جامع البيان في تأويل آي القرآن

أوجب الله عليه وألزمه = فذلك لكم حلالٌ، لأنكم إخوان بعضكم لبعض، كما:- 4198 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد:" وإن تخالطوهم فإخوانكم"، قال: قد يخالط الرجل أخاه. 4199 - حدثني أحمد بن حازم قال وحفظه وحرزه ورعايته. (2) العرة: القذر وعذرة الناس، يريد: أن يتجنبه تجنب القذر. (3) الأثر: 4200- في تفسير ابن كثير 1: 505، والدر المنثور 1: 256، ولم أجده في مكان آخر. وفي تفسير ابن كثير"عندي حدة"، ولعل صوابها ما في التفسير.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أوجب الله عليه وألزمه = فذلك لكم حلالٌ، لأنكم إخوان بعضكم لبعض، كما:- 4198 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد:" وإن تخالطوهم فإخوانكم"، قال: قد يخالط الرجل أخاه. 4199 - حدثني أحمد بن حازم قال وحرزه ورعايته . (2) العرة : القذر وعذرة الناس ، يريد : أن يتجنبه تجنب القذر . (3) الأثر : 4200- في تفسير ابن كثير 1 : 505 ، والدر المنثور 1 : 256 ، ولم أجده في مكان آخر . وفي تفسير ابن كثير"عندي حدة" ، ولعل صوابها ما في التفسير .

تفسير ابن أبي حاتم

عساكر في «التاريخ» (2/ 74، 4/ 233) والزفاف (147) والخفاء (1/ 463) وأسرار (148) . 905: 5047: كثيرا: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 905) . : 5050: ذلك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 150) . 906: 5051: قنطارا: 1: قلت: وفي هذه الآية الخفاء (1/ 316) والحاكم (2/ 175) وابن كثير (1/ 467) والقرطبي (3/ 1669) .

تفسير ابن أبي حاتم

(2523) والمشكاة (2367) والترغيب (4/ 262) والكنز (5867) والصحيحة (1634) والقرطبي (1/ 34، 139) وابن كثير (3/ 381) والمسير (4/ 405) . : 8198: فبهم: 3: تفسير ابن كثير: (2/ 200) . 1437: 8203: القرآن: 1: تفسير

تفسير ابن أبي حاتم

رواه مسلم في (ص/ 132) وابن كثير (4/ 107) والبغوي (6/ 232) والمشكاة (4030) والعلل (1946) . 1823: 10379 : حارثة: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 365) . : 10379: وغيرهم: 2: المصدر السابق. : 10384: ذلك: 3: قال مالك: «الكامل» (5/ 1988، 6/ 2036، 7/ 2647) والخفاء (2/ 481) . 1824: 10386: والغارمين: 1: قال القرطبي في تفسير

تفسير ابن أبي حاتم

. : 13713: المؤمنين: 3: رواه الحاكم (2/ 584) وابن كثير (5/ 363) وابن عدي في «الكامل» (6/ 2089) وبداية (1/ 235) . : 13714: أعطى: 4: تفسير ابن كثير: (3/ 193) . : 13715: منها: 5: المنثور: (5/ 670) . : 13716 الآخر: 1: المنثور: (5/ 670) . : 13719: خاشعين: 2: المصدر السابق. : 13720: فرجها: 3: قال القرطبي في تفسير

تفسير ابن أبي حاتم

بالأذى والمحاربة، ويتخطفونا أينما كنا قال الله تعالى مجيبا لهم. 2996: 17016: معيشتها: 1: قال القرطبي في تفسير ) وابن حبان (200) والقرطبي (1/ 49، 3/ 264، 7/ 86، 19/ 16) والشفا (1/ 134، 330) والكنز (32094) وابن كثير وقيل: أي: لو أنهم كانوا يهتدون ما دعوهم. 3001: 17052: المفلحين: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي

الوسطية في القرآن الكريم

أنهم سبوا الخالق -عز وجل- وتنقصوه وذلك من وجهين: الأول: قولهم إنه اتخذوا ولدا، حيث قالوا: إن المسيح ابن قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: (أي: كيف يكون له ولد، ولم تكن له صاحبة؟ أي: الولد إنما يكون متولدًا شيء فلا صاحبة ولا ولد...)(2). __________ (1) أبو عبيدة الخزرجي، بين المسيحية والإسلام، ص (91). (2) تفسير ابن كثير (3/302).

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[2143] وأخرج ابن أبي حاتم عن أم سلمة رضي الله عنها مثله1. مجاهد عن عائشة أخرجه النسائي "كنت آكل مع النبي صلى الله عليه وسلم حيسا2 __________ = وإلى الثاني ذهب ابن انظر: تفسير الطبري 22/30، وتفسير القرطبي 14/141، وتفسير ابن كثير 6/438، وفتح الباري 8/526. مِنْ بَعْدُ} -، والنسائي في التفسير رقم435، وابن جرير 22/32 والحاكم 2/437، والبيهقي 7/54 كلهم من طريق ابن أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 6/438 حدثنا أبو زرعة، حدثنا عبد الرحمن ابن عبد الملك ابن شيبة

معالم التنزيل

عباس، ويزيد الفارسي روى عن ابن عباس غير حديث، ويقال: هو يزيد بن هرمز. وأخرجه ابن حبان ص (125) من موارد الظمآن، والحاكم: 2 / 221، 330، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه وعزاه ابن كثير للنسائي (تفسير ابن كثير: 4 / 588) ورواه الحافظ ابن حجر في "موافقة الخبر الخبر ص68، 69" ومن قبل: ضعفه ابن عطية فقال: هذا القول يضعفه النظر أن يختلف في كتاب الله هكذا. وانظر أيضا: تفسير ابن كثير: 2 / 332، 4 / 106، 588، فضائل القرآن (الملحق بالتفسير) لابن كثير: ص (17-18