بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
{مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُوْنَ} {عَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ} وبعده {سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ} فخُصّت كلّ سورة قوله: {ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَاماً} وفى الحديد {ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وأَمَّا الفعل قبله فى الحديد فمسند إِلى النبات وهو {أَعْجَبَ الكُفَّارَ نَبَاتُهُ} فكذلك ما بعده وهو
النكت في القرآن الكريم
{ومن سورة الحديد} * * * قوله تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ} [الحديد: 11] القرض: أخذ الشيء من ماله بإذن مالكه على أنه يضمن رده له.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
مقصودها الدلالة على صدق ما أنذرت به سورة ق تصريحا وبشرت به تلويحا ولا سيما آخرها من مصاب الدنيا وعذاب فحملها ما أوجد فيها فأوقرها به فأجراها إجراء سهلا، فقسم منها ما أراد تارة برقا وأخرى رعدا، يصل صليل الحديد على الحديد، أو الحجر على مثله مع لطافة السحاب، كل ما يشاهد فيه من الأسباب، وآونة مطرا شديد الانصباب
النكت في القرآن الكريم
{ ومن سورة الحديد } قوله تعالى : { مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ } [الحديد : 11] القرض : أخذ الشيء من ماله بإذن مالكه على أنه يضمن رده له.
الجدول في إعراب القرآن الكريم
في محلّ جرّ باللام متعلّق بـ (أنزلنا الحديد) ، وهو معطوف على مصدر مقدّر أي ليستعملوه وليعلم ... : « ينصره ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة : « إنّ اللّه قوي ... » لا محلّ لها استئنافيّة [سورة الحديد (57) : الآيات 26 إلى 27] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [الحديد: 19] اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي ذَلِكَ، عَنِ الَّذِينَ -[413]- آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ، مُتَنَاهٍ عِنْدَ قَوْلِهِ: {الصِّدِّيقُونَ} [الحديد وَنُورُهُمْ، وَالشُّهَدَاءُ فِي قَوْلِهِمْ مَرْفُوعُونَ بِقَوْلِهِ: {لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ} [الحديد
مذهب أهل السنة في التفسير
ص 242 .) (3) سورة البقرة . آية 195 . (4) سورة آل عمران : آية 7 . (5) البرهان : ج 2. وهو جزء من حديث طويل . (2) البرهان : ج 2 ، ص 173 . (1) المرجع نفسه ج 2 ، ص 173 . (2) سورة الحديد : آية 4 . (3) سورة ق : آية 16 . (1) سورة البقرة : آية 173 . (2) سورة الحج : آيو 60 . (3) سورة البقرة : آية ) سورة الدخان : آية 49 . (2) البرهان : ج 2 ، ص 200 . (3) سورة آل عمران : آية 28 . (4) البرهان : ج 2. ص 201 . (1) سورة البقرة : آية 158 . (2) البرهان : ج 2 ، ص 202 . (1) سورة ص : آية 29 . (2) مقدمة التفسير
تفسير النسفي - دار النفائس
الَّذِينَ ءَامَنُوا } [البقرة : 278] الخطاب لأهل الكتاب { اتَّقُوا اللَّهَ وَءَامِنُوا بِرَسُولِهِ } [الحديد عليه وسلّم وإيمانكم بمن قبله { وَيَجْعَل لَّكُمْ } [نوح : 12] يوم القيامة { نُورًا تَمْشُونَ بِهِ } [الحديد : 28] وهو النور المذكور في قوله { يَسْعَى نُورُهُم } [الحديد : 12] الآية { وَيَغْفِرْ لَكُمْ } [آل عمران ليعلم { أَهْلُ الْكِتَـابِ } [آل عمران : 72] الذين لم يسلموا و " لا " مزيدة { أَلا يَقْدِرُونَ } [الحديد مخففة من الثقيلة أصله أنه لا يقدرون يعني أن الشأن لا يقدرون { عَلَى شَىْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ } [الحديد
التفسير البسيط
ولم يقرأ التي في سورة الحديد وهي قوله {وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً} [الحديد : 27] مفتوحة الهمز (¬2)؛ لأن العرب لا تجمع بين أكثر من ثلاث فتحات (¬3)، ولو فتح الهمز في الحديد لاجتمع القراءات السبع وعللها" لابن خالويه 2/ 99، "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 495. (¬2) قرأ ابن كثير آية الحديد
التفسير الوسيط
وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ {29} } [الحديد {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ} [الحديد: 28] الخطاب لأهل الكتابين من اليهود والنصارى، يقول: يأيها الذين آمنوا بموسى وعيسى، اتقوا الله في محمد، وآمنوا به {يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ} [الحديد: وأجرين، ونصيبين، من رحمته وذكرنا تفسير الكفل في { [النساء،] وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ} [سورة الحديد: 28] يعني: الصراط، كما قال: {نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} [التحريم: 8] فهذا علامة المؤمنين