التفسير الميسر
فنزِّه -أيها النبي- ربك العظيم كامل الأسماء والصفات، كثير الإحسان والخيرات.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وأنزلنا من السحب التي حان لها أن تمطر ماءً كثير الانصباب.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وما يكذب بذلك اليوم إلا كل متجاوز لحدود الله، كثير الآثام.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يؤثر يأثره عن غيره فنزلت ( ذرني ومن خلقت وحيدا ) وقد أخرج هذا عبد الرزاق عن عكرمة مرسلا وكذا أخرجه ابن جرير وابن إسحاق وابن المنذر وغير واحد وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عمر بن الخطاب أنه سئل عن قوله ( وجعلت له مالا ممدودا ) قال غلة شهر بشهر وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس ( وجعلت له مالا ممدودا لهيعة عن دراج قال ابن كثير وفيه غرابة ونكارة انتهى وقد أخرجه جماعة من قول أبي سعيد وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال ( صعودا ) صخرة في جهنم يسحب عليها الكافر على وجهه وأخرج ابن المنذر عنه قال جبل في النار
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة الحاقة وهي مكية كلها < > | | بسم الله الرحمن الرحيم | تفسير سورة الحاقة من آية تفسير الكلبي : القارعة اسم من أسماء القيامة | < < الحاقة : ( 5 ) فأما ثمود فأهلكوا . . . . .
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة والمرسلات وهي مكية كلها < > | | بسم الله الرحمن الرحيم | تفسير سورة المرسلات من تفسير الحسن : أنها الرياح ، وقال : عرفها : | جَرْيها .
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة إذا الشمس كُوِّرت وهي مكية كلها < > | | بسم الله الرحمن الرحيم | | تفسير سورة التكوير تفسير الحسن يعني : ذهب ضَوْؤُها . | قال | محمدٌ : ( كُوِّرت ) حقيقتُه : جُمِعَ ضَوْؤها ، ومن كلامهم :
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة والفجر | وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > [ تفسير سورة الفجر تفسير قتادة : الشفع : الخلق ، والوتر : الله - تعالى . | | قال محمد : ومن كلامهم : شفع زيد خالداً ، أي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الموجودات ) وإليه المصير ( أي تصيرون إليه عند انتقالكم من دار الدنيا إلى دار الآخرة الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقى في الدلائل عن ابن النار فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لا والله لا يلقى حبيبه في النار وإسناده في المسند هكذا حدثنا ابن الحسن أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لا والله لا يعذب الله حبيبه ولكن قد يبتليه في الدنيا وأخرج ابن الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المثنى بن إبراهيم ومحمد بن خلف قالا حدثنا آدم قال، حدثنا ورقاء، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن آدم: هو ابن أبي إياس العسقلاني، وهو ثقة مأمون. وكان مكينًا عند شعبة. وقد مضت ترجمته في: 187. ورقاء: هو ابن عمر اليشكري، أبو بشر. وهو كوفي ثقة، أثنى عليه شعبة جدًا. فرواه هنا مرفوعًا، ثم سيرويه بنحوه: 6540 موقوفًا على ابن عباس. كما نص على ذلك ابن أبي حاتم عن أبيه 3/ 334.