معجم آيات القرآن
ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا 73 ك النحل ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم 55 ك الفرقان أخرج حيا 66 ك مريم ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا 53 د المائدة ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة
إعراب القرآن وبيانه
[سورة الفرقان (25) : الآيات 72 الى 77] وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ
لباب النقول
الفرقان والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي الآية قال مشركو أهل مكة قد قتلنا النفس بغير حق ودعونا مع الله ألها آخر وأتينا الفواحش فنزلت إلا من تاب الآية سورة الشعراء أخرج ابن أبي حاتم
التفسير الوسيط
القرآن الكريم هذه الأخبار، ورد عليها ردا مفحما، يقطع ألسنة الجاحدين المستكبرين، فقال الله تعالى: [سورة الفرقان (25) : الآيات 7 الى 10] وَقالُوا مالِ هذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ
التفسير الوسيط
سابقة، ثم العودة السريعة لوصف عباد الرحمن بصفات جليلة ودائمة، قال الله تعالى في بيان هذه الصفات: [سورة الفرقان (25) : الآيات 63 الى 67] وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا
التفسير الوسيط
وهذه الآية لها نظائر، منها: وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ [الفرقان: 25/ 25] . وما تقدم في سورة المزمل من الآيات المخوفة موعظة بليغة، فمن أراد اتّعظ بها واتّخذ الطاعة طريقا توصله إلى
فضائل القرآن لابن كثير
تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [الفرقان صَادِقِين} [يونس: 38] , وقصر التحدي على هذا المقام فى السور المكية، كما ذكرنا فى المدنية أيضا، كما فى سورة
رسم المصحف وضبطه بين التوقيف والاصطلاحات الحديثة
من أعداء الإسلام، وسد __________ 1 سمير الطالبين للشيخ الضباع ص19. 2 المصدر السابق ص20. 3 ج3 ص82. 4 سورة الفرقان من الآية "7". 5 شعب الإيمان: فصل في تنوير موضع القرآن ج2 ص548 تحقيق أبي هاجر محمد السعيد بن
الأصلان في علوم القرآن
الصحابة على القرآن وشدة إنكارهم لما لم يعلموا، فلما علموا زال الشك، وقد سمع عمر من هشام بن حكيم آية من سورة الفرقان، فأنكر قراءته لها حتى احتكما إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأقر كلًّا منهما على قراءته، قال
دراسات في علوم القرآن
لأنهما اختلفا في قراءة سورة الفرقان، وهي مكية، فدل على أن نزول القراءات كان في مكة أيضًا.