الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظمها ، ثم قال : يا رب ، أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربك ما يشاء ويكتب الملك ، ثم يقول : يا رب ، أجله؟ فيقول ربك ما شاء ، ويكتب الملك ، ثم يقول : يا رب ، رزقه؟ ويقضي ربك ما يشاء ويكتب الملك ، ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا يزيد على أمره ولا ينقص » . وفي لفظ : « يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر في الرحم بأربعين أو خمس وأربعين ليلة ، فيقول : يا رب ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا عن شبيب بن شبة قال : تكلم رجل من الحكماء عند عبد الملك بن مروان فوصف المتقي فقال ودواؤه الكلمة من الحكمة والموعظة الحسنة لا يرى منها الدنيا عوضا ولا يستريح إلى لذة سواها ، فقال عبد الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

18679- حدثنا محمد بن المثني قال، حدثنا محمد بن جعفر قال، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن للناس عامة؟ قال: هي للناس عامة. 18680- حدثنا ابن المثني قال، حدثنا أبو داود قال، حدثنا شعبة، عن عبد الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

) ، وأقبلوا على المنادي ومن بحضرتهم يقولون لهم: (ماذا تفقدون) ، ما الذي تفقدون؟ = (قالوا نفقد صواع الملك ) ، يقول: فقال لهم القوم: نفقد مشربة الملك. * * * واختلفت القرأة في قراءة ذلك.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

18679- حدثنا محمد بن المثني قال ، حدثنا محمد بن جعفر قال ، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن للناس عامة؟ قال: هي للناس عامة. 18680- حدثنا ابن المثني قال ، حدثنا أبو داود قال ، حدثنا شعبة، عن عبد الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لسارقون) ، وأقبلوا على المنادي ومن بحضرتهم يقولون لهم:(ماذا تفقدون) ، ما الذي تفقدون؟=(قالوا نفقد صواع الملك ) ، يقول: فقال لهم القوم: نفقد مشربة الملك . * * * واختلفت القرأة في قراءة ذلك.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك} قال يوسف للذي نجا من صاحبي السجن : اذكرني للملك فلم يذكره حتى رأى الملك الرؤيا وذلك أن يوسف أنساه الشيطان ذكر ربه وأمره بذكر الملك وابتغاء الفرج من عنده فلبث في السجن بضع سنين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر عن ابن عمرو قال : التي قتلت يحيى بن زكريا امرأة ورثت الملك عن آبائها فأتيت برأس يحيى بن زكريا قال : لا تحل لك ، فسألت قتله فبعث إليه - وهو في محرابه يصلي - فذبحوه ثم حزوا رأسه وأتوا به الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن عروة : أن عبد الملك بن مروان كتب اليه يسأله عن الذين جاؤا بالافك فكتب ، وَابن المنذر والطبراني ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن الزهري قال : كنت عند الوليد بن عبد الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في الأية قال : ينادي بالجبارين فيجعلون في توابيت من نار ثم يقال : لمن الملك حفاة عراة غرلا ، قلنا ما هما قال : ليس معهم شيء ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب ، أنا الملك