تفسير القرآن العظيم
هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ (7) 377 يُمَجِّدُ الرَّبُّ نَفْسَهُ أَنَا الْجَبَّارُ أَنَا الْمُتَكَبِّرُ أنا الملك
تفسير القرآن العظيم
وفي الحديث فضيلة عظيمة لأم سلمة، رضي الله عنها -كما بينه مسلم رحمه الله-لرؤيتها لهذا الملك العظيم، وفضيلة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وأبي هريرة أنهم فسروا قوله تعالى ( سبعا من المثاني ) بالفاتحة ومن جملة أسمائها كما حكاه في الكشاف سورة داود والنسائي من حديث أبي سعيد بن المعلى أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال له ( لأعلمنك أعظم سورة أن تخرج من المسجد قال فأخذ بيدي فلما أراد أن يخرج من المسجد قلت يا رسول الله إنك قلت لأعلمنك أعظم سورة وأخرج أحمد والترمذي وصححه من حديث أبي من كعب أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال له ( أتحب أن أعلمك سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 17 """""" ( سورة الفاتحة ) بسم الله الرحمن الرحيم الفاتحة : ( 1 ) بسم الله الرحمن . . فوائد اختلف أهل العلم هل هي آية مستقلة في أول كل سورة كتبت في اولها أو هي بعض آية من أول كل سور أو هي الجميع وإنما كتبت للفصل والأقوال وأدلتها مبسوطة في موضع الكلام على ذلك وقد اتفقوا على أنها بعض آية في سورة النمل وقد جزم قراء مكة والكوفة بأنها آية من الفاتحة ومن كل سورة وخالفهم قراء المدينة والبصرة والشام
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أو مثلها ( وفي إسناده الحجاج الجزري ينظر فيه وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال ( قرأ رجلان من الأنصار سورة المنذر وابن الأنباري في المصاحف وأبو ذر الهروي في فضائله عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ( أن رجلا كانت معه سورة قومنا أن قد لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا ) ثم نسخ وهكذا ثبت في مسلم وغيره عن أبي موسى قال كنا نقرأ سورة حفظت منها ( لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوفه إلا التراب ) وكنا نقرأ سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بلاء وأخرج ابن جرير من طرق عنه في قوله ) ولم يكن له كفوا أحد ( قال ليس له كفوا ولا مثل ع113 تفسير سورة الضريس وابن الأنباري والحاكم وصححه وابن مردويه في الشعب عن عقبة بن عامر قال قلت يا رسول الله أقرئني سورة يوسف وسورة هود قال يا عقبة اقرأ بقل أعوذ برب الفلق فإنك لن تقرأ سورة أحب إلى الله وأبلغ منها فإذا استطعت أبي سعيد الخدري قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يتعوذ من عين الجان ومن عين الإنس فلما نزلت سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- سورة البروج. مكية وآياتها ثنتان وعشرون.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ماجة ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه عن عقبة بن عامر الجهني قال : لما أنزلت (فسبح باسم ربك العظيم) (سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود في ناسخه عن ابن عباس {لست عليهم بمصيطر} نسخ ذلك فقال : (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) (سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آدم واديين من مال لتمنى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ثم يتوب الله على من تاب حتى نزلت سورة