شرح تفسير ابن كثير

حال الناس عند قيام الساعة Q ذكرت حفظك الله في حديثك بأنه لن يكون هناك مؤمن أو مسلم على وجه الأرض حين

البرهان في علوم القرآن

كقوله تعالى ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة 1 وكذلك قوله يسالك اهل الكتاب إن تنزل

التغني بالقرآن

بن عبيد، عن عمير اللثيى، عن حذيفة بن اليمان، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفيه تحديد لأشراط الساعة

نحو تفسير موضوعي

وأى كيد ينتظر منهم؟ لقد بهتهم الحق وبغتتهم الساعة فلا تسمع إلا همسا.

البرهان في علوم القرآن

وقيل لا زائدة والمنع ممتنع عبد على أهل قرية قدرنا إهلاكهم لكفرهم أنهم لا يرجعون عن الكفر إلى قيام الساعة

الهداية الى بلوغ النهاية

{لَيْسَتِ اليهود على شَيْءٍ}: إنما أرادوا أنهم ليسوا على شيء [مذ دانوا]، ولم يريدوا ليسوا على شيء الساعة

الهداية الى بلوغ النهاية

المعنى وما خلقنا الخلائق كلها إلا بالحق {وَإِنَّ الساعة لآتِيَةٌ} أي: أن القيامة لجائية، فارض بها يا

الهداية الى بلوغ النهاية

يدخل منهم كل يوم سبت المعمور سبعون ألفاً، وسبعون ألفاً في الكعبة ثم لا يعودون إليه أبداً إلى أن تقوم الساعة

الهداية الى بلوغ النهاية

وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً} أي: ورزقناهم الثناء الحسن والذكر الجميل من الناس إلى قيام الساعة

الهداية الى بلوغ النهاية

من أهل السماء إلى أن تقوم الساعة ويبعث الناس إلى الحساب، ثم يعرج إليه ذلك الأمر فيحكم فيه في يوم كان