التفسير الوسيط
إلى الدنيا، لكي نَعْمَلْ عملا صالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ الآن بأن ما جاءنا به رسولك هو الحق، وأن البعث حق وأن الجزاء حق، وأن الجنة حق، وأن النار حق.
شرح منظومة التفسير
رسول ادَّعى الرسالة لا بد من دليل يثبت ذلك صدق الرسول - صلى الله عليه وسلم - وعلى أن القرآن الذي معه حق حينئذٍ يكون الإعجاز هنا كونه معجزًا بلفظه هل هو لذاته أم لغيره؟ نقول: لغيره، وهو إثبات أن القرآن حق كون القرآن معجزًا لإثبات القرآن حق ولإثبات أن دعوى الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه رسول دعوى صدق وحق فصار كون القرآن معجزًا بلفظه ليس المقصود به الزعم وإنما المقصود به إثبات شيئين اثنين وهما: أن القرآن حق
طيبة النشر
المدينى ويقص فى يقض أهملن وشدد حرم نص وذكر استوى توفى مضجعا فضل وننجى الخف كيف وقعا ظل وفى الثان اتل من حق معاً يعقوب معهم هنا والليسعا شدد وحرك سكنن معا شفا ويجعلوا يبدو ويخفو دع حفا ينذر صف بينكم ارفع فى كلا حق والحضرمى عدوا عدو اكعلوا فاعلم وإنها افتح عن رضى عم صدا خلف وتؤمنون خاطب فى كدا وقبلا كسرا وفتحا ضم حق بجر رفع كدا أنت يكن لى خلف ما صب ثق وميتة كسا ثنا دما والثان كم ثنى حصاد افتح كلا حما نما والمعز حرك حق
طيبة النشر
كسر جزم دم مدا بشرا اى حذف اليا كفى هيت اكسرا عم وضم التا لدى الخلف درى واهمز لنا والمخلصين الكسر كم حق ومخلصا بكاف حق عم حاشا معا صل حز وسجن أولا افتح ظبى ودأبا حرك علا ويعصر خاطب شفا حيث يشا نون دنا وياء الكل عرا وكذبوا الخف ثنا شفا نوى ننجى فقل نجى نل ظل كوى سورة الرعد وأختيها زرع وبعده الثلاث الخفض عن حق ارفعوا يسقى كما نصر ظعن يفضل الياء شفا ويوقدون صحب وأم هل يستوى شفا صدوا يثبت خفف نص حق واضمم صدوا وصد
كل شيء عن التجويد والقراءات
ظل وفى الثان اتل من حق وفى ... كاف ظبى رض تحت صاد شرف والحجر أولى العنكيا ظلم شفا ... حق صفا وجاعل اقرأ جعلا والليل نصب الكوف قاف مستقر ... خلف وتؤمنون خاطب فى كدا وقبلا كسرا وفتحا ضم حق ... حما نما والمعز حرك حق لا خلف منى يكون إذ حما نفا ...
كل شيء عن التجويد والقراءات
حق ومخلصا بكاف حق عم حاشا معا صل حز وسجن أولا ... افتح ظبى ودأبا حرك علا ويعصر خاطب شفا حيث يشا ... حق ارفعوا يسقى كما نصر ظعن يفضل الياء شفا ويوقدون ... صحب وأم هل يستوى شفا صدوا يثبت خفف نص حق واضمم ...
إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع
فالصاد ليست برمز داخل مع سما كاملا وكذا لا يفعل ذلك إلا في ابتداء المسألة لا في أثناء الرمز ، فقوله حق وذو جلا حق وذو ملا ليس الذال برمز وكذا ما أشبه ذلك ولو كان تجنب الرمز في الحشو مطلقا لكان أولى ، ومنها لفظا منه فكلما كان الرمز بلفظ بين كان أولى منه بلفظ خفي ولزم منه إلباس في قوله سورة الكهف وأقبلا على حق السدين أن يكون الألف من واقبلا رمز نافع فيكون مع على حق في فتح السدين كما فعل ذلك في وعلا وكم ودون وحكم
مفاتيح الغيب
أقام الدلائل على فساد قولهم وأمر الرسول بأن يعبد الله ولا يعبد شيئاً آخر سواه ، بين أنهم لو عرفوا الله حق قَدْرِه } يفيد هذا المعنى إلا أنا ذكرنا أن هذا صفة حال الكفار فلا يلزم من وصف الكفار بأنهم ما قدروا الله حق قَدْرِه } يفيد هذا المعنى إلا أنا ذكرنا أن هذا صفة حال الكفار فلا يلزم من وصف الكفار بأنهم ما قدروا الله حق المسألة الثانية : قوله {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِه } أي ما عظموه حق تعظيمه ، وهذه الآية مذكورة
تأويلات أهل السنة
، فسخرهم بذلك وأنشأهم على ذلك؛ حتى أيقن من جحد ذلك أنه بعد تلقين متوارث ظاهر لا يحتمل مثله الخطأ في حق العدل في أمر؛ وليعرفوا أن القول بغير خارج عن الوجوه التي ذكرنا، وأنه يرجع إلى ضرب من التلقين، ليس له حق الطباع ولا حق التلقين الذي له صفة الكافية والكلية في التلقين، ولا في حق شهادة الكل بالخلقة يدرك بالتأمل
تأويلات أهل السنة
فحدوث الإرث لا يمنع حق القطع عنه بالمكتوب الأول. ومنهم من جعل ذلك فيمن كان وارثًا. على ما قاله بعض الناس، فهو منسوخ بقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -: " إن اللَّه أعطى كل ذي حق فبين أنه قد كان أعطى ذا حق حقه على رفع ما كانت لهم من الوصاية فيه. ثم اختلفوا في الخبر الذي روي: " إن اللَّه تبارك وتعالى قد أعطى كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث ".