التفسير والمفسرون

واستدل قوم من أصحابنا بهذه الآية على جواز الرجعة. الآية، فيقول: "مَن اتخذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين فليس من الله فى شئ، أى ليس هو من أولياء الله، والله برئ منه، وقيل: ليس هو من ولاية الله تعالى فى شئ. وقيل: ليس من دين الله فى شئ. ثم استثنى فقال: {إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً} .. وفى هذه الآية دلالة على أن التقيَّة جائزة فى الدين عند الخوف

مفاتيح الغيب

/ المسألة الثالثة : قال ابن عباس : لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلّم المدينة ، اشتد الضرر عليهم ، الله تعالى هذه الآية. وأما {الضَّرَّآءُ} فالأقرب فيه أنه ورود المضار عليه من الآلام والأوجاع وضروب الخوف ، وعندي أن البأساء ، فعزاهم الله في ذلك وبين أن حال من قبلهم في طلب الدين كان كذلك ، والمصيبة إذا عمت طابت ، وذكر الله من قصة إبراهيم عليه السلام وإلقائه في النار ، ومن أمر أيوب عليه السلام وما ابتلاه الله به ، ومن أمر سائر

التفسير الواضح

والاستقامة في الآية ورد تفسيرها عن النبي صلّى الله عليه وسلّم فقد ورد في صحيح مسلم عن سفيان بن عبد الله وعن عثمان- رضى الله عنه-: استقاموا أخلصوا العمل لله.. وعن على- رضى الله عنه- أدوا الفرائض،.. وعن الحسن- رضى الله عنه-: استقاموا على أمر الله فعملوا بطاعته واجتنبوا معصيته، ويقول العلامة القرطبي: يا سبحان الله! الذين يقولون: ربنا الله ثم يستقيمون على الطريقة المثلى تنزل عليهم الملائكة بالطمأنينة وعدم الخوف وبالبشرى

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

" صفحة رقم 161 " ابن معاذ : كذبت لعمر الله . ( صلى الله عليه وسلم ) يخفضهم حتى سكنوا ، فأنزل الله تعالى ) يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته عن عبد الله قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( ) حق تقاته ( أن يطاع فلا يعصى وأن يذكر فلا ينسى الله حق تقاته ولا تموتن إلاّ وأنتم مسلمون ( فلو أن قطرة من الزقوم قطرت في الأرض لأمرّت على أهل الأرض وعن أنس بن مالك قال : لا يتقى الله عبد حق تقاته حتى يخزن من لسانه ) واعتصموا بحبل الله جميعاً ( أصل الحبل

التفسير الوسيط

أى: ولا يأتون الصلاة التي كتبها الله عليهم في حال من الأحوال، إلا في حال كونهم قوم خلت قلوبهم من الإيمان ، فصاروا لا يرجون من وراء أدائها ثوابا ولا يخشون من وراء تركها عقابا، وإنما يؤدونها رياء أو تقية للمسلمين على الإنفاق إلا الرياء أو المخادعة أو الخوف من انكشاف أمرهم، وافتضاح حالهم. الله صلى الله عليه وسلم أو من رؤسائهم، وما طوعهم ذاك إلا عن كراهية واضطرار، لا عن رغبة واختيار «1» . ثم نهى الله- تعالى- المؤمنين في شخص نبيهم صلى الله عليه وسلم عن التطلع إلى ما في أيدى هؤلاء المنافقين

تفسير القرآن العزيز

الحال قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعو يقول أي الاسمين دعوتموه خفض صوته لم يسمع من خلفه فأمره الله أن يبتغي بين ذلك سبيلا وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا يتكثر به من القلة ولم يكن له شريك في الملك خلق معه شيئا ولم يكن له ولي من الذل يتعزز به وكبره تكبيرا أي عظمه تعظيما تفسير سورة الكهف وهي مكية كلها بسم الله الرحمن الرحيم سورة الكهف من آية آية قوله الحمد لله حمد نفسه لدنه أي بعذاب شديد من لدنه أي من عنده ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا عند الله

تفسير الشعراوي

وكم عضلة وكم خلية عصبية تحركت من أجل أداء هذا الفعل؟ . تحريك ذراع آلي، فكم إذن من عضلات في الإنسان تتحرك بالسير لخطوة واحدة؟ إن الكثير جداً من أجهزة الإنسان فليعلم الإنسان أن الإرادة عطاء من الله والإنسان لا يستطيع تحديد مواقع إرادته من جسده فما بالنا بالحق إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [المائدة: 23] لقد أنعم الله على هذين الرجلين بحسن الفهم عن الله، فقالا لبني وكأن الخوف من مخالفة أمر الله نعمة على هذين الرجلين، وكأن الفهم عن الله لعباراته نعمة.

بيان المعاني

فهي «أَشَدُّ حَرًّا» من حر الدّنيا قد أعدها الله للمتخلفين عن طاعته وطاعة رسوله، فالأجدر بهم أن يعملوا خيرا للخلاص من عذابها «لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ» (81) عاقبة أمر تخلفهم عن غزوة رسول الله ما تخلفوا، ولكنهم روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا والشّاهد الذكي المميز الحق من الباطل، والخير من الشّر، والصّدق من الكذب، المشوّق الى العلم والحكمة، معاده ولم يخض بما لا يعنيه، ولا يترك الخوف في أمنه ولا بيأس من الأمن في خوفه، وتدبر الأمور في علانيته

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

من الملوك والولاة، فيترحم بعض الترحم، وذلك أن الله تعالى لا يفعل إلا بحق، وكل من فعل بحق فإنه لا يخاف عاقبة ما فعل، ولا يبالي بعاقبة ما صنع وإن كان من شأنه الخوف، وقيل: الضمير في {يَخَافُ} إلى العاقر؛ أي يناله منهم مكروه تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا. عليه وسلم - بأنه سينزل بالمكذبين من قومه مثل ما أنزل بثمود، ولقد صدق الله وعده، فأهلك من أهلك من أهل لما بقي في الأرض مكذب، ولله الأمر من قبل ومن بعد.