جامع البيان في تأويل آي القرآن
شيء غيري، وذُكر أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل شكاية بعض أصحابه إليه في بعض الأوقات التي كانوا فيها من العدوّ في خوف شديد مما هم فيه من الرعب والخوف، وما يلقون بسبب ذلك من الأذى الآية، قال: فمكث النبيّ صلى الله عليه وسلم عشر سنين خائفا يدعو إلى الله سرّا وعلانية، قال: ثم أُمر بالهجرة قال: فأظهره الله على جزيرة العرب فآمنوا، ثم تجبروا، فغيرَ الله ما بهم، وكفروا بهذه النعمة، فأدخل الله عليهم الخوف الذي كان رفعه عنهم، قال القاسم: قال أبو علي: بقتلهم عثمان بن عفان رضي الله عنه.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 276 " على آخرها ، ثم قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( يجيء فقراء المهاجرين وقال سعيد : هؤلاء قوم أصابتهم جراحات مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فصاروا زمنى فأحصرهم المرض والزمانة من الخوف أو المرض ، والحصر الحبس في غيرهما . ) يحسبهم ( قرأ الحسن وأبو جعفر وشيبة والأعمش وحمزة وعاصم وافد بني المشفق قال : قدمت على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنا وصاحب لي فذكر حديثاً فقال ( صلى الله عليه وسلم ) للراعي : ( أذبح لنا شاة ) ، ثم قال : ( لا تحسبن أنا أنّما ذبحناها من أجلكم ولم يقل يحسبن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
شيء غيري، وذُكر أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل شكاية بعض أصحابه إليه في بعض الأوقات التي كانوا فيها من العدوّ في خوف شديد مما هم فيه من الرعب والخوف، وما يلقون بسبب ذلك من الأذى الآية، قال: فمكث النبيّ صلى الله عليه وسلم عشر سنين خائفا يدعو إلى الله سرّا وعلانية، قال: ثم أُمر بالهجرة قال: فأظهره الله على جزيرة العرب فآمنوا، ثم تجبروا، فغيرَ الله ما بهم، وكفروا بهذه النعمة، فأدخل الله عليهم الخوف الذي كان رفعه عنهم، قال القاسم: قال أبو علي: بقتلهم عثمان بن عفان رضي الله عنه.
التفسير المنير
فِيها حَرِيرٌ أي يدخل هؤلاء المصطفون جميعا جنات الإقامة الدائمة يوم المعاد، التي يحلّون فيها أساور من ثبت في الصحيح أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «من لبس الحرير في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة» وقال الله عنه، وهو بدمشق، فقال: ما أقدمك أي أخي؟ قال: حديث بلغني أنك تحدّث به عن رسول الله صلّى الله عليه عنه: فإني سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «من سلك طريقا يطلب فيها علما، سلك الله تعالى به الذي أزال عنا الخوف من المحذور، وأراحنا من هموم الدنيا والآخرة، إن ربنا صاحب الفضل والرحمة والسعة، فهو
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ يحتمل معنيين أظهرهما أن يريد أنه بشر لا شيء عنده من خزائن الله ولا من قدرته ولا يعلم شيئا مما غيب عنه، والآخر أنه ليس بإله فكأنه قال لا أقول لكم إني أتصف البشر، وليس ذلك بلازم من هذا الموضع، وإنما الذي يلزم منه أن الملك أعظم موقعا في نفوسهم وأقرب إلى الله ولأن اليهود والنصارى يزعمون أن لهم شفعاء وأنهم أبناء الله ونحو هذا من الأباطيل، وإن جعلنا قوله: لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ إخبارا من الله تعالى عن صفة الحال يومئذ فهي عامة للمسلمين وأهل
مفاتيح الغيب
العدو وأهلكهم بأشد العذاب وإن ساروا غرقوا فلا خوف أعظم من ذلك ثم إن الله نجاهم بفلق البحر فلا فرج أشد من ذلك وثانيها أن الله تعالى خصهم بهذه النعمة العظيمة والمعجزة الباهرة وذلك سبب لظهور كرامتهم على الله تعالى وثالثها أنهم شاهدوا أن الله تعالى أهلك أعداءهم ومعلوم أن الخلاص من مثل هذا البلاء من أعظم النعم تلك الورطة وما أهلك فرعون وقومه لكان الخوف باقياً من حيث إنه ربما اجتمعوا واحتالوا بحيلة وقصدوا إيذاء موسى عليه السلام وقومه ولكن الله تعالى لما أغرقهم فقد حسم مادة الخوف بالكلية وسادسها أنه وقع ذلك الإغراق
روح المعاني
ويفهم من كلام بعضهم أن خوف المعصوم من المعصية لا ينافي العصمة لعلمه أن الله سبحانه وتعالى فعال لما يريد مع أن الله تعالى أخبره أن بين يديها ظهور المهدي، وعيسى عليهما السلام، وخروج الدجال، وطلوع الشمس من مغربها مَنْ وجوز العكس أي من يصرف عن العذاب. وقرأ أبي «من يصرف الله» بإظهار الفاعل والمفعول به محذوف أي العذاب أو «يومئذ» بحذف المضاف أو يجعل اليوم وجوز أبو البقاء أن تجعل في موضع نصب بفعل محذوف تقديره من يكرم يصرف الله العذاب عنه فجعل يصرف تفسيرا للمحذوف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ونظير «أمن أمنة» «حيي حياة» ونحو «أمن أمنة» «رحم رحمة» والمعنى : أن ما كان بهم من الخوف كان يمنعهم من اللّه ، وفي الصلاة : وسوسة من الشيطان «3» وَيُنَزِّلُ قرئ بالتخفيف والتثقيل. ورِجْزَ الشَّيْطانِ وسوسته إليهم ، وتخويفه إياهم من العطش. وقيل : الجنابة ، لأنها من تخييله. وكذا ابن أبى شيبة والطبراني كلهم من حديث ابن مسعود موقوفا. (4). الثعلبي بغير إسناد. نعيم والبيهقي في الدلائل من هذا الوجه.
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
ونظير «أمن أمنة» «حيي حياة» ونحو «أمن أمنة» «رحم رحمة» والمعنى : أن ما كان بهم من الخوف كان يمنعهم من اللّه ، وفي الصلاة : وسوسة من الشيطان «3» وَيُنَزِّلُ قرئ بالتخفيف والتثقيل. ورِجْزَ الشَّيْطانِ وسوسته إليهم ، وتخويفه إياهم من العطش. وقيل : الجنابة ، لأنها من تخييله. وكذا ابن أبى شيبة والطبراني كلهم من حديث ابن مسعود موقوفا. (4). الثعلبي بغير إسناد. نعيم والبيهقي في الدلائل من هذا الوجه.
لباب التأويل في معاني التنزيل
من ظلمة الليل وظلمة السحاب وظلمة الرياح فيحصل من ذلك الخوف الشديد لعدم الاهتداء إلى الطريق الصواب وظلمات الخوف الشديد من الوقوع في الهلاك فالمقصود أن عند اجتماع هذه الأسباب الموجبة للخوف الشديد لا يرجع الإنسان فيها إلا إلى الله سبحانه وتعالى لأنه هو القادر على كشف الكروب وإزالة الشدائد وهو المراد من قوله: تَدْعُونَهُ والاختلاف زاد غيره ويذيق بعضكم بأس بعض يعني ما كان فيهم من القتل بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم (خ) عن جابر قال لما نزلت هذه الآية قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم قال رسول الله صلى الله