التفسير المظهري

(مسئلة:) القطع يسقط عصمة المال المسروق عند ابى حنيفة رحمه الله ولا يجتمع القطع مع الضمان عنده وعند الائمة الثلاثة لا يسقط العصمة بالقطع ويجتمع القطع مع الضمان فان كان المال المسروق موجود أيسترد المالك من السارق اجماعا قبل لقطع وبعده وان هلك المال او استهلكه السارق لا ضمان على السارق عند ابى حنيفة

محاسن التأويل

قال الشعبيّ (بعد أن قيل له: هل في المال حق سوى الزكاة؟) قال: نعم. وإنما تزول صفة البخل بأن تتعود بذل المال. والمالية شكر لنعمة المال، وما أخسّ من ينظر إلى الفقير، وقد ضيّق عليه الرزق، وأحوج إليه، ثم لا تسمح نفسه

محاسن التأويل

وهي إسعاف من ذكر من المال الموروث، والنفس الأبية تنفر من أن تأخذ المال الجزل، وذو الرحم حاضر محروم، ولا فلا يتركوه أن يضرّ بهم بصرف المال عنهم: الثالث: أنها أمر للورثة بالشفقة على من حضر القسمة من ضعفاء الأقارب

محاسن التأويل

فقدم ذكر النفس على المال. التي نحن فيها وهي قوله: وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ قدم ذكر المال على النفس، فما السبب؟ وجوابه: أن النفس أشرف من المال.

محاسن التأويل

حتى غلب الوهم على العقل فخيل أن كثرة العيال سبب يوجب الفقر حتما، وعدمها سبب يوجب توفير المال جزما. فأريد قلع هذا الخيال المتمكن من الطبع، بالإيذان بأن الله تعالى قد يوفر المال وينميه، مع كثرة العيال التي هي سبب في الأوهام، لنفاد المال.

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

فعن قتادة: {فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ} أي المال والخيل، أو الخير من المال). وروي عنه أنه المال. فالمعنى: إني آثرت حبّ الخير، أو أحببت الخير حبًا فألهاني عن ذكر ربي.

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

يشاء ويعطي من يشاء بلا حساب ولا جناح، ليربِّيَ بذلك الأمة على التواضع والتذلل لله والدعاء، فكم يفتن المال قلوبًا فتترك الإنابة والرجاء، وتنسى الدعاء ومن بيده المال والرزق والعطاء. فإذا اجتمع العلم والتقوى مع المال والسلطان فنعم الخير ذلك، ولنعم القوة تلك.

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ} إلى آخر الآية، قال: فهذه استوعبت الناس، ولم يبق أحدٌ من المسلمين، إلا وله في هذا المال وفي لفظ: (واللَّه ما من أحد من المسلمين إلا وله حق في هذا المال، أعطي منه أو منع حتى راع بـ "عدن"). الشافعي والبيهقي بسند صحيح عن الزهري عن مالك بن أوس أن عمر رضي اللَّه عنه قال: [ما من أحد إلا وله فى هذا المال

تفسير القرآن الكريم - المقدم

كل من الزوج والزوجة من بعضهما مع وجود الأولاد وعدمهم قوله تعالى: (ولكم نصف ما ترك أزواجكم) يعني: من المال (فإن كان لهن ولد) يعني: على هذا النحو الذي فصلناه {فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ}، أي: من المال، {وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ}، يعني: من المال.

تفسير القرآن الكريم - المقدم

((ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك)) أي: أنا أدعي الفضل بالنبوة لا بالغنى وكثرة المال، ولا بالاطلاع على الغيب، ولا بالملكية، إنما فضلت عليكم بالنبوة، فلا تستنكروا علي عدم تفوقي عليكم في المال ولا بالأملاك الله خيراً))، أي: في الدنيا والآخرة لهوانهم عليه كما تقولون أنتم، إذ الخير عندي هو ما عند الله لا المال