المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
ومثله قوله : __________ 1 سورة الفرقان : 43. 2 في ك : قراءة أهل. 3 لمية بنت عتيبة ترثي أباها، وقتل يوم اللسان "لعب"، ومعجم البلدان "اللعباء". 4 سورة الأعراف : 127. 5 سورة الفرقان : 48. 6 في ك : مثلى، وهو تحريف. 7 سورة البقرة : 260.
القراءات وأثرها في علوم العربية
. ¬_________ (¬1) سورة الفرقان آية 17. (¬2) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 216. (¬3) سورة الفرقان آية 16. (¬4) سورة العنكبوت آية 55. (¬5) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 239. (¬6) سورة العنكبوت
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
ومثله قوله: __________ 1 سورة الفرقان: 43. 2 في ك: قراءة أهل. 3 لمية بنت عتيبة ترثي أباها، وقتل يوم خو اللسان "لعب"، ومعجم البلدان "اللعباء". 4 سورة الأعراف: 127. 5 سورة الفرقان: 48. 6 في ك: مثلى، وهو تحريف . 7 سورة البقرة: 260.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإبراهيم ، ولوط ، وشعيب ، وموسى ، وأنه لم يقصص عليه أنباء رسل آخرين ، بينه في غير هذا الموضع ، كقوله في سورة وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ الله موسى تَكْلِيماً } [ النساء : 164 ] ، وأشار إلى ذلك في سورة وفي سورة الفرقان في قوله تعالى : { وَعَاداً وَثَمُودَاْ وَأَصْحَابَ الرس وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً } [ الفرقان : 38 ] إلى غير ذلك من الآيات. والحق المذكور في هذه الآيات : هو المراد بالقسط المذكور في سورة يونس في قوله تعالى : { وَلِكُلِّ أُمَّةٍ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
البراهين القاطعة القرآنية ، على تكذيبهم في إنكارهم البعث ، وبينا دلالتها على أن البعث واقع لا محالة ، فى سورة البقرة ، وسورة النحل ، وسورة الحج ، وأول سورة الجاثية هذه ، وأحلنا على ذلك مراراً. وبينا فى سورة الفرقان الآيات الموضحة أن إنكار البعث كفر بالله ، والآيات التى فيها وعيد منكري البعث بالنار الكلام على قوله تعالى : { بَلْ كَذَّبُواْ بالساعة وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بالساعة سَعِيراً } [ الفرقان قد قدمنا الكلام عليه فى سورة المؤمن فى الكلام على قوله تعالى : { فَإِذَا جَآءَ أَمْرُ الله قُضِيَ بالحق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومثله قوله : __________ 1 سورة الفرقان : 43. 2 في ك : قراءة أهل. 3 لمية بنت عتيبة ترثي أباها ، وقتل يوم اللسان "لعب" ، ومعجم البلدان "اللعباء". 4 سورة الأعراف : 127. 5 سورة الفرقان : 48. 6 في ك : مثلى ، وهو تحريف. 7 سورة البقرة : 260.
تفسير يحيى بن سلام
{قَالُوا سُبْحَانَكَ} [الفرقان: 18] يُنَزِّهُونَ اللَّهَ عَنْ ذَلِكَ. {مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ} [الفرقان: 18] أَيْ: لَمْ نَكُنْ وَبَعْضُهُمْ يَقْرَأُهَا: {أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ} [الفرقان: 18] يَعْبُدُونَنَا {حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ} [الفرقان: 18] حَتَّى تَرَكُوا الذِّكْرَ لَمَّا جَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا. بِمَا تَقُولُونَ} [الفرقان: 19] أَيْ إِنَّهُمْ آلِهَةٌ.
صفوة التفاسير
سورة الفرقان مكية وآياتها سبع وسبعون آية بين يدي السورة سورة الفرقان مكية وهي تعنى بشئون العقيدة ، وتعالج التسمية : سميت السورة الكريمة (سورة الفرقان ) لأن الله تعالى ذكر فيها هذا الكتاب المجيد الذي أنزله على ، الذي فرق الله به بين الحق والباطل ، والنور والظلام ، والكفر والإيمان ، ولهذا كان جديرا بأن يسمى الفرقان البوار وهو الهلاك ، قال أبو عبيدة : يقال رجل بور ورجال بور ومعناه هالك ، والبوار الهلاك . ( تفسيرسورة الفرقان ) التفسير : [ تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ] أي تمجد وتعظم وتكاثر خير الله ، الذي نزل القرآن العظيم
تفسير يحيى بن سلام
قَوْلُهُ: {تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ} [الفرقان: 10] مِمَّا قَالُوا {وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا} [الفرقان: 10] مُشَيَّدَةً فِي الدُّنْيَا إِنْ شَاءَ. قَالَ: {بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ} [الفرقان: 11] بِالْقِيَامَةِ. قَوْلُهُ: {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} [الفرقان: 12] مَسِيرَةُ مِائَةِ سَنَةٍ. {سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا} [الفرقان: 12] عَلَيْهِمْ. {وَزَفِيرًا} [الفرقان: 12] صَوْتًا.
تفسير يحيى بن سلام
{وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا} [الفرقان: 75] الْجَنَّةِ. قَوْلُهُ: {خَالِدِينَ فِيهَا} [الفرقان: 76] لا يَمُوتُونَ وَلا يُخْرَجُونَ مِنْهَا. {حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا} [الفرقان: 76] قَرَارُهُمْ فِيهَا. قَوْلُهُ: {وَمُقَامًا} [الفرقان: 76] مَنْزِلًا. قَوْلُهُ: {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي} [الفرقان: 77] مَا يَفْعَلُ بِكُمْ رَبِّي.