الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبلغه فرمى بحجر فما أخطأ خششاه فقتله فأتينا عمر بن الخطاب فسألناه عن ذلك وإذا إلى جنبه رجل يعني عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن أبي حاتم حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا ابن وهب حدثني يعقوب بن عبد الرحمن الاسكندراني قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فعلت ذلك فلا يضرك من ضل إذا اهتديت # وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر # أنه جاء رجل فقال : يا أبا عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما من زرع على الأرض ولا ثمار على أشجار إلا عليها مكتوب بسم الله الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : هذا في الدنيا # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ واللالكائي من طريق عبد الرحمن بن مهدي قال : سمعت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : خمس عشرة سنة # وأخرج أبو الشيخ عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن # أنه كان يقول في هذه الآية : الأشد الحلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشمس من مغربها # وأخرج أحمد والبيهقي في شعب الإيمان وابن مردويه من طريق مالك بن يخامر السكسكي عن عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وكانت أعظم مدائنهم سدوم وكان لوط يسكنها وهي من بلاد الشام ومن فلسطين مسيرة وليلة وكان إبراهيم خليل الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مما خلق فقال موسى : الرعد الساكن 0 وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن أبي الحويرث عبد الرحمن