درج الدرر في تفسير الآي والسور
. (¬17) فيحتمل: أنّ جبريل عليه السّلام أنزل عليه سورة هود، وأخواتها على هذه الطّريقة الشّديدة؛ فلذلك شيّبنه. ¬_________ (¬1) كسورة يس، إذ قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «اقرؤوا (يس) على موتاكم».
مفاتيح الغيب
فَإِنَّهُ يُزَالُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، وَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ قَوْلُهُ فِي سُورَةِ يس : مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا [يس: 52] فَظَنُّهُمْ بِأَنَّ هَذَا لُبْثٌ قَلِيلٌ عَائِدٌ إِلَى لُبْثِهِمْ [سورة الإسراء (17) : الآيات 53 الى 55] وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ
مفاتيح الغيب
ثم قال تعالى: [سورة يس (36) : آية 61] وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) لَمَّا مَنَعَ الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: عِنْدَ الْمَنْعِ مِنْ عِبَادَةِ الشَّيْطَانِ قَالَ: إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ [يس
مفاتيح الغيب
وَقَدْ تَقَدَّمَ بَعْضُهُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها [يس ثم قال تعالى: [سورة الذاريات (51) : آية 19] وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (19) الْأُولَى: أَضَافَ الْمَالَ إِلَيْهِمْ، وَقَالَ فِي مَوَاضِعَ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ [يس
مفاتيح الغيب
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صِدْقِهِ وَبَرَاءَتِهِ فَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [يس: 1- 4] مَا ضَلَلْتَ [سورة النجم (53) : الآيات 2 الى 3] مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى (2) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (3)
مفاتيح الغيب
ثم قال تعالى: [سورة الواقعة (56) : الآيات 25 الى 26] لَا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً ( اللَّهِ تَعَالَى عَلَى مَا سَنُبَيِّنُ أَنَّ الْمُرَادَ مِنْ قَوْلِهِ: سَلاماً هُوَ مَا قَالَ فِي سُورَةِ يس : سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [يس: 58] فَلَمْ يَذْكُرْهَا فِيمَا جَعَلَهُ جَزَاءً، وَهَذَا عَلَى
روح البيان
يس لان الله تعالى ذكره فى سورة يس فى قوله تعالى (وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ) فسلما عليه
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
فإن القراء كلهم نصبوا مع عدم الرابط إلا من شذ منهم وقد تقدم تحرير هذا في سورة " يس " عند قوله : {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ} [يس : 39].
تفسير القرآن الكريم - المقدم
بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا} [مريم:81 - 82]، أي: أعداء لهم، كما قال تبارك وتعالى في سورة فصلنا المؤمنين عن الكافرين وميزناهم، كما قال تعالى: {وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ} [يس وجل: {يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ} [الروم:43]، وقال: {وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ} [يس
مفاتيح الغيب
وعلى قولنا المراد القرآن فهو استدل بمعجزة النبي صلى اللّه عليه وسلم على صدقه وبراءته فهو كقوله تعالى : يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [يس : 1- 4] ما ضللت ولا [سورة النجم (53) : الآيات 2 إلى 3] ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى (2) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (3) ثم