الجامع لأحكام القرآن
{لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} في آيات الله. وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ} لما ذكر وصف هذه الدار وهي دار الدنيا وصف الآخرة فقال : إن الله قال قتادة والحسن : السلام هو الله ، وداره الجنة ؛ وسميت الجنة دار السلام لأن من دخلها سلم من الآفات. ومن أسمائه سبحانه "السلام" ، وقد بيناه في (الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى). ويأتي في سورة "الحشر" إن شاء الله. وقيل : المعنى والله يدعو إلى دار السلامة.
الجامع لأحكام القرآن
وقال الزجاج : هذا اجترام من أبي عبيدة ، ذكر الله عز وجل خلق الناس وغيرهم ، فالتقدير وابتدأ خلقكم إذ قال وقول الله تعالى وخطابه للملائكة متقرر قديم في الأزل بشرط وجودهم وفهمهم. وهكذا الباب كله في أوامر الله تعالى ونواهيه ومخاطباته. وقد أتينا عليه في كتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفات الله العلى والرب : المالك والسيد والمصلح
نحو تفسير موضوعي
سورة الرحمن " الرحمن " من أسماء الله الحسنى، ويكثر أن يقترن باسم الذات " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ومن آلاء الله العظمى أنه لم يترك البشر دون هداية تقود خطاهم وترسم هدفهم، فكان هذا القرآن الكريم جامعا أسباب الرشد للناس حتى قيام الساعة، فهو فى سورة الآلاء النعمة الأولى على صاحب الرسالة الخاتمة " وأنزل الله ولن يختل التوازن العام فى قوانين المادة، إلى أن يأذن الله بفناء العالم وإعادة الخلق بعد بدئه وإفنائه.
التفسير الوسيط
الملَك إِذا تصور بصورة إنسان أن يكون جميل الصورة، كما كان جبريل عليه السلام يأتي إِلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في سورة دحية رضي الله عنه، وكان من أجمل الناس. ولعل هذا هو السر في استعاذتها باسمه الرحمن دون غيره من أسماء الله الحسنى. وقولها {إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا} أي إن كنت تتقى الله تعالى وتخشى الاستعاذة به، فلا تمسَّنى بسوءٍ - فإني ومن اللطائف ما ذكره الآلوسى عن ابن عباس - رضى الله عنهما -، أَنها لما قالت: {إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ
الجامع لأحكام القرآن
{لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} في آيات الله. {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ} لما ذكر وصف هذه الدار وهي دار الدنيا وصف الآخرة فقال: إن الله قال قتادة والحسن: السلام هو الله، وداره الجنة؛ وسميت الجنة دار السلام لأن من دخلها سلم من الآفات. ومن أسمائه سبحانه "السلام"، وقد بيناه في (الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى). ويأتي في سورة "الحشر" إن شاء الله. وقيل: المعنى والله يدعو إلى دار السلامة.
الجامع لأحكام القرآن
وقال الزجاج: هذا اجترام من أبي عبيدة، ذكر الله عز وجل خلق الناس وغيرهم، فالتقدير وابتدأ خلقكم إذ قال، وقول الله تعالى وخطابه للملائكة متقرر قديم في الأزل بشرط وجودهم وفهمهم. وهكذا الباب كله في أوامر الله تعالى ونواهيه ومخاطباته. وقد أتينا عليه في كتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفات الله العلى والرب: المالك والسيد والمصلح
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقول ثان رواه أبو الأشهب عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سألني ربي فقال يا محمد فِيم وقد كتبناه بكماله في كتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ، وأوضحنا إشكاله والحمد لله. يعني قول من قال منهم الملائكة بنات الله ، ( ومن قال آلهة تعبد ). وقيل : الملأ الأعلى هاهنا قريش ؛ يعني اختصامهم فيما بينهم سِرًّا ، فأطلع الله نبيه على ذلك. { إِن يوحى
شرح تفسير ابن كثير
اسم الله لا يسمى به غيره قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وهو اسم لم يسم به غيره تبارك وتعالى، ولهذا لا يعرف اسم الله علم على الرب سبحانه وتعالى، ولا يسمى به إلا هو سبحانه وتعالى، وكذلك الرحمن. أسماء الله قسمان: القسم الأول: أسماء لا يسمى بها إلا هو، وأعظمها: الله والرحمن والخلاق والرزاق ومالك القسم الثاني: أسماء يسمى بها غيره، مثل: العزيز، قال تعالى {قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ} [يوسف:51]، والملك الله، لكن أسماء الله تليق به وأسماء المخلوق تليق به، فأسماء الله كاملة مشتملة على صفات الكمال.
مفاتيح الغيب
اللوح المحفوظ ، ولم يصل ذلك الألف إلى عالم البشر ، وأقول : هذا غير مستبعد ، فإنا بينا أن أقسام صفات الله تعالى في تدبير العالم الأعلى وتدبير العالم الأسفل أكثر ، كان اطلاعه على أسماء الله تعالى أكثر ، ووقوفه الله تعالى ، ولما كان لا نهاية لمراتب حكمة الله تعالى ورحمته فكذلك لا نهاية لأَسمائه الحسنى ولصفاته الحسنى. على ذكر الله وصفات المدح والثناء ، فنقول : ولما كانت أقسام ذكر الله مضبوطة ولا يمكن الزيادة عليها كان
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
انظر "جامع البيان" للطبري 5/ 187، "النهج الأسمى في أسماء الله وصفاته الحسنى" للنجدي 1/ 338. (¬4) في (