهذلي يكون بيني وبينه ما أن أؤخر الصلاة ، فانطلقت أمشي وأنا أصلي أومىء إيماء نحوه ، فلما دنوت منه قال لي : من أنت ؟ قلت : رجل من العرب ، بلغني أنك تجمع لهذا الرجل فجئتك في ذلك. { وكفى الله المؤمنين القتال } [ الأحزاب : 25 ] فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالاً ، فأقام لكل وأخرج وكيع وابن جرير عن مجاهد { فإذا أمنتم } قال : خرجتم من دار السفر إلى دار الإِقامه.
جامع لطائف التفسير
كلام نفيس لأبى حيان فى الآية الكريمة قال رحمه الله : وقد احتوت هذه الجملة على ثلاثة أوصاف ، وجاءت مرتبة بحسب الوقائع والواقع ، لأن الإِيمان أولها ، ثم المهاجرة ، ثم الجهاد في سبيل الله. الإِيمان هو الأصل أفرد به موصول وحده ، ولما كانت الهجرة والجهاد فرعين عنه أفردا بموصول واحد ، لأنهما من ذكر الرجاء لما يتوهمون أنهم ما وفوا حق نصرة الله في الجهاد ، ولا قضوا ما لزمهم من ذلك ، فهم يقدمون على الله مع الخوف والرجاء ، كما قال تعالى : {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة } وروي عن قتادة أنه قال :