جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: فإن قال قائل: إن النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال في أيام منى: إنها أيام أكل وشرب وذكر الله ، لم يخبر أمَّته أنها"الأيام المعدودات" التي ذكرها الله في كتابه، فما تنكر أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم عنى بقوله:"وذكْر الله"،"الأيامَ المعلومات"؟ قيل: غير جائز أن يكون عنى ذلك. فكان معلومًا= إذ قال صلى الله عليه وسلم لأيام التشريق:" إنها أيام أكل وشرب وذكر الله" فأخرج قوله:" وذكر الله" مطلقًا بغير شرط، ولا إضافة، إلى أنه الذكر على بهائم الأنعام = أنه عنى بذلك الذكر الذي ذكره الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية والحاكم عن عائشة قالت : قال رسول الله A : « الشرك أخفى من دبيب وهل الدين إلا الحب والبغض في الله » ؟ قال الله تعالى { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } . إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } يقول : بقربكم . وأخرج أبي جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير { قل أطيعوا الله والرسول } فإنهم يعرفونه . ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري في تاريخه عن أبي سعيد الخدري Bه قال : لما كان يوم أحد شجَّ رسول الله A في وجهه وكسرت رباعيته ، فقام رسول الله A يومئذ رافعاً يديه يقول « إن الله D اشتد غضبه على اليهود أن قالوا عزير ابن الله ، واشتد غضبه على النصارى إن قالوا المسيح ابن الله ، وإن الله اشتد غضبه على من أراق دمي وآذاني في عترتي كما قالت اليهود : عزير ابن الله . الله ، وكل شيء في القرآن قتل فهو لعن .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه عن علي بن الحسين رضي الله عنه وقال في ذلك : وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى ومن طاف بالبيت العتيق والحجر رسول الله خاف أن يمكروا به فنجاه ذو الطول الإله من المكر وبات رسول الله في الغار آمنا وابن مردويه عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال " قتل النبي صلى الله عليه و سلم يوم بدر صبرا عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث وكان المقداد أسر النضر فلما أمر بقتله قال المقداد : يا رسول الله أسيري فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إنه كان يقول في كتاب الله ما يقول : وفيه أنزلت هذه الآية وإذا تتلى عليهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: الأل القرابة والذمة العهد قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت الشاعر وهو يقول : جزى الله عنه أن نافع بن الأزرق قال لابن عباس رضي الله عنهما : أخبرني عن قول الله تعالى لا يرقبون في مؤمن إلا وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا قال : أبو سفيان بن حرب أطعم حلفاءه وترك حلفاء محمد صلى الله عليه و سلم الآية 11 أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه فإن وأن محمد رسول الله فإخوانكم في الدين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآيات 109 - 111 أخرج ابن مردويه عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " سلوا الله العافية فإنه لم يعط أحد أفضل من معافاة بعد يقين وإياكم والريبة فإنه لم يعط أحد لموفوهم نصيبهم غير منقوص قال : ما قدر لهم من خير وشر وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن زيد رضي الله عنه وإنا لموفوهم نصيبهم قال : من الرزق وأخرج أبو الشيخ عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه قال : أمر الله نبيه صلى الله عليه و سلم أن يستقيم على أمره ولا يطغى في نعمته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : فلا يملكون كشف الضر عنكم قال : عيسى وأمه وعزير وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : أولئك الذين يدعون قال : هم عيسى وعزير والشمس والقمر وأخرج الترمذي وابن مردويه واللفظ له عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " سلوا الله لي الوسيلة " قالوا : وما الوسيلة ؟ قال : " القرب من الله " ثم قرأ يبتغون إلى رضي الله عنه قال : إذا ظهر الزنا والربا في قرية أذن الله في هلاكها وأخرج ابن أبي حاتم عن إبراهيم التيمي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تتولوا الآية أخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لما نزلت وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم قيل : من هؤلاء ؟ وسلمان رضي الله عنه إلى جنب النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " هم الفرس وهذا وقومه " وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والترمذي وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : تلا رسول الله صلى الله الذين إن تولينا استبدلوا بنا ثم لا يكونوا أمثالنا ؟ فضرب رسول الله صلى الله عليه و سلم على منكب سلمان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ص574 )# اقرأني أبي # قال : فمر بنا إليه فجاء إلى أبي فقال : ما تقول هذا قال أبي : هكذا اقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم # قال : إذا أثبتها في المصحف قال : نعم # وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال : قلت يا لم أكتبها # فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لو أن لابن آدم واديين من مال لابتغى لا أنهاك # قال : فكأن أبيا شك أقول من رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قرآن منزل # وأخرج عبد بن حميد عن لقي أبي بن كعب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبي إن الله قد أنزل سورة وأمرني أن أقرئكها فقال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، حدثنا الحسن قال: لما نزلت هذه الآية:(فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين)، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذا الذي ذكركم الله به في أمر الطهور، فأثنى به عليكم؟ قالوا: نغسل أثر الغائِطِ بن سلام قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة = أو قال: قدم علينا رسول الله = فقال: إن الله قد أثنى عليكم في الطهور خيرًا أفلا تخبروني؟ " قالوا: يا رسول الله، إنا نجد علينا مكتوبًا في التوراة، صلى الله عليه وسلم: ما طهوركم هذا الذي ذكرَ الله؟ __________ (1) الأثر : 17240 - هذا مكرر الآثار السالفة