تفسير مقاتل بن سليمان

أولئك أَعْظَمُ دَرَجَةً يعني فضيلة عِنْدَ اللَّهِ من الذين افتخروا فى عمران __________ (1) هذه مقالة هود لقومه: فى الآية 52 من سورة هود. (2) وهذه من سورة نوح: الآية 12، وهي مقالة نوح. وقد جمعهما على أنهما آية واحدة ولكني وضحت أن الجزء الأول من سورة هود والجزء الآخر من سورة نوح وجمع بينهما

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 82] فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا قوله جل ذكره [سورة هود (11) : آية 83] مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ فإنّ لكلّ معصية عقابا قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : الآيات 84 الى 85] وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (85) __________ (1) آية 110 سورة

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 99] وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 100] ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ تقدّمت أمته على الأمم، قال تعالى: «كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ» «1» قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 101] وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ العذر، ولكن فى صفته لا يجوز العذر إذ الخلق خلقه، والملك ملكه، والحكم حكمه. __________ (1) الآية 110 سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفيها ما يرشدك إلى توضيحها في الآية 35 من سورة هود ، وقال تعالى حاكيا عن نبيه بما معناه بالآية 37 من سورة الفرقان في ج 1 "قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ 26 فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ وَفارَ التَّنُّورُ" تقدم بيانه ومكانه وكيفية الغرق ومدته ومكان السفينة ومرساها في الآية المذكورة في سورة هود فما بعدها "فَاسْلُكْ فِيها مِنْ كُلٍّ" من أصناف الحيوان "زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ" ومن آمن هود أيضا "فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، كان في ذلك تقريراً لكونه الغفور الرحيم ، وأن عذابه هو العذاب الأليم ، وقد مرّ تفسير هذه القصة في سورة هود ، وانتصاب { إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ } بفعل مضمر معطوف على { نَبّىء عِبَادِى } أي : واذكر لهم دخولهم وَجِلُونَ } أي : فزعون خائفون ، وإنما قال هذا بعد أن قرّب إليهم العجل فرآهم لا يأكلون منه كما تقدم في سورة هود { فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً } [ هود وقيل : هو الحليم كما وقع في موضع آخر من القرآن ، وهذا الغلام : هو إسحاق كما تقدّم في هود ، ولم يسمه هنا

البحر المحيط في التفسير

البحر المحيط ، ج 11 ، ص : 61 بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ : التوبة : : 9/ 128 ، : 9/ 500 سورة يونس ، : 2/ 363 وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ : يونس : : 10/ 19 ، : 6/ 216 لَوْ لا أُنْزِلَ سورة هود أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ : هود : : 11/ 1 ، : 4/ 532 مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ : هود : : 11/ 1 ، : 3/ 69 إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ : هود : : 11/ 2 ، : 26 ، 6/ 145

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بغلام حليم فلما بلغ معه السعي أمر بذبح من بشر به وليس في القرآن أنه بشر بغير اسحق ، وقال تعالى في سورة هود وبشرناه بإسحاق وقال تعالى في هذه السورة وبشرناه بإسحاق نبيا بعد قصة الذبح بما يدل على أنه تعالى إنما بشره بالنبوة لما تحمل من المشقة في قصة الذبح وأن أول الآية وآخرها يدل على أنه اسحق وقد مر في سورة تعالى (وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ) بما يدل على أن الذبيح غيره ولقوله في سورة هود (فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ) فكيف يأمره بذبح اسحق وقد وعده بأنه سيأتي

تفسير القرآن - عبد الرزاق

القول عليهم (1) ) ، فقال : ( وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن (2) ) __________ (1) سورة : النمل آية رقم : 82 (2) سورة : هود آية رقم : 36

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

القول عليهم (1) ) ، فقال : ( وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن (2) ) __________ (1) سورة : النمل آية رقم : 82 (2) سورة : هود آية رقم : 36

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي

ومنه قوله تعالى في سورة النساء : ( فانكحوهن بإذن أهلهن ) ) وفيها ( ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات ومنه قوله تعالى في هود : ( قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك ( . والسادس : الدين . ومنه قوله تعالى في هود : ( إنه ليس من أهلك ( . والسابع : الأمة . ومنه قوله تعالى في سورة النساء : ) فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها ( .