آية (١٤٥) : (قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) * قي...

حسام النعيمي

*ما الفرق بين (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (47) الحج) و(تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4) المعارج)؟(د.حسام النعيمي) وردت في سورة ال...

الشعراوي

(وَإِن تَعُدُّوا) جاءت (إن) التي تفيد الشك ، أي وإن حاولتم أن تعدوا نعمة الله لا تحصوها، لإنه لا يمكن إحصاؤها . (نِعْمَةَ اللَّـهِ) نعمة بالإفراد ،ولم يقل (نِعم) بالجمع ، لإن النعمة الواحدة مليئة بالنعم المختلفة، مما يصعب عدها.(في المطبوع 13/7857)

الشعراوي

(رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ) تحتمل الآية معنيين : 1-لا تمنعهم ولا تلهيهم عن الحضور للمساجد. 2-لا تلهيهم وهم يؤدون تجارتهم عن ذكر الله وعبادته، فهم يذكرون الله حال أعمالهم وتجارتهم.(في المطبوع 16/10280-10281)

الشعراوي

( لَّمَحْجُوبُونَ) جاءت (لمحجوبون) بعد قوله (ران) فالإنسان الذي اختار الرين على قلبه بفعل المعاصي والآثام، فقد حجب عن نفسه عن ربه تبارك وتعالى يوم القيامة، فمن حجب عن نفسه ما جاء عن الله تعالى، يكون جزاؤه أن يحجب عن الله تعالى يوم القيامة .

صالح التركي

( لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها ) ، ( لا يكلف الله نفسًا إلا ما آتاها ) : آية البقرة في سياق العمل ألا ترى بعدها ( لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ) فقال ( إلا وسعها ) - آية الطلاق في سياق القدرة على النفقة ألا ترى قبلها ( لينفق ذو سعة من سعته ) فقال ( إلا ما آتاها ) .

قوله {إن الله لا يغفر أن يشرك به} ختم الآية مرة بقوله {فقد افترى} ومرة بقوله {فقد ضل} لأن الأول نزل في اليهود وهم الذين افتروا على الله ما ليس في كتابهم والثاني نزل في الكفار ولم يكن لهم كتاب فكان ضلالهم أشد.

قوله {إن الله لا يغفر أن يشرك به} ختم الآية مرة بقوله {فقد افترى} ومرة بقوله {فقد ضل} لأن الأول نزل في اليهود وهم الذين افتروا على الله ما ليس في كتابهم والثاني نزل في الكفار ولم يكن لهم كتاب فكان ضلالهم أشد...

ابن هبيرة

قال ابن هبيرة في قوله تعالى: اختص الله تعالى بعلم الجهر من القول من جهة أنه إذا اشتدت الأصوات وتداخلت فإنها حالة لا يسمع فيها الإنسان، ولا يميز الكلام، أما الله فإنه يسمع كلام كل شخص بعينه، ولا يشغله سمع كلام عن سمع آخر.

ابن عثيمين

(إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ) في هذا إشارة إلى أن الله تعالى قد يظهر للإنسان من الآيات ما يؤمن على مثله البشر؛ حتى إذا استكبر كان استكباره عن علم، فكان عقابه أشد وأوجع؛ ولهذا جعل الله الناقة فتنة؛ لأنها أظهرت الحق لهم، ولكن لم يقبلوه.