الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما عملت من خير أو شر ! < وهم لا يظلمون > ! نبي الله صلى الله عليه وسلم سأل ربه أن يجعل له ملك فارس والروم في أمته فأنزل الله ! < قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء > ! < قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء > ! إلى قوله ! < وترزق من تشاء بغير حساب > ! تعالى فأعطاه ذلك # وأخرج الطبراني عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم # قال : اسم الله الأعظم الذي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد وسعيد بن منصور وابن أبي حاتم عن عمرو # انه سمع ابن الزبير يقرأ فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ماأسروا في أنفسهم من موادتهم اليهود ومن غمهم الإسلام وأهله نادمين # وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي حاتم عن عمرو # انه سمع ابن الزبير يقرأ فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم # - أخرج عبد بن حميد وابن جرير من الناس فلما قبض الله نبيه ارتد عامة العرب عن الإسلام إلا ثلاثة مساجد : أهل المدينة وأهل الجواثي من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص462 )# # وأخرج ابن مردويه عن أنس عن أبي طلحة زوج أم أنس قال لما نزلت تحريم الخمر بعث رسول الله طعام لنا ونشرب عليه من هذا الشراب فأتانا فلان من نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنكم تشربون الخمر وقد أنزل فيها # قلنا ما تقولون قال : نعم سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم الساعة ومن عنده أتيتكم فقمنا أنس # أن الآية التي حرم الله فيها الخمر نزلت وليس في المدينة شراب يشرب إلا من تمر # وأخرج أبو يعلى عن أنس قال : لما نزل تحريم الخمر فدخلت على ناس من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص492 )# مدمن خمر لقي الله وهو كعابد الوثن # وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من شرب شرابا يذهب بعقله فقد أتى باب من أبواب الكبائر # وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن عبد الله بن عمرو قال : لأن أزني أحب إلي من أن أسكر ولأن أسرق أحب إلي من أن أسكر لأن السكران يأتي عليه ساعة لا يعرف فيها ربه # وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من من نهر الغوطة قيل : وما نهر الغوطة قال : نهر يخرج من فروج المومسات يؤذي أهل النار ريح فروجهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص382 )# استوت قائمة إذا لأثر يديها عثان ساطع في السماء من الدخان فاستقسمت بالأزلام فخرج الذي أكره سيظهر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له : إن قومك قد جعلوا فيك الدية وأخبرتهم من أخبار سفرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانوا يغدون كل غداة إلى الحرة فينتظرونه حتى يؤذيهم حر الظهيرة فانقلبوا يوما بعدما أطالوا انتظاره فلما أووا إلى بيوتهم أوفى رجل من يهود أطما من آطامهم لأمر ينظر إليه فبصر برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مبيضين يزول بهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص399 )# وأخرج ابن جرير عن عائشة قالت : دخل علي رسول الله صلى عليه وسلم وعندي عجوز من بني عامر فقال : من هذه العجوز يا عائشة فقلت : إحدى خالاتي # فقالت : ادع الله أن يدخلني الجنة # فقال : إن الجنة عراة غلفا # فقالت : حاشا لله من ذلك # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بلى # إن الله تعالى قال : فأول من يكسى إبراهيم خليل الرحمن # وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : يبعثهم الله يوم القيامة على قامة < ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر > ! قال : يعني بالذكر كتبنا في القرآن من بعد التوراة و !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص275 )# وأخرج ابن مردويه عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الناس يمرون يوم القيامة < فما لنا من شافعين ولا صديق حميم فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين > ! إبراهيم الآية 43 قال الله ! قال ابن عباس : ادخروا فيها إلى آخر الدهر ) # وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أمتي ستحشر يوم القيامة فبينما هم وقوف اذ جاءهم مناد من الله : ليعتزل سفاكو الدماء بغير حقها # فيميزون على حدة فيسيل عندهم سيل من دم ثم يقول لهم الداعي : اعيدوا هذه الدماء

تفسير القرآن العزيز

| ' أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل على حمار حتى وقف في مجلس من مجالس | الأنصار ؛ فكره بعض القوم موقفه ، وهو عبد الله بن أبي ابن سلول المنافق ، | فقال له : خل لنا سبيل الريح من نتن هذا الحمار ، أف وأمسك بأنفه ، فمضى | رسول الله وغضب له بعض القوم ، وهو عبد الله بن رواحة فقال : ألرسول | الله قلت هذا > } 2 < يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم > 2 ! تفسير مجاهد : لا يهزأ قوم | بقوم ورجال من رجال !

تفسير القرآن العزيز

2 < يعذبنا الله بما نقول > 2 ! من السام أي : إن | كان نبياً فسيعذبنا الله بما نقول . قال الله : ! هذه النجوى التي ذكر . | | < < المجادلة : ( 10 ) إنما النجوى من > } 2 < إنما النجوى من الشيطان > 2 ! الآية تفسير الكلبي : أن المنافقين كانوا | إذا غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بعث سرية يتغامزون بالرجل حميمي ، فلا يزال من ذلك في غم وحزن ، حتى يقدم حميمه ؛ | فأنزل الله هذه الآية . | | < < المجادلة : (

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقيل لها : ما أخرجك بغضك لزوجك أم أردت الله ورسوله ؟ قالت : بل الله ورسوله فأنزل الله فإن علمتموهن مؤمنات أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم إلى الكفار الذين بينهم وبين النبي صلى الله عليه و سلم عهد فتزوجن بعثوا بمهورهن إلى أزواجهن من المسلمين وإذا فررن من المشركين الذين بينهم وبين النبي صلى الله عليه و سلم عهد فنكحوهن بعثوا بمهورهن إلى أزواجهن من المشركين فكان هذا بين أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم وبين أصحاب من أجل نسائهم في الكفار وكانت محنة النساء أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر عمر بن الخطاب رضي الله