جامع البيان في تأويل آي القرآن

وفي قول الله جلّ ثناؤه:( حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ ) [سورة يونس: 22] -بإضافته وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كما قال الله جل وعز:( ألم تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُحْسِنِينَ ) [سورة فيكون كما قال تعالى ذكره:( وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ ) [سورة الأنعام: 92].

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ ) [سورة وإنما قلت: إنه عنى بهذه الآيات من قلتُ إنه عنى بها، لأن الآيات - من مبتدأ الآيات الخمس والست من سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقرأ قول الله:( وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ) [سورة الأحزاب: 7]. قال: يومئذ. اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ) (1) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأينما تولوا فثم وجه الله) ، ثم نسخ ذلك بعد ذلك ، فقال الله:(ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام) [سورة فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ) إِلَى( وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

[سورة الحج: 31] * * * وقال آخرون:"الحنيف"، المتبع، كما وصفنا قبل، من قول الذين قالوا: إن معناه: الاستقامة فخرج منه بقوله"ابن التيمي" . (3) انظر ما سيأتي في رقم : 2098 ، فهذا من تفسير آية سورة الحج المذكورة ثم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أمَّته، وهم شهداء على الأمم، وهم أحد الأشهاد الذين قال الله عز وجل:( وَيَوْمَ يَقُومُ الأشْهَادُ ) [سورة الذين يُحصُون أعْمالنا، لنا وعلينا، وقرأ قوله:( وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قارئ:( ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ) [سورة ويعني : أن يجعل القارئ قوله : "فلا جناح عليهم أن لا يطوفوا بهما" من تمام آية سورة الحج السالفة ، فيزيد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تعالى ذكره مخبرًا عن زكريا في مسألته مريم:( أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ) [ سورة فيصف قولا نظيرَ ما وصف الله تعالى ذكره للذي قال:( أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ) [ سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كفرت بما أشركتمون من قبل قال : فلما سمعوا مقالته مقتوا أنفسهم فنودوا لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم سورة ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد ؟ ؟ سورة