التفسير والمفسرون في العصر الحديث

الكتاب، يشعر قارئها كأنما يقرأ (مواقف العضد) أو (مقاصد السعد) وما ضارعهما، فلقد بسط الشيخ الكلام في القضاء والقدر، والحسن والقبح، والصلاح والأصلح، والثواب والعقاب، بل نجده كثيرًا ما يحاول أن يتعقب ما قاله العلماء

تفسير الخطيب المكي

المميت ولكم في ذلك مواقف جليلة ومجهودات كبيرة بذلتم فيها النفس والنفيس – تذكر فتشكر – ومن ذلك مسألة القضاء والقدر – وهي مشكلة المشاكل قديمًا وحديثًا وقد كبا فيها جواد فطاحل العلماء وجهابذة الفلاسفة من ربانيين

تفسير الخطيب المكي

مسيّر لا مخيّر حتى أني عندما وضعت قصيدتي «مناجاة الله» في عام 1935 وعالجت فيها موضوع القضاء والقدر معالجة

الجامع لأحكام القرآن

وقال آخرون : القضاء والقدر. وقال آخرون : القرآن وما فيه من الغيوب.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

قعدوا هُم مع العوام : لو أطاعونا ولم يدخلوا في هذا الشأن ، ما قتلوا أو عذبوا ، فقل لهم أيها الفقير : القضاء والقدر يجري على الجميع ، فادفعوا عن أنفسكم ما تكرهون ، إن كنتم صادقين أن المكاره لا تصيب إلا من توجه

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

{وإن تؤمنوا} بمواقع القضاء والقدر ، {وتتقوا} القنوط والكدر ، {فلكم أجر عظيم}.

جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)

نصف شعبان وأكثر رمضان في هذا المرض ، وأخذته الحمى أيضاً ، وكان كذلك إلى أن حان أجله المحتوم وغلب القضاء والقدر ، فانتقل إلى جوار ربه في ثلث الليل الأخير للسادس عشر من شوال سنة 1353 هـ ، الثاني والعشرين من

التفسير الوسيط

الرازي- رحمه الله-: اعلم أنه- تعالى- لما أطنب في شرح الإلهيات والنبوات، والحشر والمعاد والبعث، وإثبات القضاء والقدر، ثم أتبعه بالأمر بالصلاة، ونبه على ما فيها من الأسرار، وإنما ذكر كل ذلك في القرآن، أتبعه ببيان

فتح البيان في مقاصد القرآن

الفاعلية، وقرىء ينزل من الإنزال ونصب الأمر على المفعولية والفاعل الله سبحانه، والأمر الوحي، وقيل: القضاء والقدر، والضمير عائد على السموات والأرضين عند الجمهور، أو على السموات والأرض عند من يقول إنها أرض واحدة

فتح البيان في مقاصد القرآن

بالأحكام، وليس بلازم لإمكان حمله على وحي التصرف في الكائنات، وعبارة الخطيب والأكثرون على أن الأمر هو القضاء والقدر فعلى هذا يكون المراد بقوله: (بينهن) إشارة إلى ما بين الأرض السفلى التي هي أقصاها وبين السماء