العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

بَيَّنَهُ اللَّهُ في آياتٍ كثيرةٍ، كقولِه: {فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا} [البقرة: آية 10] وكقوله: {بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: آية 14] وكقولِه جل وعلا : {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} [الصف: آية 5] فقولُه: {كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ اتَّقَوا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ (201)} [الأعراف: آية

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

المفعول الثاني بنفسها دون حرف الجر، كقوله: {وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ (118)} [الصافات: آية 118] {اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6)} [الفاتحة: آية 6] {وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً} [الفتح: آية 20] وقد يتعدى بـ (إلى) كقوله هنا: {هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} وقد يتعدى اللام) إلى المفعول الثاني، كقوله: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [الإسراء: آية

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى (123) وقفنا على هدى على أنه رأس آية هدى: رأس آية عند غير الكوفى والحمصى. ومن نفائس البيان: منى هدى وثانى الدنيا يرد ... والإمالة لحمزة والكسائى وخلف للوقف عليها من كونها ذات ياء لا باعتبار كونها رأس آية لأنها غير معدودة للكوفى أعمى: رأس آية ولا تخفى. القيامة أعمى: وقف حمزة بالتحقيق والإبدال ياء مع الإمالة.

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

مهما جاءت في موضع واحد من القرآن، وهو قوله تعالى: 1 - وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن الضمير في (به) عائد على لفظ (مهما) وفي (بها) عائد على معنى (مهما) لأن المراد بها آية. (ومن آية) بيان (لهما). جواب الشرط قوله: (فما نحن لك بمؤمنين). وهذا من وضعه وليس من كلام واضع العربية في شيء ثم يذهب فيفسر (مهما تأتنا به من آية) بمعنى الوقت، فيلحد

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

3 - زين للذين كفروا الحياة الدنيا [2: 212] 4 - فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى [2: 275] 5 - قد كان لكم آية 7 - ولو أعجبك كثرة الخبيث [5: 100] 8 - وما أصابك من سيئة فمن نفسك [4: 97] 9 - وقالوا لولا نزل عليه آية منكم مائة يغلبون ألفا [8: 65] 16 - فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبون مائتين [8: 66] 17 - لولا أنزل عليه آية 20] 18 - وأخذ الذين ظلموا الصيحة [11: 67] 19 - لقد كان في قصصهم عبرة [12: 111] 20 - لولا أنزل عليه آية

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

وقد تكون آية مجملة وتفصل في آية أو آيات في سورة أخرى. وقد تكون آية محكمة ثم تنسخ في آية أخرى.

حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة

بعدا لثمود منونا وقال إنما أجريت الثاني لقربه من الأول لأنه استقبح أن ينون اسما واحدا ويدع التنوين في آية ويخالف بين اللفظين وقد جود الكسائي فيما قال لأن أبا عمرو سئل لم شددت قوله تعالى قل إن الله قادر أن ينزل آية وأنت تخفف ينزل في كل القرآن فقال لقربه من قوله قالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية فإن سأل سائل فقال قوله وآتينا ثمود الناقة من موضع نصب فهلا نون كما نون سائر المنصوبات الجواب

درج الدرر في تفسير الآي والسور

قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ} [إبراهيم: 28] الآيتين، وهي أربع وخمسون آية الجوزي في "زاد المسير" (4/ 343). (¬4) كما في "البيان في عدّ آي القرآن" (171)، وأما عند الكوفي فـ (52) آية ، وفي الشامي (55) آية، و (50) آية في البصري. (¬5) في الأصل و"أ": (الدلالة).

معجم علوم القرآن

الفاتحة سبع آيات، ولكنهم اختلفوا في بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [الفاتحة: 1] فعدها الكوفي والمكي آية ، وأسقطا من العدّ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ [الفاتحة: 7] فلم يعدوها آية. أما المدنيان والبصري والشامي والحمصي فعدوا أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ آية، ولم يعدوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ آية.

القراءات وأثرها في علوم العربية

. ¬_________ (¬1) سورة يونس آية 58. (¬2) النشر في القراءات العشر ج 3 ص 107. وشرح طيبة النشر ص 312. (¬3) سورة يونس آية 57. (¬4) سورة يوسف آية 49. (¬5) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 127. (¬6) سورة النحل آية 48. (¬7) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 144.