الجواهر الحسان في تفسير القرآن

والشّعبيّ ثقة، فهو عند أصحاب الكتب السّتّة، وقال ابن حبّان في الثقات: كان فقيها شاعرا. أبي مجلز قال: ما رأيت أحدا أفقه من الشّعبيّ، لا سعيد بن المسيّب، ولا طاوس، ولا عطاء، ولا الحسن، ولا ابن وقال ابن سيرين: قدمت الكوفة، وللشّعبيّ حلقة، وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ كثير «1» . ومع أنه قد أوتي هذا الحظّ الوافر من العلم، لم يكن جريئا على كتاب الله حتّى يقول فيه برأيه قال ابن عطية «2» : كان جلّة من السلف كسعيد بن المسيّب، وعامر الشّعبيّ يعظّمون تفسير القرآن، ويتوقّفون عنه تورّعا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فهذا وجه تفسير الآية الذي اعتمده ابن عطية والزمخشري وقد اضطرب كثير في تفسيرها. قال ابن عطية ما خلاصته : اضطرب المتأولون في معنى قولهم : { عَننِ اليمين } فعبر عنه ابن زيد وغيره بطريق الجنة ونحو هذا من العبارات التي هي تفسير بالمعنى ولا تختص بنفس اللفظة ، وبعضهم أيضاً نحا في تفسيره إلى ما يخص اللفظة فتحصل من ذلك معان منها : أن يريد باليمين القوة والشدة ( قلتُ وهو عن ابن عباس والفرّاء

إيجازالبيان عن معاني القرآن

مَنْ إما صلة «6» ، أو بمعنى «ما» ، أي : ما في النار من النور أو ___________ (1) ينظر تفسير الماوردي : : 784 ، والتبصرة لمكي : 281 ، والتيسير للداني : 167 ، والكشف لمكي : 2/ 154. (3) قراءة نافع ، وابن كثير ، وأبي عمرو ، وابن عامر. (4) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 322 ، وإعراب القرآن للنحاس : 3/ 199 . (5) أخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره : 19/ 133 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما. تفسيره : 13/ 158 عن ابن عباس ، والحسن ، وسعيد بن جبير. (6) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير : 6/ 155 عن

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

في قراءة ابن عباس وأبي الدرداء والحسن ويعقوب وحماد بن سلمة عن ابن كثير وأوقية عن العباس عن أبي عمرو: قال ابن قتيبة (2) : هي اللغة العالية، ومعناها: كَثَّرْنا (3) . قال ابن قتيبة (5) : المعنى: جعلناهم أُمراء (6) . تفسير غريب القرآن (ص:253). (3) ... تفسير غريب القرآن (ص:253). (6) ...

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

والذي يعني البحث أن هذا الضرب من الشعر ساقط لا يُحْتَجُّ ولا يُستشهد به على ألفاظ القرآن ولا تفسير آياته ، ولذلك يقول ابن سلام: «وفي الشعر مصنوع مفتعل موضوع كثير لا خير فيه، ولا حجة في عربيته ... وهذا القسم قد مَحَّصه العلماء، وأسقطوه من المصنفات منذ العصور المتقدمة، ومن ذلك أن ابن هشام (ت 218 هـ ) قد أخذ على عاتقه مهمة تنقية سيرة ابن إسحاق مما شابها، فتعقب ابن إسحاق ونقد الشعر الذي أورده، وبيَّنَ فحول الشعراء 1/ 46. (¬3) المصدر السابق 1/ 4. (¬4) انظر: السيرة النبوية 1/ 4. (¬5) مجاز القرآن 1/ 293، تفسير

