الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله ورسوله فقلت : أضرب عنقه يا رسول الله فقد كفر فقال : وما يدريك يا ابن الخطاب أن يكون الله أطلع على أهل العصابة من أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم # وأخرج ابن مردويه من طريق شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة وحاطب رجل من أهل اليمن كان حليفا للزبير بن العوام من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد شهد بدرا وكان بنوه وإخوته بمكة فكتب حاطب وهو مع رسول الله صلى الله عليه قد حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن معك كتابا والله لتعطين الكتاب الذي معك أو لا نترك عليك ثوبا
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
، فأنزل الله عز وجل (يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم) . قلوبهم) قال: المنافقون، لا يدخل قلوبهم شيء من ذكر الله عند أداء فرائضه، ولايؤمنون بشيء من آيات الله، فأخبر الله سبحانه أنهم ليسوا بمؤمنين، ثم وصف المؤمنين فقال: (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله: (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم) قال: فرقا من الله تبارك وتعالى، ووجلاً من الله، وخوفاً من الله تبارك وتعالى.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خرج إِلَى أحد فَرجع نَاس خَرجُوا مَعَه فَكَانَ أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله فئتين} الْآيَة كلهَا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنَّهَا طيبَة وَإِنَّهَا تَنْفِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم النَّاس فَقَالَ: من لي بِمن يُؤْذِينِي وَيجمع لي فِي بَيته من يُؤْذِينِي فَقَامَ سعد بن معَاذ فَقَالَ: إِن كَانَ منا يَا رَسُول الله قَتَلْنَاهُ وَإِن كَانَ من إِخْوَاننَا الْخَزْرَج صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ يَأْمُرنَا فننفذ لأَمره فَأنْزل الله {فَمَا لكم فِي الْمُنَافِقين فئتين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والتحدث بنعمة الله شكر والجار والمجرور متعلق بحدث والفاء غير مانعة من تعلقه به وهذه النواهي لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم هي نواه له ولأمته لأنهم أسوته فكل فرد من أفراد هذه الأمة منهى بكل فرد من أفراد صلى الله عليه واله وسلم عرض على ما هو مفتوح لأمتي بعدي فأنزل الله ) وللآخرة خير لك من الأولى ( وأخرج صلى الله عليه واله وسلم ما هو مفتوح على أمته من بعده فسر بذلك فأنزل الله ) ولسوف يعطيك ربك فترضى ( فأعطاه إنكم تقولون يا معشر أهل العراق إن أرجى آية في كتاب الله يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه وأخرج أحمد ومسلم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من طلب الشهادة صادقا أعطيها ولو لم تصبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لحمراء الأسد وقد أجمع أبو سفيان بالرجعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجمعنا الرجعة الى أصحابه لنستأصلهم ، فلما مر الركب برسول الله صلى الله عليه وسلم بحمراء الأسد أخبروه بالذي قال أبو سفيان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنون معه {حسبنا الله ونعم الوكيل} فأنزل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على رقبته بعير له رغاء فيقول : يا رسول الله أغثني فأقول : لا أملك لك من الله شيئاً قد أبلغتك ، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس لها حمحمة فيقول : يا رسول الله أغثني فأقول : لا أملك لك من الله : لا أملك لك من الله شيئاً قد أبلغتك . لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت فيقول : يا رسول الله أغثني فأقول : لا أملك لك من الله أنه تذاكر هو وعمر يوماً الصدقة فقال : ألم تسمع رسول الله A حين ذكر غلول الصدقة ، من غل منها بعيراً أو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقالوا : وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله! وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان ، عن معاذ بن جبل : سمعت رسول الله A يقول : « إن يسيراً من الرياء شرك ، وإن من عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمحاربة ، وإن الله يحب الأبرار الأخفياء الأتقياء وأخرج ابن سعد وأحمد والبيهقي ، عن أبي هند الداري : سمعت رسول الله A يقول : « من قام مقام رياء أو سمعة وأخرج البيهقي عن جابر قال : قال رسول الله A : « يقول الله D : كل من عمل عملاً أراد به غيري فأنا منه بريء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حتى ينزع الله ما في صدورهم من غل وحتى إنه لينزع من صدر الرجل بمنزلة السبع الضاري وأخرج ابن جرير وابن من الشحناء والضغائن حتى إذا نزلوا وتقابلوا على السرر نزع الله ما في صدورهم في الدنيا من غل وأخرج ابن أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار إلا أهل جمعة حين انصرفوا من جمعتهم وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن مردويه من طريق عبد الله بن مليل عن علي في قوله : ونزعنا ما في صدورهم من غل قال : نزلت في
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ما يتلى في بيوتكن ( الآية قال كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يصلى فى بيوت أزواجه النوافل بالليل فى الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم والقانت العابد المطيع وكذا القانتة وقيل الدوامين على عباداتهم لله والمتصدق والمتصدقة هما من تصدق من ماله بما أوجبه الله عليه وقيل ذلك أعم من صدقة الفرض والنفل يذكر الله على أحواله وفى ذكر الكثرة دليل علي مشروعية الاستكثار من ذكر الله سبحانه بالقلب واللسان واكتفى والتقدير والذاكرين الله كثيرا والذاكرات الله كثيرا والخبر لجميع ماتقدم هو قوله ) أعد الله لهم مغفرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب، قولُ من قال: هذا خبرٌ من الله تعالى ذكره عن أولى الفريقين وذلك أن ذلك لو كان من قول قوم إبراهيم الذين كانوا يعبدون الأوثان ويشركونها في عبادة الله، لكانوا قد أقروا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا ترونَ إلى قول لقمان من طريق الأعمش، رواه أبو جعفر من طرق من رقم: 13476 - 13480، 13483، وانظر رقم: 13507. من طريق عبد الله بن إدريس، وأبي معاوية، ووكيع، جميعًا عن الأعمش.