تفسير ابن أبي حاتم
أكثر المفسرين على أن الذي عنده علم من الكتاب (آصف بن برخيا) وهو من بني إسرائيل، وكان صديقا يحفظ اسم الله وقالت عائشة- رضي الله عنها- قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اسم الله الأعظم 16387: طرفك: 1: قال السهيلي: الذي عنده علم من الكتاب هو (آصف بن برخيا) ابن خالة سليمان، وكان عنده اسم الله الأعظم من أسماء الله تعالى.
تفسير القرآن العزيز
وهو اسم من أسماء الجنة . | < < الشعراء : ( 86 ) واغفر لأبي إنه . . . . . > } 2 < إلا من أتى الله بقلب سليم > 2 ! > } 2 < وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون من دون الله > 2 ! يعني : الشياطين الذين | دعوهم إلى عبادة من عبدوا من دون الله < < الشعراء : ( 93 ) من دون الله . . . يعني : هل | يمنعونكم من عذاب الله ؟ ! 2 < أو ينتصرون > 2 !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالت عائشة : دخلت على ابنة أخي لأمي عبد الله بن الطفيل مزينة ، فدخلت على النبي A وأعرض فقالت عائشة Bها A » احتجبا عنه فقالت : يا رسول الله أليس هو أعمى لا يبصرنا؟ فقال أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه؟! وأخرج أبو داود وابن مردويه والبيهقي عن عائشة : أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي A وعليها ثياب رقاق ، فأعرض عنها وقال « يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا ، وأشار إلى وجهه في كتابه ، فاصبحن وراء رسول الله A للصبح معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثم أجاب عليهم بنفي السفاهة عنه واستدرك من ذلك بأنه رسول الله رب العالمين وقد تقدم بيان معنى هذا قريبا ( في قصة نوح التى قبل هذه القصة قوله ) واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح ( أذكرهم نعمة من نعم الله على ما كان عليه آباؤهم فى الأبدان وقد ورد عن السلف حكايات عن عظم أجرام قوم عاد قوله ) فاذكروا آلاء الله قوله ) قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ( هذا استنكار منهم لدعائه إلى عبادة الله وحده دون معبوداتهم التى ( يعني أسماء الأصنام التى كانوا يعبدونها جعلها أسماء لأن مسمياتها لا حقيقة لها بل تسميتها بالآلهة باطلة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 26 """""" وتبدو صدورهن وذوائبهن فقالت أسماء ما أقبح هذا فأنزل الله ذلك ) وقل للمؤمنات بنت أبى بكر دخلت على النبى ( صلى الله عليه وسلم ) وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها وقال يا أسماء إن المرأة وأخرج البخارى وأبو داود والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقى في سننه عن عائشة قالت رحم الله نساء المهاجرات الأولات لما أنزل الله ) وليضربن بخمرهن على جيوبهن ( شققن أكثف مروطهن فاختمرن به وأخرج ( صلى الله عليه وسلم ) قال إذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرَج الطبراني في الأوسط ، وَابن مردويه عن ابن عمر ، وَابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {وصالح المؤمنين } قالا : نزلت في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. وأخرج عن ابن مسعود عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في قول الله : {وصالح المؤمنين} قال : صالح المؤمنين وأخرج ابن أبي حاتم بسند ضعيف ، عَن عَلِي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : {وصالح المؤمنين وأخرج ابن مردويه عن أسماء بنت عميس : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : {وصالح المؤمنين} قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
( ج14- ص588 )# المؤمنين أبو بكر وعمر وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه عن ابن عمر وابن عباس رضي الله قال : نزلت في عمر بن الخطاب خاصة # وأخرج عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله : ! قال : نزلت في عمر خاصة # وأخرج الحاكم عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ! قال : أبو بكر وعمر # وأخرج ابن أبي حاتم بسند ضعيف عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله قال : هو علي بن أبي طالب # وأخرج ابن مردويه عن أسماء بنت عميس : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وجه آخر قال: قال رجل من بني مازن 1 ما يخفى علي من القرآن شيء، فقال له الضحاك: ما {طه} ؟ قال: اسم من أسماء الله تعالى، قال: إنما هو بالنبطية يا رجل 2. [1646] روينا في الجعديات للبغوي، وفي مصنف ابن أبي شيبة من قال ابن حجر: وقد قيل إن "طه" من أسماء السور كما قيل في غيرها من الحروف المقطعة.
تفسير ابن أبي حاتم
فيقولون: مَا بقى في الأَرْض ولا في السَّمَاء أحد إلا وقد قتلناه فَيَقُولُ المُؤْمنُونَ: يا روح الله ادع الله، عليهم فيدعو عَلَيْهِمْ، فيبعث الله في آذانهم النغف فيقتلهم جميعًا في ليلة واحدة، حتى تنتن الأَرْض مِنْ جيفهم، فَيَقُولُ المُؤْمنُونَ: يا روح الله، ادع الله فإنا نخشى إِنَّ نموت مِنْ نتن جيفهم. فيدعوا الله فيرسل عَلَيْهِمْ وابلًا مِنَ السَّمَاء فيجعلهم سيلًا فيقذفهم في البحر «1» . حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ قَالَ المشركون: فالملائكة وعيسى وعزير، يعبدون مِنْ دون الله
تيسير الكريم الرحمن
ومن أصوله أن الألف واللام الداخلة على الأوصاف، وعلى أسماء الأجناس، تفيد استغراق جميع ما دخلت عليه من ومن كليات القرآن، أنه يدعوا إلى توحيد الله ومعرفته، بذكر أسماء الله، وأوصافه، وأفعاله الدالة على تفرده الكمال، وإلى أنه الحق، وعبادته هي الحق، وأن ما يدعون من دونه هو الباطل، ويبين نقص كل ما عبد من دون الله ويدعو إلى صحة ما جاء به الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وصدقه، ببيان إحكامه، وتمامه، وصدق إخباراته كلها ويقرر الله المعاد بذكر كمال قدرته، وخلقه للسموات والأرض، اللتين هما أكبر من خلق الناس، وبأن الذي بدأ