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

حدّثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار الأصفهاني قال: أخبرنا أبو المثنى معادين المثنى بن معاد ابن والكوثر فوعل من الكثرة كنوفل من النفل وحوقر من الحقر، والعرب يسمي كل شيء كثير في العدد أو كثير في المقدار قال سفيان بن عيينة: قيل لعجوز رجع ابنها من السفر بم آب ابنك؟ قالت آب بكوثر، يعني بمال كثير «1» . فقرأ حتى ختم السورة فلما قرأها قال: «أتدرون ما الكوثر؟ أنه نهر في الجنة وعدنيه ربّي عز وجلّ فيه خير كثير القرطبي: 20/ 216. (2) السنن الكبرى: 2/ 43، صحيح مسلم: 1/ 12، بتفاوت. (3) في المخطوط: وفاز. (4) تفسير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن عثيمين: {والحكمة}: هي أسرار الشريعة، وحسن التصرف بوضع كل شيء في موضعه اللائق به - بعد أن كانوا قال المراغي في تفسير {الحكمة}: وهى "العلم المقترن بأسرار الأحكام ومنافعها، الباعث على العمل بها، ذاك قال ابن كثير: " فكانوا في الجاهلية الجَهْلاء يُسفَهُون بالقول الفرَى، فانتقلوا ببركة رسالته، ويُمن سفارته الطبري: 3/ 211. (¬2) انظر: مفاتيح الغيب: 4/ 123. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 2/ 161. (¬4) تفسير المراغي: 1/ 249. (¬5) تفسير البيضاوي: 1/ 114. (¬6) صفوة التفاسير: 1/ 94. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 2/ 161. (¬8) تفسير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وأخرج ابن أبي حاتم بسنده عن " وهب بن منبه يحدث، قال: لما برز طالوت لجالوت، قال جالوت: أبرزوا إلي من يقاتلني قال ابن عثيمين: " إفراغ الشيء على الشيء يدل على عمومه له؛ والمعنى املأ قلوبنا، وأجسادنا صبراً حتى نثبت المراغي: 1/ 471. (¬2) البحر المحيط: 2/ 198. (¬3) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 513. (¬4) تفسير القرطبي: 3/ 256. (¬5) تفسير ابن ابي حاتم (2526)، و (2527): ص 2/ 477. (¬6) تفسير ابن كثير: 1/ 669. (¬7) محاسن التأويل/ 2/ 183. (¬8) تفسير السعدي: 1/ 108. (¬9) تفسير ابن عثيمين: 3/ 228. (¬10) صفوة التفاسير: 1/ 143

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن عثيمين: " يعني أمة محمد -صلى الله عليه وسلم-، لأنهم هم الذين يستحقون الوصف بالإيمان المطلق، حيث قال الشيخ ابن عثيمين: "أي: الذين انتسبوا إلى دين اليهود. وهي شريعة موسى" (¬6). الطبري: 10/ 476. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 1/ 221. (¬4) انظر: الكشاف: 1/ 662. (¬5) التفسير الميسر: 329. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 1/ 221. (¬7) انظر: تفسير الطبري: 2/ 143، وتفسير القرطبي: 1/ 432 - 433، والمحرر (انظر: التحرير والتنوير: 1/ 359). (¬10) البيت بلا نسبة في: درج الدرر في تفسير الآي والسور: 1/ 189، تفسير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

. ¬__________ (¬1) تفسير البيضاوي: 1/ 128. (¬2) تفسير البيضاوي: 1/ 128. (¬3) تفسير القرطبي: 2/ 354. ( ، وانظر: تفسير ابن كثير: 1/ 526. (¬7) انظر: تفسير الطبري (3126): ص 3/ 573 - 574. (¬8) انظر: تفسير الطبري (3125): ص 3/ 573. (¬9) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1738): ص 1/ 328. (¬10) انظر: تفسير الطبري (3127)، و عمر، قال: أتاه رجلان في فتنة ابن الزبير فقالا: إن الناس صنعوا وأنت ابن عمر وصاحب النبي صلى الله عليه زاد عثمان ابن صالح عن ابن وهب قال: أخبرني فلان وحيوة بن شريح، عن بكر بن عمرو المعافري أن بُكَير بن عبد