الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يحيى بن حيان ، وعاصم بن عمرو بن قتادة ، والحصين بن عبد الرحمن بن عمر ، قالوا : لما أصيبت قريش يوم بدر ورجع فلهم إلى مكة ورجع أبو سفيان بعيره ، مشى عبد الله بن ربيعة ، وعكرمة بن أبي جهل ، وصفوان بن أمية وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن مجاهد Bه في قوله { إن الذين كفروا ينفقون أموالهم . . . } إلى وأخرج ابن سعد وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن عساكر عن سعيد بن جبير في قوله { إن وأخرج ابن إسحق وابن أبي حاتم عن عباد بن عبد الله بن الزبير Bه في قوله { والذين كفروا إلى جهنم يحشرون

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن الحسن قال أتى الحجاج بأسارى فدفع إلى ابن عمر رجلا يقتله فقال ابن عمر ليس بهذا أمرنا إنما قال الله ( حتى إذا أثخنتوهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء ) وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن المنذر وابن مردويه عن ليث قال قلت لمجاهد بلغني أن أبن عباس قال بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال يوشك من عاش منكم وتوضع الجزية وتضع الحرب أوزارها وأخرج ابن سعد وأحمد والنسائي والبغوي والطبراني وابن مردويه عن سلمة بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، قال : فقال عمر بن الخطاب عند ذلك : ألا تسمع يا كعب ما يحدثنا به ابن أم عبد عن أدنى أهل الجنة ما له ليستنشقون ريحه ويقولون : واهاً وهذه الريح الطيبة ، ويقولون : لقد أشرف علينا اليوم رجل من أهل عليين ، فقال عمر وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في البعث والنشور عن ابن يرجع إليهم شيء ، ثم ن المسيح ينزل فيقتله ثم يخرج يأجوج ومأجوج فيموجون في الأرض ، فيفسدون فيها ، ثم قرأ عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنهما : هو لقربى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمه لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان عمر عليهم أن يعين ناكحهم وأن يقضي عن غارمهم وأن يعطي فقيرهم وأبى أن يزيدهم على ذلك # وأخرج ابن المنذر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : سألت عليا رضي الله عنه فقلت : يا أمير المؤمنين أخبرني كيف كان صنع أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في الخمس نصيبكم فقال : أما أبو بكر رضي الله عنه فلم تكن في ولايته أخماس وأما عمر رضي عبد المطلب فقال : لا تعرض في الذي لنا # فقلت : ألسنا أحق من المسلمين وشفع أمير المؤمنين فقبضه فوالله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَسلم قَالَ عَام الْفَتْح: لَا يدْخل الْمَسْجِد الْحَرَام مُشْرك وَلَا يُؤَدِّي مُسلم جِزْيَة وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن عمر بن الْعَزِيز قَالَ: آخر مَا تكلم بِهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ الْيَهُود وَالنَّصَارَى اتَّخذُوا قُبُور أَنْبِيَائهمْ مَسَاجِد لَا يبْقى بِأَرْض الْعَرَب دينان وَأخرج عبد عَنْهُمَا رَفعه قَالَ: اخْرُجُوا الْمُشْركين من جَزِيرَة الْعَرَب وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أَبُو عُبَيْدَة بن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَئِن بقيت لأخْرجَن الْمُشْركين من جَزِيرَة الْعَرَب فَلَمَّا ولي عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق والبيهقي وابن المنذر عن الزهري في قوله : { فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب } قال : صالح صلح ، فقسمها النبي A بين المهاجرين ولم يعط الأنصار منها شيئاً إلا رجلين كانت بهما حاجة أبو دجانة وسهل بن وأخرج أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن المنذر عن عمر بن الخطاب قال : كانت أموال بني وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد { فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب } قال : يذكرهم ربهم أنه نصرهم وكفاهم بغير وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : { ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى } قال : من قريظة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ وابن أبي حاتم من طريق أبي قبيل أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول : حملة العرش العرش على ملك من لؤلؤة على صورة ديك رجلاه في تخوم الأرض وجناحاه في الشرق وعنقه تحت العرش " وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه قال : حملة العرش كلهم على صور قيل : يا عكرمة وما صور ؟ فأمال خده قليلا وأخرج عبد بن حميد عن ميسرة رضي الله عنه قال : لا تستطيع الملائكة الذين يحملون العرش أن ينظروا إلى ما فوقهم من شعاع النور وأخرج عبد بن حميد وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق أبي قبيل أَنه سمع عبد الله بن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا ملك من لؤلؤة على صُورَة ديك رِجْلَاهُ فِي تخوم الأَرْض وجناحاه فِي الشرق وعنقه تَحت الْعَرْش وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: حَملَة الْعَرْش كلهم على صور قيل: يَا عِكْرِمَة وَمَا صور فأمال خَدّه قَلِيلا وَأخرج عبد بن حميد عَن ميسرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لَا تَسْتَطِيع الْمَلَائِكَة الَّذين يحملون الْعَرْش أَن ينْظرُوا إِلَى مَا فَوْقهم من شُعَاع النُّور وَأخرج عبد بن حميد وَابْن مرْدَوَيْه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والحاكم عن خالد بن عرفطة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ياخالد إنه سيكون بعدي أحداث وفتن واختلاف فان استطعت أن تكون عبد الله المقتول لا القاتل فافعل " وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن فيم تأمرني ان أدركت ذلك ؟ قال : ادخل بيتك قلت : أفرأيت إن إن دخل علي ؟ قال : قل بؤ بإثمي وإثمك وكن عبد قتل مظلوما كفر الله كل ذنب عنه وذلك في القرآن اني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك وأخرج ابن سعد عن خباب بن الله المقتول ولاتكن عبد الله القاتل " وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه

معالم التنزيل

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ أنا محمد بن وشيخه أيضا، يحيى بن أيوب فيه كلام، وقال عنه الحافظ: صدوق ربما أخطأ. - وهو في «شرح السنة» 968 بهذا الإسناد كثير بن عفير به. - وأخرجه ابن حبان 2448 من طريق ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب به. - وأخرجه الترمذي 463 والحاكم 2/ 520- 521 والبيهقي 3/ 38 والبغوي 969 من طريق إسحاق بن إبراهيم بن حبيب عن محمد بن سلمة الحراني عن خصيف عن عبد العزيز بن جريج عن عائشة بنحوه، وإسناده ضعيف، خصيف سيىء الحفظ، وعبد العزيز لم يسمع من