جامع البيان في تأويل آي القرآن
كان وجهه سجدة، أو ما استيسر= فقلت لأبي نضرة : ما"ما استيسر" ؟ قال: يومئ. (1) 5561- حدثنا سوار بن عبد الله قال: صلاة الخوف ركعة. (3) __________ (1) الأثر : 5560- هو مختصر الذي قبله والذي يليه ، غير مرفوع إلى والصواب من المحلى 5 : 36 . والجنة (بضم الجيم وتشديد النون) : هي ما واراك من السلاح واستترت به ، كالدروع وغيره من لباس الوقاية في والصواب من تفسير ابن كثبر 1 : 585 . و"المسعودي" ، هو : عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي .
معالم التنزيل
أخرجه المصنف من طريق البخاري، وهو في «صحيحه» (4562) عن إسحاق بن إبراهيم بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 4/ 29 وابن حبان 7180 والبيهقي في «الدلائل» (3/ 273- 274) من طريق شيبان عن قتادة به. - وأخرجه 14/ 406- 407 والطبري 8075 والحاكم 2/ 297 والبيهقي في «الدلائل» (3/ 272) وأبو نعيم في «الدلائل» (421) من «صحيح البخاري» و «شرح السنة» . (3) في الأصل «حسن» والتصويب من «شرح السنة» و «صحيح البخاري» . (4) سقط من المطبوع. (5) زيادة عن المخطوط. [.....] (6) في المطبوع وط «الحرب» .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الوجوه كما يقال كلمة الحق والمعنى أنها دعوة مجابة واقعة فى موقعها لا كدعوة من دونه وقيل الحق هو الله خلقه أن يوحدوه ويخلصوا له وقيل دعوة الحق دعاؤه سبحانه عند الخوف فإنه لا يدعى فيه سواه كما قال تعالى ) ضل من تدعون إلا إياه ( وقيل الدعوة العبادة فإن عبادة الله هى الحق والصدق ) والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء ( أى والآلهة الذين يدعونهم يعني الكفار من دون الله عز وجل لا يستجيبون لهم بشيء مما يجدون منه شيئا ولا ينفعهم بوجه من الوجوه بل هو ضائع ذاهب الرعد : ( 15 ) ولله يسجد من . . . . . ) ولله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كثيرا لا حاجة إلى التطويل بذكره ) أو آذان يسمعون بها ( أي ما يجب أن يسمعوه مما تلاه عليهم أنبياؤهم من كلام الله وما نقله أهل الأخبار إليهم من أخبار الأمم المهلكة ) فإنها لا تعمى الأبصار ( قال الفراء الهاء سبحانه من الوعد منه عز وجل بوقوعه عليهم وحلوله بهم ولهذا قال ) ولن يخلف الله وعده ( قال الفراء فى هذه عنده وألف سنة فى قدرته واحد ولا فرق بين وقوع ما يستعجلون به من العذاب وتأخره فى القدرة إلا أن الله تفضل أيام عذابهم فى الآخرة كألف سنة وقيل المعنى وإن يوما من الخوف والشدة فى الآخرة كألف سنة من سنى الدنيا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فيهما وإنما خص الدابة بالذكر لأنه قد علم من قوله ) أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء ( انقياد الجمادات لا يستكبرون عن السجود النحل : ( 50 ) يخافون ربهم من . . . . . ) يخافون ربهم من فوقهم ( هذه الجملة فى محل نصب على الحال أى حال كونهم يخافون ربهم من فوقهم أو جملة مستأنفة لبيان نفى استكبارهم ومن آثار الخوف عدم الاستكبار ومن فوقهم متعلق بيخافون على حذف مضاف أى يخافون عذاب ربهم من فوقهم أو يكون حالا من الرب أى يخافون ربهم حال كونه من فوقهم وقيل معنى ) يخافون ربهم من فوقهم ( يخافون الملائكة فيكون على حذف المضاف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : بعد الخوف # وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله ! < فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة > !
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أمهاتهم من بني إسرائيل، وآباؤهم من القبط، فقيل لهم "الذرية"، من أجل ذلك، كما قيل لأبناء الفرس الذين أمهاتهم من العرب وآباؤهم من العجم: "أبناء". (1) . والمعروف من معنى "الذرية" في كلام العرب: أنها أعقاب من نسبت إليه من قبل الرجال والنساء، كما قال جل ثناؤه وكأنّه وجَّه الكلام إلى: (فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه، على خوف من فرعون) وملأ الذرِّية من بني إسرائيل من معه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أمهاتهم من بني إسرائيل، وآباؤهم من القبط، فقيل لهم "الذرية" ، من أجل ذلك، كما قيل لأبناء الفرس الذين أمهاتهم من العرب وآباؤهم من العجم: "أبناء". (1) . والمعروف من معنى "الذرية" في كلام العرب: أنها أعقاب من نسبت إليه من قبل الرجال والنساء، كما قال جل ثناؤه وكأنّه وجَّه الكلام إلى:( فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه، على خوف من فرعون) وملأ الذرِّية من بني إسرائيل من معه.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
استبعد الناس أمرها وما هو كائن فهو قريب ) إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ( وذلك أنها تزول عن مواضعها من الضمائر وتسره من معاصى الله غافر : ( 20 ) والله يقضي بالحق . . . . . ) والله يقضي بالحق ( فيجازى كل أحد بما يستحقه من خير وشر ) والذين تدعون من دونه ( أى تعبدونهم من دون الله ) لا يقضون بشيء ( لأنهم لا أسماء يوم القيامة عظمه الله وحذره عباده وأخرج عبد الله بن أحمد فى زوائد الزهد وابن أبى حاتم والحاكم اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب ( فأول ما يبدأ به من الخصومات الدماء وأخرج
تفسير القرآن العظيم
وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ قيس بن كثير عن أبي الدرداء رضي الله تَعَالَى أَنَّ مَأْوَى هَؤُلَاءِ الْمُصْطَفَيْنَ مِنْ عِبَادِهِ الَّذِينَ أَوْرَثُوا الْكِتَابَ المنزل من القيامة، مأواهم جَنَّاتُ عَدْنٍ، أَيْ جَنَّاتُ الْإِقَامَةِ يَدْخُلُونَهَا يَوْمَ معادهم وقدومهم على الله وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ وَلِهَذَا كَانَ مَحْظُورًا عَلَيْهِمْ في الدنيا، فأباحه الله تعالى لهم في صلى الله عليه وسلم حَدَّثَهُمْ، وَذَكَرَ حُلِيَّ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَقَالَ «مُسَوَّرُونَ بِالذَّهَبِ