جامع لطائف التفسير

عليه وسلم وختم ذلك بالنهي عن الخوف من أولياء الشيطان ، أعقبه بذم المسارعين في الكفر والنهي عن الحزن من أجلهم. ولما كان أكثر الناس - كالمنافقين الراجعين عن أحد ، ثم المقاتلين القائلين : هل لنا من الأمر من شيء - أرجفوا إلى أبي عامر وعبد الله بن أبيّ لأخذ الأمان من أبي سفيان ، ثم ركب عبد القيس أو نعيم بن مسعود ، ثم من ولما نفى ما خيف من أمرهم كان مظنة السؤال عن الحاكم لهم على المسارعة فقيل جواباً : {يريد الله} أي الذي

التفسير المنير

وأما مريض الاعتقاد فتحدث بما توسوس به نفسه لضعف إيمانه، وشدة ما هو فيه من ضيق الحال. إلى بيوتكم ومنازلكم في المدينة، لتسلموا من القتل والفناء. المنافقين على الرجوع وهم بنو حارثة بن الحارث، وطلبوا الإذن من النبي صلّى الله عليه وسلّم في العودة إلى ، والهرب من الزحف مع جيش المؤمنين الصادقين. كل جانب من جوانب المدينة، أو __________ (1) الكشاف: 2/ 533، البحر المحيط: 7/ 217

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإرسال ريح الله وجنوده التي لم يرها المؤمنون. ونصر الله المرتبط بعلم الله بهم ، وبصره بعملهم. وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض : ما وعدنا الله ورسوله إلا غروراً. إنها صورة الهول الذي روع المدينة ، والكرب الذي شملها ، والذي لم ينج منه أحد من أهلها. وقد أطبق عليها المشركون من قريش وغطفان واليهود من بني قريظة من كل جانب. من أعلاها ومن أسفلها. ننظر فنرى الموقف من خارجه : { إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم }..

التفسير الوسيط

هذه الآية الكريمة ترتيبًا على ما تقدم لتقرير هذا المعنى: إذ بينت أَن الله تعالى قد أهلك الذين أَخروا إيمانهم من الأمم السابقة، حتى إذا عاينوا الهلاك قالوا آمنا. بهم فيقبله منهم وينجيهم من الهلاك: لكن لم يبادروا بالإيمان قبله فهلكوا. روى عن عبد الله بن مسعود وسعيد بن جبير وعبد الله بن عباس أن يونس - عليه السلام - أرسل إِلى أَهل نينوى من أَرض الموصل - وكانوا أهل كفر وشرك - فكذبوه وأصروا على ذلك، فأوحى الله إِليه أنْ أَنذرهم أن العذاب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قلنا : قد ناقضت ؛ فإنك قلت إذا خاف التلف من البرد تيمم ؛ فكما يبيح التيمم خوف التلف كذلك يبيحه خوف المرض صلى الله عليه وسلم فقال يا عمرو : "صليت بأصحابك وأنت جنب" ؟ فأخبرته بالذي منعني من الاغتسال وقلت : إني سمِعت الله عز وجل يقول : { وَلاَ تقتلوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ الله كَانَ بِكُمْ رَحِيماً } [ النساء : 29 ] فضحك نبيّ الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئاً ". من حديث جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يؤمّ المتيمم المتوضئين " إسناده

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كفاراً فأنا رحيم أعلم عجزك وتقصيرك فلا أقابل تقصيرك ، إلا بالتوقير ولا أجازي جزاءك إلا بالوفاء ، ونسأل الله ولما بين الله تعالى بالدلائل المتقدّمة لأن لا معبود إلا الله سبحانه وتعالى وأنه لا تجوز عبادة غير الله فإن قيل : كيف أجاب الله تعالى دعاءه مع أنّ جماعة من الجبابرة قد أغاروا عليها وأخافوا أهلها ؟ أجيب : بجوابين من الخراب ، وهذا موجود بحمد الله تعالى فلم يقدر أحد على إخراب مكة. فإن قيل : يرد على هذا ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : "يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة" ؟

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقال : يغفر الله لكِ يا بنت عبد المطلب ، والله لقد عرفتِ ما أنا بصاحب هذا . إلاّ أنّه رجل ، قال : ما لي بسلبه من حاجة يا بنت عبد المطلب. قالوا : وأقام رسول الله صلّى الله عليه وسلم وأصحابه في ما وصف الله عزّ وجلّ من الخوف والشدّة لتظاهر عدوّهم صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إنّي قد أسلمت وإنَّ قومي لم يعلموا بإسلامي فمرني بما شئت ، فقال له رسول الله صلّى الله عليه وسلم : إنّما أنت فينا رجل واحد ، فخَذِّل عنّا إنْ استطعت فإنّ الحرب خدعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعلى الثاني يحمل قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة في تأويل قوله : " من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه " إن المؤمن إذا حضره الموت بُشر برضوان الله فليس شيء أحبَّ إليه مما أمَامَه فأحَب لقاء الله. وليس المقصود من هذا معذرة لهم من عدم تمنيهم الموت وإنما المقصود زيادة الكشف عن بطلان قولهم : { نحن أبناء الله وأحباؤه } [ المائدة : 18 ] وإثبات أنهم في شك من ذلك كما دل عليه استدلال القرآن عليهم بتحققهم أن الله يعذبهم بذنوبهم في قوله تعالى : { وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

صلاة الخوف، وقيل ما" روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بني قريظة، ومعه أبو بكر وعمر وعلي، يستقرض صلى الله عليه وسلم نزل منزلاً، وتفرق أصحابه في الشجر يستظلون به، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة وعلق سيفه بها ونام، فجاء أعرابي فأخذ السيف من الشجرة وسله، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فوجده في يده، فقال له الأعرابي: يا محمد من يمنعك مني؟ فقال: الله، فسقط السيف من يده، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال له: " من يمنعك مني "؟ فقال: لا أحد، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

سبحان الله وبحمده، وقوله: {والملائكة1 من خيفته} 2 أي خيفة الله وهيبته وجلاله فهي لذلك تسبحه أي تنزهه بعث إليه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من يدعوه إلى الإسلام فقال الرجل الكافر لمن جاء من قبل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من رسول الله؟ وما الله أمن ذهب هو أم من فضة أم من نحاس هداية الآيات من هداية الآيات: 1- سعة علم الله تعالى. 2- الحرس والجلاوزة لمن يستخدمهم لحفظه من أمر الله خوف الله تعالى. 2 {من خيفته} من: تعليلية أي: لأجل الخوف منه تعالى. 3 {يجادلون} : المفعول محذوف تقديره