التفسير الوسيط

أَدى ذلك إِلى أَن يحملوهم ويقسروهم على ذلك قسرًا وحملًا، ومع ذلك فهم في إِيفاء سواهم ما في ذمتهم من حق النَّاس منهم، وأَقاموا العدل فيهم، فأَعطوهم مثل ما أَخذوا منهم وهذا الوعيد بالويل والثبور وإِن جاءَ في حق بمنصف والمعاشرة والصحبة من هذه الجملة، والذي يري عيب الناس ولا يرى عيب نفسه من هذه الجملة، ومن طلب حق وفي التعبير بالمطففين ما يشير إِلى أَن الذي يطمع في حق سواه إِنما يأْخذ حقيرًا وينال تافهًا قليلًا؛ فالمطفف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله والذين اذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا قال : الاسراف النفقة في معصية الله والاقتار الامساك عن حق الله وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب في قوله لم يسرفوا ولم يقتروا قال لا ينفقه في باطل ولا يمنعه من حق بين ذلك قواما قال : عدلا وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عمر مولى غفرة قال القوام أن لا تنفق من غير حق ولا تمسك من حق هو عليك وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن وهب بن منبه وكان بين ذلك قواما قال : الشطر من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والنعمة لك والملك لا شريك لك اللهم أشهد أنك فرد أحد صمد لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد وأشهد أن وعدك حق ولقاءك حق والجنة حق والنار حق والساعة آتية لا ريب فيها وإنك تبعث من في القبور " وأخرج ابن أبي حاتم

تفسير الشعراوي

ما البغي؟ البغي هو طلب الاستعلاء بغير حق. وأن يطلب إنسان الرفعة فيجد ويجتهد، ويبذل العرق ليصل إلى مكانة علمية أو غيرها، فهذا حق طبيعي، ونحن نعرف ولكن أن يطلب الإنسان الاستعلاء بغير حق، فهذا هو البغي. ومظاهر طلب الاستعلاء بغير حق هو إعطاء الفتاوى التي توافق أمزجة القوم، وتخالف ما أنزله الحق.

تفسير الشعراوي

ونعرف أن الحق هو الشيء الثابت، وما دام ثابتا فهو لا يتغير، وقضية الحق فيه تكون مطردة، فالله حق، خلق السماوات والأرض، وكل الكون بالحق، أنزل كتابه بالحق، كله حق، فهم يظنون بالله غير الحق مع أنه حق، ونشأ الكون منه بقانون حق، واستمرت سنن الله في الكون بالحق، وهو دائما ينصر الحق، وهم يظنون بالله غير الحق، يقولون: ربنا

التفسير الوسيط

وجرم: فعل ماض بمعنى حق وثبت ووجب. ومعناها بعد هذا التركيب معنى الفعل حق وثبت، والجملة بعدها هي الفاعل لهذا الفعل.. أى: حق وثبت لدى بما لا يقبل الشك، أن آلهتكم التي تدعونني لعبادتها آلهة باطلة، لا وزن لها ولا قيمة لا ثم نصح نصائحه الحكيمة الغالية بقوله: فستذكرون يا قوم ما أقول لكم من حق وصدق.

التفسير الوسيط

فَكَّرَ وَقَدَّرَ أى: إن هذا الشقي ردد فكره وأداره في ذهنه، وقدّر وهيأ في نفسه كلاما شنيعا يقوله في حق الرسول صلى الله عليه وسلم وفي حق القرآن الكريم. أى: إنه فكر مليا، وهيأ نفسه طويلا للنطق بما يقوله في حق الرسول صلى الله عليه وسلم وفي حق القرآن، فَقُتِلَ

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

رضي الله عنه لما تكلم على الغَنِيَّ بالله، قال: (علامته هو الذي ترك الدنيا للخلق، حتى لا يكون له فيها حق معهم، إلا ما فَضَل عنهم من بعد اضطراره واحتياجه، ويترك الآخرة لمولاه، حتى لا يكون له فيها حق إلا النظر في وجه الله، ويترك أيضاً نفسه لله حتى لا يكون فيها حق إلا حق مولاه، ولا إرادة له إلا ما أراد مولاه،

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الإشارة: يُفهم من الآية أن من أقَرَّ بإنزال الكتب وآمن بجميع الرسل، فقد قَدَر الله حقَ قدره وعظَّمه حق وهذا باعتبار ضعف العبد وعجزه وجهله وإلاَّ فتعظيم الحق حق تعظيمه، ومعرفته حق معرفته، لا يمكن انتهاؤها، وقال: كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُ «2» فلو بقي العبد يترقى في المعرفة أبدًا سرمدًا، ما عرف الله حق