جامع البيان في تأويل آي القرآن
بلغه أن الناس بايعوا رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على الموت، فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ والشجرة التي بُويع تحتها بفج نحو مكة، وزعموا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرّ بذلك المكان بعد أن ذهبت البيعة: وقد ذكرنا اختلاف المختلفين في عددهم، ونذكر الروايات عن قائلي المقالات التي ذكرناها إن شاء الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على أن لا نفرّ، ولم نبايعه على الموت، قال: فبايعناه كلنا إلا الجدَّ بن ، عن جابر بن عبد الله "أنهم كانوا يوم الحُديبية أربع عشرة مئة، فبايعنا رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال : كان قوم بمكة قد أسلموا فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم كرهوا أن يهاجروا وخافوا فأنزل الله {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم} إلى قوله {إلا المستضعفين}. ، فأنزل الله فيهم هذه الآية. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن السدي قال : لما أسر العباس وعقيل ونوفل قال رسول الله صلى الله عليه فخصمتم ثم تلا عليه هذه الآية {ألم تكن أرض الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير من طريق أبي الزبير ، عَن جَابر قال : كنت مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فلقينا المشركين بنخل فكانوا بيننا وبين القبلة فلما حضرت صلاة الظهر صلى بنا رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم بالخبر وعلمه كيف يصلي فلما حضرت العصر قام نبي الله صلى الله عليه وسلم مما يلي العدو وقمنا خلفه صفين وكبر نبي الله صلى الله عليه وسلم وكبرنا جميعا ثم ذكر نحوه. وأخرج أحمد ، عَن جَابر قال : غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات قبل صلاة الخوف وكانت صلاة الخوف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فتستغفروا الله واستغفر لهم الرسول) (النساء الآية 48) الآية. وأخرج ابن جرير عن حبيب بن أبي ثابت قال : جاءت امرأة إلى عبد الله بن مغفل فسألته عن امرأة فجرت فحبلت ولما يجد الله غفورا رحيما} فمسحت عينها ثم مضت. حقا على الله أن يغفر له لأن الله يقول {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما وأخرج أبو يعلى والطبراني ، وَابن مردويه عن أبي الدرداء قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صوريا أنشدك الله واذكرك أيامه عند بني اسرائيل هل تعلم ان الله حكم فيمن زنى بعد إحصانه بالرجم في التوراة فقال : اللهم نعم أما والله يا أبا القاسم أنهم ليعرفون انك مرسل ولكنهم يحسدونك فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فامر بهما فرجما عند باب المسجد ثم كفر بعد ذلك ابن صوريا وجحد نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم فانزل الله {يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر} الآية. صلى الله عليه وسلم من اليهود زنى رجل منهم وامرأة فقال بعضهم لبعض : اذهبوا بنا إلى هذا النَّبِيّ فانه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وضع يده وقال : كلوا بسم الله ثم ذهب إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : قد أصبت ، فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم}. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن : {لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا} إلى ما حرم الله عليكم. بن حُمَيد عن المغيرة قال : قلت : لإبراهيم في هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم} هوالرجل يحرم الشيء مما أحل الله قال : نعم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فسألت عن الرابع فقال : هو صاحب ثنيتي رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي نزعهما. وأخرج البخاري ، وَابن مردويه عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن مردويه والحاكم وصححه عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا إنك مؤمن وهو كافر إنه أول من غير دين إبراهيم وبحر البحيرة وسيب صلى الله عليه وسلم إني لأعرف أول من سيب السوائب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أمر الله نبيه أن يأخذ العفو من أخلاق الناس. وأخرج ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق عن إبراهيم بن أدهم قال : لما أنزل الله {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن آخذ العفو من أخلاق الناس. {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا يا جبريل قال : لا أدري والآخرة قالوا : وما ذاك يا رسول الله قال : تعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بنت عتبة لتأكلن من كبد حمزة إن قدرت عليها فكان قتل هؤلاء النفر قبل إلتقاء الجمعين ، وعج المسلمون إلى الله يسألونه النصر حين رأوا القتال قد نشب ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه إلى الله يسأله ما وعده ويسأله النصر ويقول : اللهم إن ظهر على هذه العصابة ظهر الشرك ولم يقم لك دين وأبو بكر يقول : يا رسول الله والذي نفسي بيده لينصرنك الله وليبيضن وجهك فأنزل الله جندا في أكناف العدو فقال رسول الله : قد أنزل الله نصره صلى الله عليه وسلم ملء كفه من الحصباء فرمى بها وجوه المشركين فجعل الله تلك الحصباء عظيما شأنها لم يترك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
متتابعات ولم يجتمع منذ خلق الله السموات والأرض كذلك قبل العام ولا يجتمع بعد العام حتى تقوم الساعة. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه ، أنه سئل عن الحج الأكبر فقال : ما لكم وللحج الأكبر ذاك عام حج فيه أبو بكر رضي الله عنه استخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج بالناس وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما