كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
الا الاعراض فإن قال العرض ما لا يبقى وصفات الرب باقية قيل والبعض ما جاز انفصاله عن الجملة وذلك فى حق الله محال فمفارقة الصفات القديمة مستحيلة فى حق الله تعالى مطلقا والمخلوق يجوز أن تفارقه أعراضه وأبعاضه
تفسير القرآن العزيز
> > ^ ( ما قدروا الله حق | قدره ) ^ أي : ما عظموه حق عظمته ؛ بأن عبدوا الأوثان من دونه التي إن سلبها
تفسير القرآن العزيز
. | يقال : نزلت في النبي عليه السلام وفي أبي جهل بن هشام < < القصص : ( 63 ) قال الذين حق . . . . . > > ^ ( قال الذين حق عليهم | القول ) ^ الغضب ؛ يعني : الشياطين الذين دعوهم إلى عبادة الأوثان : ^ (
تفسير النسفي - دار النفائس
يَعْفُوَا } [البقرة : 237] عطف على محله { الَّذِى بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ } [البقرة : 237] هو الزوج أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى } [المائدة : 8] والخطاب للأزواج والزوجات على سبيل التغليب ذكره الزجاج أي عفو الزوج
تفسير الخازن
يتفرقا ( يعني إن لم يصطلحا وأرادا الفرقة ) يغن الله كلاًّ من سعته ( يعني من فضله ورزقه والمعنى يغني الزوج وقيل معناه يعوض الزوج بما يحب والمرأة بما تحب ويوسع عليهما وفي هذا تسلية لكل واحد من الزوجين بعد الطلاق
تفسير ابن عرفة
المبتوته: {فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حتى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ} وليس بنكاح الزوج تحل له حتى يطلقها الزوج وتعتد منه.
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
كفارة فيها . 4 - الإيلاء من الزوجة بقصد الإضرار يتنافى مع وجوب المعاشرة بالمعروف . 5 - إذا لم يرجع الزوج وجوب المعاشرة بالمعروف ولا يتفق مع تعاليم الإسلام الرشيدة ، لذلك فقد أمر الباري جل وعلا بإمهال هذا الزوج
شرح منظومة التفسير
يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} [البقرة: 237] هذا يحتمل ماذا؟ {يَعْفُوَ} من الذي يعفو الزوج هنا الاشتراك بالتركيب لأنه فاعل، ولا فاعل إلا مع فعله إذًا حصل بماذا؟ بالتركيب {أَوْ يَعْفُوَ} يحتمل الزوج