تفسير القرآن العظيم

تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا: (3) 98 تقولون لا إله إلا الله: (7) 46 تقوم الساعة الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ وَتَصُومُ رمضان: (4) 86 تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : ابشروا أن من نعمة الله عليكم أنه ليس أحد من الناس يصلي هذه الصلاة غيركم أو قال : ما صلى هذه الساعة

تيسير الكريم الرحمن

أي: مفاجأة {أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ} أي: لا خير فيه، وهو يوم القيامة، فإذا جاءتهم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن الربيع { وترى الناس سكارى } قال : ذلك عند الساعة ، يسكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حاتم عن ابن عباس {هو الذي خلقكم من طين} يعني آدم {ثم قضى أجلا} يعني أجل الموت {وأجل مسمى عنده} أجل الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السماوات والأرض} الآية كلها ، وقد أصمت الرجل فتحرك ثم استوى جالسا ثم سجد يومه وليلته حتى كان من الغد من الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

معيشة ضنكا} قال : المعيشة الضنك التي قال الله : أنه يسلط عليه تسعة وتسعون حية تنهش لحمه حتى تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عن الربيع {واقترب الوعد الحق} قال : قامت عليهم الساعة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

منا إلا له مقام معلوم} قال : الملائكة ، ما في السماء موضع إلا عليه ملك إما ساجدا أو قائما حتى تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي الزاهرية رضي الله عنه قال : لا تقوم الساعة حتى يمشي الرجلان إلى الأمر يعملانه