الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جاء مقام إبراهيم فقرأ (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) (سورة البقرة الآية 125) ثم صلى فقرأ بفاتحة الكتاب

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( قال من الباقين في عذاب الله وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن أبي عروبة قال كان قوم لوط أربعة آلاف ألف سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بمحتمل فالوقف هو الذى لا ينبغى مجاوزته وفيه السلامة من الترجيح بلا مرجح ومن الاستدلال بما هو محتمل سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم} قال : العهد الذي أخذ الله عليهم وأعطاهم الآية التي في سورة المائدة (لقد أخذ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وَابن الأنباري في المصاحف وأبو ذر الهروي في فضائله عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أن رجلا كانت معه سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نقتل بها إلا رجلا فأنزل الله هذه الآية يخبرهم أن العبد بالعبد إلى آخر الآية نهاهم عن البغي ثم أنزل سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فسألوه عن أشياء فقال له رجل : إني أحب النساء وأحب أن آتي إمرأتي مجباة فكيف ترى في ذلك فأنزل الله في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

* فاقض القضا يا كعب لا تردده فقال زوجها : زهدني في فرشها وفي الحجل * أني امرؤ أزهد فيما قد نزل في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثلاثة قروء} فجعل عدة الطلاق ثلاث حيض ثم أنه نسخ منها المطلقة التي طلقت ولم يدخل بها زوجها فقال : في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصدقة فأحببنا أن نصيب من طعامك ، فقال له أبي : فما الذي يجيرنا منكم قال : هذه الآية آية الكرسي التي في سورة