الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صدقاتهن على أربعمائة درهم فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن أبي عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إنما نزلت في أبي بكر وابنه عبد الرحمن حين أبى أن يسلم فحلف أبو بكر أن لا يورثه فلما أسلم أمره الله أن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص390 )# # وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن شبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الفساق أهل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أو ذي رحمه ولم يكن معي أحد من بني أسد بن عبد العزى ولا أرجو غيره # وأخرج ابن سعد عن المغيرة بن عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فهذا هو بعينه أوما سمعت الله يقول ( يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مسعود أنه أتى على الصفا فقال : يا لسان قل خيرا تغنم أو اصمت تسلم من قبل أن تندم قالوا : يا أبا عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نعم وذاك كثير # وأخرج الطبراني عن خارجة بن زيد بن ثابت أن زيد بن ثابت كتب لمعاوية رسالة : بسم الله الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عندنا الذي كتبه لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن يفقه أهلها ويعلمهم السنة ويأخذ صدقاتهم فكتب بسم الله الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسلم يطلبون عقلهما فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عباس قال : ولد لآدم أربعون ولدا عشرون غلاما وعشرون جارية فكان ممن عاش منهم هابيل وقابيل وصالح وعبد الرحمن