الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن منده عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {ولم نجد له عزما} قال : حفظا. وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سألت عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن من المهاجرين في أنسابهم شيء فقالوا يوما : والله لوددنا أن الله أنزل قرآنا في نسبنا ، فأنزل الله ما قرأت صلى الله عليه وسلم أيام صحبته فقال : ولا في بنت أبي جهل ، وهو يريد أن يخطبها على فاطمة قلت : قال الله في معصية آدم عليه السلام {ولم نجد له عزما} وصاحبنا لم يعزم على إسخاط رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه قال : اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى وأخرج الحاكم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : هل أدلكم على اسم الله وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من قال أنا خير من وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مر على ثنية فقال : ما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ينبغي لأحد أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
التوراة قال : لولا أنك نشدتني بما نشدتني به ما أخبرتك أجد فيها الرجم قال : فقضى عليهم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالوا : صدقت يا محمد عندنا التوراة فيها حكم الله فكانوا قبل ذلك لا يظفرون من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بشيء قال : فنزل على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} الاسلااء كلها ويبست هذه البحور الثمانية وكلام الله كما هو لا ينقص ولكنكم أوتيتم التوراة فيها شيء من حكم الله وذلك في حكم الله قليل ، فأرسل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأتوه فقرأ عليهم هذه الآية قال : فرجعوا مخصومين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري ، وَابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : جاءت امرأة إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالت : يا نبي الله هل لك في حاجة فقالت ابنة أنس : ما كان أقل حياءها فقال هي خير منك رغبت في النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فعرضت نفسها عليه. عنه قال : كنا نتحدث ان أم شريك رضي الله عنهما كانت ممن وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم وكانت امرأة بنت الحرث نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في السنن عن حذيفة رضي الله عنه أنه قال لامرأته : ان سرك أن تكوني زوجتي في الجنة فلا تتزوجي عليه وسلم أو تخفوا ذلك في أنفسكم فلا تنطقوا به يعلمه الله. وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل رضي الله عنه في قوله {إن تبدوا شيئا} قال : مما يكرهه النَّبِيّ صلى الله عليه {أو تخفوه في أنفسكم فان الله كان بكل شيء عليما > ? ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت أيمانهن واتقين الله إن الله كان على كل شيء شهيدا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الترمذي وحسنه ، وَابن ماجة ، وَابن مردويه عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن مردويه عن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : هل تسمعون ما أسمع قلنا يا رسول الله ما تسمع قال : أسمع أطيط السماء وما تلام أن تئط ، ما فيها موضع قدم إلا وفيه وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن مالك رضي الله عنه قال : كان الناس يصلون متبددين فأنزل الله {وإنا لنحن الصافون وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج عن الوليد بن عبد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم}. وأخرج أحمد وأبو يعلى والضياء عن أنس رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : والذي وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون فيغفر لهم. وأخرج الخطيب عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : أوحى الله إلى داود عليه السلام : يا داود إن العبد من عبيدي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن عكرمة - رضي الله عنه - قال : لما نزلت (إذا جاء نصر الله والفتح) (النصر الآية 1) قال تقيمون بين أظهرنا فنزلت {والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له} الآية. أَخرَج عَبد بن حميد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه {الله الذي أنزل الكتاب بالحق للغروب فبكى واشتد بكاؤه وتلا قول الله تعالى {الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان} إلى {العزيز} فقيل له فقال : ذكرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو واقف بمكاني هذا فقال : أيها الناس لم يبق من دنياكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق والفريابي ، وعَبد بن حُمَيد وأبو الشيخ في العظمة من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله : كل شيء هو من الله. عنه قال : جاء رجل إلى عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما فسأله مم خلق الخلق قال : من الماء والنور والظلمة والريح والتراب ، قال : فمم خلق هؤلاء قال : لا أدري ، ثم أتى الرجل عبد الله بن الزبير رضي الله عنه فسأله فقال له مثل قول عبد الله بن عمرو رضي الله عنه فأتى ابن عباس رضي الله عنهما فسأله : مم خلق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يهود خيبر بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله صاحب موسى وأخيه المصدق لما جاء به موسى ألا إن الله قد قال لكم يا معشر أهل التوراة وإنكم تجدون ذلك في كتابكم {محمد رسول الله وأخرج أبو عبيد وأبو نعيم في الحلية ، وَابن المنذر عن عمار مولى بني هاشم قال : سألت أبا هريرة رضي الله عنه عن القدر قال : اكتف منه بآخر سورة الفتح {محمد رسول الله والذين معه} إلى آخر السورة يعني أن الله وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة رضي الله عنه في قوله {رحماء بينهم} قال : جعل الله في قلوبهم