التفسير المظهري
ج 2قسم 2 ، ص : 194 اهل الكتاب يومئذ النصف من دية المسلمين قال فكان كذلك حتى استخلف عمر فقام خطيبا فقال عياص عن منصور بن المعتمر عن ثابت الحداد عن ابن المسيّب ان عمر مضى فى دية اليهودي والنصراني باربعة آلاف الإيصال من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن حبيب عن أبى الخير عن عقبة بن عامر ان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فرواه الدارقطني أيضا وقال لم يروه عن نافع عن ابن عمر غير أبى بكر القرشي عبد اللّه بن عبد الملك النهدي زيد ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جعل دية المعاهد كدية المسلم وقال فيه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بن عبد الله بن يعلى الثقفي وهو مجمع على ضعفه وقال الدارقطني : متروك قوله : { أو كسوتهم } عطف على إطعام بن حميد عن سعيد بن جبير في اللغو قال : هو الرجل يحلف على الحلال وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : هما يقيم كفارة اليمين مدا من حنطة وفي إسناده النضر بن زرارة بن عبد الكريم الذهلي الكوفي قال أبو حاتم : مجهول الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عمر بن الخطاب قال أيضا عن ابن عمر مثله وأخرج ابن المنذر عن أبي هريرة مثله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق في المصنف والبخاري في الأدب والحاكم وصححه والبيهقي عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي شيبة والبخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم - قال : لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه قيعتقه # وأخرج عبد الرزاق في المصنف والبخاري في الأدب والحاكم وصححه والبيهقي عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال الله عليه وسلم يبايعه على الهجرة وترك أبويه يبكيان قال : فارجع إليهما وأضحكهما كما أبكيتهما # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله
مدخل في علوم القراءات
كما كان فيها سعيد بن جبير، وعمر بن شرحبيل، وعمرو بن ميمون، والحارث بن قيس. 4- في البصرة : عامر بن عبد القيس، وأبو العالية، ونصر بن عاصم، ويحيى بن يعمر، وجابر بن الحسن، وابن سيرين، كما كان فيها عبد الله بن أبي إسحاق، وعيسى بن عمر، وأبو عمرو بن العلاء، ثم عاصم الجحدري، ثم يعقوب الحضرمي. 5- في الشام : أبو الدرداء، وصاحبه خليد بن سعيد، والمغيرة بن أبي شهاب المخزومي، كما عاش فيه عبد الله بن عامر، وعطية بن قيس الكلابي، وإسماعيل بن عبد الله بن المهاجر، ثم يحيى بن الحارث الذماري، ثم شريح بن يزيد الحضرمي.
طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم
على أبي الحسن بن الحلواني، وقرأ [على] (¬1) أبي العالية البندوني (¬2)، وعلى عبد الملك (¬3) بن داود القسطلاني بن عبد [الله] (¬4) النحاس، وقرأ على أبي يعقوب الأزرق. قال ابن سفيان:/ وأخبرني بها أبو الطيب عبد المنعم بن غلبون، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن مروان، عن نفيس الأنصاري المقرئ الطرابلسي طرابلس المغرب، قرأ عليه بمصر، وقرأ ابن نفيس على أبي عدي عبد العزيز بن قال ابن الحطيئة (7): قال لي ابن بلّيمة: قرأت برواية ورش على أبي عبد الله محمد بن منصور الحضرمي، وقرأ
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الآية، سبب نزولها ما أخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عمر قال: إنها نزلت في عثمان بن عفان، وأخرج ابن سعد، عن طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، قال: نزلت في عمار بن ياسر، وأخرج ابن جويبر، عن ابن عباس، قال: نزلت في ابن مسعود، وعمار بن ياسر، وسالم مولى أبي حذيفة، وأخرج جويبر عن عكرمة قال: نزلت في عمار بن ياسر. الزجاج، وقيل معناه: تنزيل الكتاب من الله، فاستمعوا له، واعملوا به، فهو كتاب عزيز، نزل من رب عزيز، على عبد ، ونواهيه، من غير مدافع ولا ممانع، وبابتناء جميع ما فيه على أساس الحكم الباهرة، وفي «فتح الرحمن»: العزيز
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فكان التاريخ من بناء البيت حتى تفرقت معد ، فكان كلما خرج قوم من تهامة أرخوا مخرجهم حتى مات كعب بن لؤي فأرّخوا من موته إلى الفيل ، فكان التاريخ من الفيل حتى أرخ عمر بن الخطاب الهجرة. وأخرج ابن عساكر عن عبد العزيز بن عمران قال : لم يزل للناس تاريخ كانوا يؤرخون في الدهر الأوّل من هبوط أرخوا من الطوفان ، ثم أرخوا من نار إبراهيم ، ثم أرخ بنو اسمعيل من بنيان الكعبة ، ثم أرخوا من موت كعب بن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أخبرنا الحسين بن محمّد بن فنجويه حدثنا هارون بن محمّد حدثنا محمّد بن عبد العزيز حدثنا سلمة حدثنا أبو فرطت في جنب الله ) قال : كان رجل عالم في بني إسرائيل ترك علمه وأخذ في الفسق ، أتاه ابليس فقال له : لك عمر