الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي عقابه ووباله وخسف بهم وبأموالهم راجع الآية 78 من سورة هود المارة من قصة قوم لوط "وَالَّذِينَ ظَلَمُوا التقسيم جاء من اللّه على وفق الحكمة ومقتضى المصلحة علم فساد قول ابن الراوندي المار ذكره في الآية 36 من سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، فقال { وَزِنُواْ بالقسطاس المستقيم } أي أعطوا الحقّ بالميزان السويّ ، وقد مرّ بيان تفسير هذا في سورة حقه : إذا نقصه ، أي لا تنقصوا الناس حقوقهم التي لهم ، وهذا تعميم بعد التخصيص ، وقد تقدّم تفسيره في سورة هود ، وتقدّم أيضاً تفسير { وَلاَ تَعْثَوْاْ فِى الأرض مُفْسِدِينَ } فيها ، وفي غيرها { واتقوا الذى خَلَقَكُمْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ فدل على أن المذبوح غيره ، وأيضا فإن اللّه تعالى قال في سورة هود فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ فكيف يأمره بذبح إسحاق وقد وعده بولد له [سورة الصافات (37) : الآيات 114 إلى 122] وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَهارُونَ (114) وَنَجَّيْناهُما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد خولف ذلك في الآية السابقة للوجه الذي بيناه ، وخولف أيضاً في سورة الأعراف وفي سورة هود إذ حكي جواب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المسألة الثانية والعشرون : في حكم من قذف امرأته باللواط ، وقد أوضحنا في سورة هود في الكلام على قصة لوط ليس منه كما لو تزوج امرأة فجاءت بولد كامل لأقل من ستة أشهر لأن أقل أمد الحمل ستة أشهر كما أوضحناه في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإِخبار عنها ، فالمعنى : لكن امرأتَك يَجْري لها كذا وكذا ، ويؤيد هذا المعنى أن مثلَ هذه الآية جاءت في سورة فلم تقع العنايةُ في ذلك إلا بذكر مَنْ أنجاهم اللَّه تعالى ، فجاء شرح حالِ امرأتِه في سورة هود تبعاً لا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد تقدم ذكر ذلك في سورة هود والمراد من القرية أهلها كما مر في قوله تعالى : { واسأل القرية } في [ سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأنفك راغم { إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان } : تقدّم تفسير نظيرها في سورة هود ، وفي سورة الأعراف.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الناس من أهل جهنم ، كما دلّت على ذلك آيات كثيرة كقوله تعالى : { ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يُؤْمِنُونَ } [ هود وقد قدمنا الكلام على هذا في سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى : { وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأرض وبيّنا بالسنة الصحيحة في أول سورة الحج : أن نصيب النار من الألف تسعة وتسعون وتسعمائة ، وأن نصيب الجنة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الكاتبين عليه وإخبارهم به ، أو بظهور أمارته في وجهه الشريف فاستدلوا بذلك على الباطن { وَبَشَّرُوهُ } وفي سورة وبشرناه } أي بواسطتهم { بغلام } هو عند الجمهور إسحاق بن سارة وهو الحق للتنصيص على أنه المبشر به في سورة هود ، والقصة واحدة ، وقال مجاهد : إسماعيل ابن هاجر كما رواه عنه ابن جرير وغيره ولا يكاد يصح { عَلِيمٌ