أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة

المدخل إلى دلائل النبوة، وهو مطبوع ضمن دلائل النبوة لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي تحقيق عبد المعطي المدخل إلى مذهب الإمام أحمد لابن بدران الدمشقي عبد القادر بن أحمد بن مصطفى- إدارة المنيرية بالقاهرة. : فهد بن عبد العزيز بن إبراهيم الفاضل- 1406 هـ- 1407 هـ. 331. المستدرك على الصحيحين لمحمد بن عبد الله أبو عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفى سنة (405 هـ)- تحقيق: مصطفى مسند ابن الجعد لعلي بن الجعد بن عبيد أبو الحسن الجوهري البغدادي المتوفى سنة (230 هـ)- تحقيق: عامر أحمد

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

والزيتون زيتا، والسمسم دهنا، وإنّما أراد بعض الأعناب والثمار والحبوب كثرة النعم والخير، وروى الفرج بن فضالة عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: تعصرون تحلبون، وقال أبو عبيدة: ينجون من الجدب والكرب، والعصر ولقد كان عصرة المنجود «1» وأخبرني أبو عبد الله بن فنجويه الدينوري، أبو علي بن حبش المقرئ، أبو القاسم بن الفضل المقرئ، حدّثني أبو زرعة، حدّثني حفص بن عمر، حدّثني أبو جميلة عن عيسى بن عبيد قال: سمعت عيسى الحميد بن صباح البرجمي ومحمد بن حبيب الشموني عن أبي بكر بن عباس عن عاصم قرأ النُسوة بضمّ النون.

الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم

طهمان، من طريق عبد العزيز بن رفيع، وقد رواه عن سفيان: يحيى بنُ سعيد القطان، وعبد الرحمنُ بن مهدي، والفريابيُ أما رواية يحيى بن سعيد: فتقدمت وهي عند أبي داود. وأما رواية عبد الرحمن بن مهدي: فتقدمت أيضاً، وهي عند أحمد والنسائي، والطحاوي. وأما رواية عبد الله بن الوليد العدني: فأخرجها البيهقي في السنن الكبرى (3/ 216)، ولم يسق المتن كاملاً، وروى الحديث قيس بن الربيع، وأبو بكر بن عياش، كلاهما عن عبد العزيز بن رفيع، به.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر أنه كان إذا سلم عليه إنسان رد كما يسلم عليه يقول : السلام عليكم ، فيقول عبد الله : السلام عليكم. وأخرج البيهقي أيضا عن عروة بن الزبير أن رجلا سلم عليه فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فقال عروة وأخرج البخاري في الأدب المفرد عن سالم مولى عبد الله بن عمر قال : كان ابن عمر إذا سلم عليه فرد زاد فأتيته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري وابن مردويه عن أبي الدرداء قال : « كانت بين أبي بكر وعمر محاورة ، فاغضب أبو بكر عمر ، فانصرف عمر عنه مغضباً . أبو بكر فسأله أن يستغفر له ، فلم يفعل حتى أغلق بابه في وجهه ، فأقبل أبو بكر إلى رسول الله A ، وندم عمر وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { يؤمن بالله وكلمته } قال : عيسى وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ { يؤمن بالله وكلماته } على الجماع .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : ذلك كله في أهل الإسلام # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر أنه كان إذا سلم عليه إنسان رد كما يسلم عليه يقول : السلام عليكم # فيقول عبد الله : السلام عليكم # وأخرج البيهقي أيضا عن عروة بن الزبير # فقال عروة ما ترك لنا فضل إن السلام انتهى إلى وبركاته # وأخرج البخاري في الأدب المفرد عن سالم مولى عبد الله بن عمر قال : كان ابن عمر إذا سلم عليه فرد زاد فأتيته فقلت : السلام عليكم # فقال : السلام عليكم

تفسير أحمد حطيبة

النبل)، وجاء في حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة في عمرة القضاء أو عمرة القضية، وكان عبد الله بن رواحة يمشي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول للكفار: خلوا بني الكفار عن سبيله اليوم نضربكم على تنزيله ضرباً يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله فأنكر عليه عمر رضي الله تبارك وتعالى عنه، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لـ عمر: (خل عنه يا عمر، فلهو أشد عليهم من نضح النبل)، وكان ذلك في الله بن رواحة كان يقول ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم يشجعه؛ لأن هذا الشعر الذي يقوله أشد على الكفار

الهداية الى بلوغ النهاية

{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ الله} إلى آخر السورة، أن {الذين مَعَهُ} أبو بكر {أَشِدَّآءُ عَلَى الكفار} عمر بن الخطاب {رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ}: عثمان ابن عفان، {تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً}، علي بن أبي طالب {يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ الله وَرِضْوَاناً}: طلحة والزبير {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِّنْ أَثَرِ السجود} / عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص،

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. [*] وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين (¬4)، قال: حدثنا الفضل بن الفضل الكندي (¬5)، قال: حدثني أبو عيسى حمزة بن الحسين بن عمر البغدادي (¬6)، قال: حدثنا أبو القاسم المستملي (¬7)، قال: حدثنا الحسين بن عمر، أبو عيسى السمسار، سمع أحمد بن محمد السكوني، والحكم الأنماطي، ومحمد بن أشكاب وغيرهم وروى عنه جعفر الخلدي، وأحمد بن جعفر الخلال وآخرون، وثقه الخطيب، وذكر أنه كان يعرف بحمزة واسمه عمر، مات سنة (328 هـ) انظر "تاريخ بغداد" 8/ 181. (¬7) أبو القاسم المستملي، لم أعرفه. (¬8) عباس بن عبد العظيم بن إسماعيل

تفسير الإمام الشافعي

أخبرنا سفيان، عن علي بن زيد بن جدعان، عن القاسم بن ربيعه، عن عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنهما، أنَّ رسول أخبرنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، أنَّ في الكتاب الذي كتبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمرو بن حزم: "في النفس مائة من الإبل" الحديث. أخبرنا ابن عينية، عن ابن طاووس، عن أبيه، وأخبرنا مسلم بن خالد، عن عبيد الله بن عمر، عن أيوب بن موسى، أدركنا الناس على أن دية الحر المسلم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مائة من الإبل، فقوَّم عمر