الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عثراتهم فإنه من يتبع عثرة أخيه المسلم يتبع الله عثرته ومن يتبع الله عثرته يفضحه وهو في قعر بيته فقال قائل يا رسول الله : وهل على المسلمين من ستر فقال صلى الله عليه وسلم : ستور الله على المؤمن أكثر من أن تحصى إن المؤمن ليعمل الذنوب فتهتك عنه ستوره سترا سترا حتى لا يبقى عليه منها شيء فيقول الله للملائكة على عبدي من الناس فإن الناس يعيرون ولا يغيرون فتحف به الملائكة بأجنحتها يسترونه من الناس فإن تاب قبل الله عليه ستوره ومع كل ستر تسعة أستار فإن تتابع في الذنوب قالت الملائكة : ربنا إنه قد غلبنا وأعذرنا فيقول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن مردويه والبيهقي وأبو الشيخ في العظمة عن أبي هريرة قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وأصحابه إذ أتى عليهم سحاب فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : هل تدرون ما هذا قالوا : الله ورسوله أعلم قال : هذا العنان هذه روايا الأرض يسوقها الله إلى قوم لا يشكرونه ولا يدعونه ثم قال : هل تدرون ما فوقكم قالوا : الله ورسوله أعلم قال : فإنها الرقيع سقف محفوظ وموج مكفوف ، ثم قال : هل تدرون كم بينكم وبينها قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : بينكم وبينها خمسمائة سنة ثم قال : هل تدرون ما فوق ذلك قالوا : الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينهم مدة عهد لم يردوا إليهم شيئا مما أنفقوا وقد حكم الله للمؤمنين على أهل المدة من الكفار بمثل ذلك الحكم قال الله : {ولا تمسكوا بعصم الكوافر واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم} فطلق عمر بن الخطاب رضي الله عنه امرأته بنت أبي أمية بن المغيرة من بني مخزوم فتزوجها معاوية بن أبي سفيان وبنت جرول من خزاعة فزوجها رسول الله صلى الله عليه فأدوا ما أمروا به من نفقات المشركين التي أنفقوا على نسائهم وأبى المشركون أن يقروا بحكم الله فيما فرض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص489 )# الأخضر فخر مغشيا عليه # وأخرج ابن المبارك في الزهد عن ابن شهاب أن رسول الله صلى الله وسلم سأل جبريل أن يترأى له في صورته فقال جبريل : إنك لن تطيق ذلك # قال : إني أحب أن تفعل # فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى في ليلة مقمرة فأتاه جبريل في صورته فغشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه ثم أفاق وجبريل مسنده وواضع إحدى يديه على صدره والآخرى بين كتفيه فقال رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم ولا يراه # وأخرج الحاكم عن ابن عباس قال : قال لي النبي صلى الله عليه وسلم لما رأيت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأصلي قبل أن أطوف أو أطوف قبل # وأحلق قبل أن أذبح أو أذبح قبل أن أحلق فقال ابن عباس : خذوا ذلك من كتاب الله فإنه أجدر أن يحفظ قال الله ! < إن الصفا والمروة من شعائر الله > ! دنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصفا في حجته قال : إن الصفا والمروة من شعائر الله ابدؤا بما بدأ بنت أبي بحران قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بين الصفا والمروة والنايس بين يديه وهو وراءهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أشراطها قال : إذا العراة الحفاة العالة رعاء الشاء تطاولوا في البنيان وولدت الإماء أربابهن ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بالرجل فطلبوه فلم يروا شيئا فمكث يومين أو ثلاثة ثم قال : يا ابن الخطاب أتدري ابن عباس قال جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا فأتاه جبريل فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا كفيه على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا رسول الله حدثني عن الإسلام قال : الإسلام أن تسلم وجهك لله عز وجل وأن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله # قال : فإذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص215 )# ذكرت المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم : المنافق كافر وليس للكافر في ذا شيء # وأخرج البيهقي عن جابر بن عبد الله قال : لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر جعل له ثلاث عتبات فلما صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم العتبة الأولى قال : آمين ثم صعد العتبة الثانية فقال : آمين حتى إذا صعد العتبة الثالثة قال : آمين # فقال المسلمون : يا رسول الله رأيناك تقول آمين آمين آمين ولا نرى أحدا صلى الله عليه وسلم احضروا المنبر فحضرنا فلما ارتقى درجة قال : آمين # فلما ارتقى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله ! عليه وسلم أين ربنا فأنزل الله ! الآية # وأخرج ابن مردويه عن أنس قال سأل أعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم أين ربنا قال : في السماء الآية # وأخرج ابن عساكر في تاريخه عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص264 )# # وأخرج الطبراني في الدعاء عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا أحدكم فرفع يديه فإن الله جاعل في يديه بركة ورحمة فلا يردهما حتى يمسح بهما وجهه # وأخرج البزار والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى : يا ابن آدم واحدة عليه وسلم قال ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال أكثر # وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص310 )# فيأمر بحاجته فتخرج إليه من بيته حتى بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل زمن الحديبة بالعمرة فدخل حجرة فدخل رجل على أثره من الأنصار من بني سلمة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إني أحمس # وكان الحمس لا يبالون ذلك فقال الأنصاري : وأنا أحمس # يقول : وأنا على دينك # فأنزل الله ! صلى الله عليه وسلم حجة الوادع أقبل يمشي ومعه رجل من أولئك وهو مسلم فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه ذلك يسمون الحمس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأنا أيضا أحمس فادخل فدخل الرجل فأنزل الله !