الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ {أحكام القرآن / للكيا هراسي حـ 4 صـ 131 ـ 147} ____________ (1) أنظر تفسير ابن كثير والدر المنثور . (2) تفسير مجاهد ، والطبري ، والدر المنثور.
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
وقررّ شيخ الإسلام ابن تيمية في مقدمته في "أصول التفسير" أن أصح طرق التفسير هي تفسير القرآن بالقرآن، وبيّن كما نصّ ابن جزيّ الكلبي على هذه القاعدة وعلى أنها وجه من أوجه الترجيح عنده، فقال: " وأما وجوه الترجيح واهتم ابن كثير بتفسير القرآن بالقرآن، ورجَّح بين الأقوال بما تقضي به هذه القاعدة، والناظر في تفسيره يجد تيمية، ص 82. (¬2) التسهيل لعلوم التنزيل / ابن جزي الكلبي، ج 1، ص 9. (¬3) انظر تفسير القرآن العظيم / ابن كثير، ج 8، ص 255. (¬4) أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن / الشنقيطي، ص 6.
تفسير ابن أبي حاتم
1053: 5898: الصلاة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 549) . انظر: تفسير القرطبي (3/ 1934) . ورواه أبو داود: (ح/ 1236) . والطبري في تفسيره: (37/ 177) . : 5899: وأسلحتهم: 2: الحاكم: (1/ 337) : 5900: ركعة: 3: تفسير ابن كثير: ورواه أحمد (4/ 173- 174) عن سريح بن النعمان، عن ابن الرماح. ورواه البيهقي (2/ 7) من طريق يحيى بن يحيى عن ابن الرماح. وضعفه.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " والذي قاله قتادة وغيره هو الأظهر، والله أعلم: أن ذلك كائن يوم القيامة، ليدل على تهديد قال ابن كثير: " وهذان الدليلان فيهما نظر؛ لأن كثيرًا من أمور يوم القيامة ذكر بلفظ المضي، ليدل على الوقوع لمريم، فلما اتخذوه إلها؛ فكأنهم اتخذوا أمه إلها؛ فقال: {إلهين من دون الله} " (¬5). ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير: 2/ 232. (¬2) انظر: تفسير الطبري: 11/ 236. (¬3) تفسير ابن كثير: 2/ 232. (¬4) ديوانه طبعة الصاوي 519. (¬5) تفسير السمعاني: 2/ 82.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " هذا ملازم للصفة الأولى، ولكن قد تكون المخالفة لنص الشارع، وقد تكون لما أجمعت عليه الأمة قال ابن كثير: " أي: إذا سلك هذه الطريق جازيناه على ذلك، بأن نحسنها في صدره ونزينها له - استدراجًا له قال الطبري: " يعني: نحرقه بها" (¬17). ¬__________ (¬1) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 407. (¬2) تفسير ابن سليمان: 1/ 407. (¬6) تفسير الطبري: 9/ 204 - 205. (¬7) تفسير السمرقندي: 1/ 328. (¬8) تفسير ابن كثير: 2 مقاتل بن سليمان: 1/ 407. (¬13) تفسير السمرقندي: 1/ 338. (¬14) تفسير ابن كثير: 2/ 413. (¬15) انظر: تفسير
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
مشترك في اللغة ، أو لأنه متواطئ(¬1) ؛ أما المشترك في اللغة فكلفظ : (قسورة) ، وهي تحتمل معاني ، فقد ذهب ابن وأما المتواطئ فالمراد به : أحد الشيئين أو أحد النوعين مع الاتفاق على الأصل كالخلاف الواقع في تفسير الفجر انظر : أقوالهم في تفسير الطبري 29/168 ، ومابعدها . (¬3) ... تفسير الطبري 30/77 وما بعدها ، تفسير ابن كثير 4/480 . (¬4) ... الفجر : 1 . (¬5) ... انظر : تفسير القرطبي 20/38 ، تفسير ابن كثير 4/506 .
تفسير القرآن الكريم - المقدم
تفسير ابن كثير لقوله تعالى: (إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله) يقول ابن كثير: ثم قال تعالى لرسوله لـ ابن كثير، فيقول: انظر ابن كثير أتى بأحاديث ضعيفة! ملاحظة أخرى: نلاحظ أن ابن كثير في تفسير قوله تبارك وتعالى: (يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) قال: أي: فبعض الناس يقول: إذاً ابن كثير مؤول؛ لأنه لم يثبت هنا صفة اليد! ذلك، لكن في المواضع الأخرى لا شك أن ابن كثير سلفي يثبت الصفات ولا يؤول.
الآيات الكونية دراسة عقدية
خلق السماوات والأرض قادر على البعث وإعادة الأجساد، وأن من أنكر ذلك فإنه مستكبر معناد للحق (¬3)، قال ابن كثير -رحمه الله-: " أي إن في النظر إلى خلق السماء والأرض لدلالة لكل عبد فطن لبيب رجّاع إلى الله، على انخفاضها وأطوالها وأعراضها، إنه لقادر على إعادة الأجسام ونشر الرميم من العظام" (¬4). ¬__________ (¬1) تفسير الطبري: 19/ 484. (¬2) سبأ: 9. (¬3) انظر: تفسير ابن كثير: 7/ 152، وتفسير ابن سعدي: 750. (¬4) تفسير ابن كثير: 6/ 496.
تفسير ابن أبي حاتم
رواه ابن عدي في «الكامل» ، (2/ 472) وإتحاف (1/ 472) والكنز (44104) والدرر (71) . انظر: الضعيفة (ح/ 1868) وضعيف الجامع (ح/ 2688) . 177: 935: ذلك: 1: تفسير ابن كثير (1/ 127) . : 938: لماتوا : 2: قال ابن جرير في تفسيره: وبلغنا أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لو أن اليهود رواه أحمد (1/ 148) وإتحاف (7/ 177) والمنثور (1/ 89) وابن كثير (2/ 43، 8/ 144، 461) والقرطبي (2/ 33) والطبري كشف الخفاء: (1/ 461) . 178: 944: ذلك: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 72) . : 946: الأعاجم: 2: تفسير ابن كثير
تفسير ابن أبي حاتم
170) والمنثور (1/ 340) وتنزيه (1/ 206) والفوائد (483) والكنز (3682) وتذكرة (60) والجوامع (9995) وابن كثير قال ابن الجوزي: «هذا حديث لا يصح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» . قَالَ عثمان الدارمي ويحيى بن معين: أحمد ابن شتير متروك. وقال الفلاس والنسائي: وكذلك عيسى بن ميمون. 524: 2778: ربه: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 319) . : 2779: ريح: : 3: تفسير ابن كثير: (1/ 320) . 526: 2790: ما كسبتم: 1: ونذكر هنا الحديث الذي رواه الإمام أحمد حدثنا