حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة
عاصم وحمزة والكسائي وتمت كلمة ربك على التوحيد وحجتهم إجماع الجميع على التوحيد في قوله وتمت كلمة ربك الحسنى فكان الجمع في الأول أشبه بالصواب للتوفيق بينهما إذ كانا بمعنى واحد وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله
سمير الطالبين في رسم وضبط الكتاب المبين
(وفقال الضعفؤا في غافر.وجزؤا الظالمين في الحشر) وكذلك إلا أن كلام الداني يفيد الخلاف فيهما (وجزاء الحسنى وأنباء ما كانوا في الأنعام والشعراء)صورت الهمزة فيهن واوا في بعض العراقية (وجزاء المحسنين بالزمر وأبناء الله
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
قوله: (وقيل: القرض الحسنى بالمجاهدة والاتفاق في سبيل الله)، أخرجه ابن أبي حاتم، عن عمر ابن الخطاب.
التفسير الوسيط
{وَأَجَلٍ مُسَمًّى}: ووقت سماه الله ينتهيان عنده، وهو يوم القيامة. {السُّوأَى}: تأنيث الأسوأ، كما أن الحسنى تأنيث الأحسن، والمراد بالسوأى: النار.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل نفيس لابن القيم قال عليه الرحمة : ومن استقرئ الأسماء الحسنى وجدها مدائح وثناءً تقصر بلاغات الواصفين وفى الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم فى حديث الشفاعة لما يسجد بين يدى ربه قال : "فَيَفْتَحُ قَلبِى مَنْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذا مما يكاد أن يتوهم منه حرمان القاعدين اعتنى سبحانه بدفع ذلك بقوله عز قائلاً : { وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى } [ النساء : 95 ] ثم أراد جل شأنه تفسير ما أفاده التنكير بطريق الإبهام بحيث يقطع احتمال كونه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فَلَسْتُ بِأَحْيَا مِنْ كِلاَبٍ وَجَعْفَرِ وقال قتادة : والحيُّ الذي لا يموتُ والحيُّ اسمٌ من أسمائه الحسنى ، ويقال إنه اسم الله الأعظم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ما سبق بنور العلم وهذه ملاحظة كشف بحال قد استولى على قلبه حتى شغله عن الخلق فأسبل عليه لباس توليه الله وحده وتوليه عما سواه ونور الكشف عندهم هو مبدأ الشهود وهو نور تجلى معاني الأسماء الحسنى على القلب فتضيء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فِيهَا خَالِدُونَ (26) } " فصل " قال البقاعى : {للذين أحسنوا} أي الأعمال في الدنيا منهم وهم من هداه {الحسنى } أي الخصلة التي هي في غاية الحسن من الجزاء {وزيادة} أي عظيمة من فضل الله فالناس : مزيد خرجت هدايته من
جامع لطائف التفسير
فَلَسْتُ بِأَحْيَا مِنْ كِلاَبٍ وَجَعْفَرِ وقال قتادة : والحيُّ الذي لا يموتُ والحيُّ اسمٌ من أسمائه الحسنى ، ويقال إنه اسم الله الأعظم.