القرآن وعلوم الأرض

بأربعة منها فقط خلال كل مليون عام، وقد عبر مدار الأرض واحد من هذه الأجسام عام 1937 بسرعة 22 ألف ميل في الساعة النيازك، والنجيمات الصغيرة على سطح الأرض، ويكفي سقوط نيزك قطره 10 أميال فقط، وبسرعة 100 ألف ميل في الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: ترجف الأرض، والرادفة: الساعة. * ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال في قوله: (يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ) الأرض، وفي قوله: (تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ) قال: الرادفة: الساعة

القرآن ونقض مطاعن الرهبان

حاقِدونَ في القرونِ القادمة، وسَيَبْقى القُرآنُ مُحارَباً مُهاجَماً من قِبَلِ أَعدائِه حتى قيامِ الساعة ، ولكنّه سيبقى غالِباً بإِذْنِ اللهِ حتى قيامِ الساعة، فنحنُ لا نَخافُ على القرآنِ الهزيمة، لأَننا موقنونَ

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(الصحيح 2/584 - ك الجمعة، ب في الساعة التي في يوم الجمعة) . (الصحيح مسلم 2/584 ك الجمعة - ب في الساعة التي في يوم الجمعة) .

معترك الأقران في إعجاز القرآن

قال ابن عسكر: والحكمة في توكيل إسرافيل به أنه الملك الموكل بالصُّور الذي فيه هلاك الخلق وقيام الساعة، ونبوءته عليه الصلاة والسلام مؤذنة بقرْب الساعة وانقطاع الوحي، كما وُكل بذي القرنين رونيافل الذي يطوي

معترك الأقران في إعجاز القرآن

وقيل: إن الغيب في هذه الآية يراد به متى تقوم الساعة. ولذلك قال: (وما يَشْعرونَ أيَّانَ ئبْعَثون) . ، فقال له: إنما أشار لك بالخمس إلى الحديث في: "خمس لا يعلمهن إلا الله، ثم قرأ: إنَّ الله عنده علم الساعة

التفسير الحديث

بقي ما ورد في الأحاديث النبوية عن كون الدخان من أشراط الساعة مع آيات أخرى. ويكون مما شاءت حكمة الله ورسوله الإنذار بحدوثه عند قيام الساعة حينما يأتي الوقت المعين في علم الله تعالى

التسهيل لعلوم التنزيل

عَلَيْهِمْ أي إذا حان وقت عذابهم الذي تضمنه القول الأزلي من الله في ذلك وهو قضاؤه، والمعنى إذا قربت الساعة أخرجنا لهم دابة من الأرض، وخروج الدابة من أشراط الساعة، وروي أنها تخرج من المسجد الحرام، وقيل: من الصفا

التسهيل لعلوم التنزيل

الدخان يكون قبل يوم القيامة يصيب المؤمن منه مثل الزكام، وينضج رؤوس الكافرين والمنافقين وهو من أشراط الساعة ، وروى حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أول أشراط الساعة الدخان، والثاني: قول ابن مسعود

تفسير القشيري

بلادكم بلادكم، إن الكندري غريمكم يقطّع الآن إربا إربا، وإنى أشاهده الساعة وقد تمزّقت أعضاؤه ثم أنشد: كذب المفترى لابن عساكر ليدن ص 93) ويقول السبكى فى طبقاته: (وضبط التاريخ فكان ذلك اليوم بعينه وتلك الساعة