الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله { للذين أحسنوا الحسنى وأخرج أبو الشيخ عن عطاء رضي الله عنه في الآية قال : القتر سواد الوجه. وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله { ولا يرهق وجوههم قتر } قال : خزي. وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن صهيب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم { ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة } قال : بعد نظرهم إلى الله عز وجل.
لباب النقول في أسباب النزول
قوله تعالى { قل ادعوا الله } الآية أخرج ابن مردويه وغيره عن ابن عباس قال صلى الله عليه وسلم بمكة ذات يوم فدعا فقال في دعائه يا الله يا رحمن فقال المشركون انظروا إلى هذا الصابىء ينهانا أن ندعو الهين وهو يدعو الهين فأنزل الله { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى } قوله تعالى صلى الله عليه وسلم مختف بمكة وكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فكان المشركون إذا سمعوا القرآن سبوه لذل فأنزل الله { وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك } ____________________
التفسير المنير
ثم أمر الله المؤمنين بالتقوى، والاستعداد ليوم القيامة وما فيه من أهوال جسام، والاعتبار بأحوال الماضين وقال ابن عباس ومجاهد والزهري وغير واحد: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما قدم المدينة، هادنهم وأعطاهم التي ما طمع فيها المسلمون، وظنوا هم أنها مانعتهم من بأس الله، فما أغنى عنهم من الله شيئا، وجاءهم من الله ما لم يكن ببالهم، وسيّرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجلاهم من المدينة، فكان منهم طائفة ذهبوا تعالى، وخالف رسوله صلى الله عليه وسلم،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أكثر العلماء : كان ذكر الرحمن في القرآن قليلاً في أوّل ما أنزل ، فلما أسلم عبد الله بن سَلاَم وأصحابه ساءهم قلة ذكر الرحمن في القرآن مع كثرة ذكره في التوراة ؛ فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ؛ فأنزل الله تعالى : { قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى } [ الإسراء : 110 ] فقالت قريش : ما بال محمد يدعو إلى إله واحد فأصبح اليوم يدعو إلهين ، الله والرحمنا والله ما نعرف وقيل : هم العرب المتحزبون على النبي صلى الله عليه وسلم.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
واشتقاق أسمائها منها، كاللات من الله، والعزى من العزيز، ولا توافقوهم عليه، أو: أعرضوا عنهم، فإنّ الله بالله وهو ينافي الإيمان ويبطله، وإلحاد إلى الشرك بالأسباب كأن ينظر إليها مع الغفلة عن كونها من خلق الله والخلاصة: أن الإلحاد في أسمائه الحسنى أقسام: 1 - تسميته تعالى بما لم يسم به نفسه في كتابه أو ما صح من حديث رسوله صلى الله عليه وسلّم، فقد اتفق أهل الحق على أن أسماءه وصفاته تعالى توقيفية؛ أي: تحتاج إلى
التفسير البسيط
وقوله تعالى: {وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى} أي: ليحلفن ما أردنا ببنائه إلا الفعلة الحسنى ، وهو الرفق بالمسلمين والتوسعة على أهل الضعف والعلة والعجز عن المصير إلى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[وذلك أنهم قالوا لرسول الله ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير ابن جرير" 11/ 23، والثعلبي 6/ 148 أ، تهذيب اللغة" (رصد) 2/ 1413. (¬3) البيتان في ديوان أعشي قيس ص 46 من قصيدة طويلة يمدح بها النبي - صلى الله
تفسير السمرقندي
الحمد لله وقال بعضهم حمد الرب نفسه ليعلم عباده فيحمدونه وقال أهل اللغة الحمد هو الثناء الجميل وحمد الله تعالى هو الثناء عليه بصفاته الحسنى وربما أنعم على عباده ويكون في الحمد معنى الشكر وفيه معنى المدح وهو عن ابن عباس أنه قال ( الحمد لله كلمة كل شاكر ) وذلك أن آدم عليه السلام قال حين عطس الحمد لله فقال الله تعالى يرحمك الله فسبقت رحمته غضبه وقال الله تعالى لنوح " فقل الحمد لله الذي نجنا من القوم الظلمين "
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أُعَزِّي النَّفْسَ عَنْهُ بالتَّأَسِّي (1) قوله تعالى: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى} قال ابن عباس: الآية} قال ابن الزبعرى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا محمد! هذا شيء لآلهتنا خاصة أو لكل ما عُبِدَ من دون الله؟ قال: لا بل لكل ما عُبِدَ من دون الله، فقال ابن الزبعرى
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
السحر في سورة البقرة: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ} [البقرة: 102]، فقد فسَّرها الشيخ رحمه الله وأما في الآيات التي تتصل بالعقيدة وأسماء الله تعالى وصفاته، فقد فسَّرها السعدي على المذهب السلفي، وحذا فيها حذو ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله تعالى، والسعدي متأثر بهذين العالمين كما يظهر في أسلوبه وبما وعند قوله تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] قال الشيخ الهم (الحسنى) وهي الجنة الكاملة في حسنها، (وزيادة) وهي النظر إلى وجه الله الكريم، وسماع كلامه، والفوز برضاه، والبهجة بقربه
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
الله تعالى المراد وأفسد الانتقاد وحسم داء العناد، وأذعنت لذلك قريش وهذا يبطل أن يكون ناسخا من وجهين ظاهرين لما كثر القول من المتسورين على علوم القرآن فيها انتهى ذلك بقوم إلى أن يقولوا إنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لقريش: عجبت من جهلكم بلغتكم أن حملتكم على كفركم، قال الله: {إنكم وما تعبدون} ولم يقل وأيضا فإنه كان يجب أن يقال، إن من سبقت لهم منا الحسنى، فتكون الآية مطابقة للحديث، ولكنه جاء بكلمة الذين التي هي معنى كلمة ما فيكون معنى الآية الأولى أنكم والذين تعمدون من دون الله وتكون الآية الثانية تخصيصا