الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي "معالم التنزيل" وغيره نزلت في المشركين حين سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت قيام الساعة سؤالهم عن ذلك إلا لظنهم أن ادعاء العلم بوقتها من شأن النبوءة توصلاً لجحد النبوءة إن لم يعين لهم وقت الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كهين ولين مسهلة من ضيق قال : لأن ذلك يقتضي أن تقام الصفة مقام الموصوف ، ثم ذكر استعجال قريش بأمر الساعة التعجيز للواعد به ، فأمر تعالى نبيه يتوعدهم بأنه عسى أن يأذن الله في أن يقرب منهم بعض ما استعجلوه من الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لما أشير إليه بقوله تعالى : { بَعْضُ الذى تَسْتَعْجِلُونَ } [ النمل : 72 ] من بقية ما يستعجلونه من الساعة ومباديها ، والمراد بالقول ما نطق من الآيات الكريمة بمجيء الساعة وما فيها من فنون الأهوال التي كانوا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ } أي لا يشعرون من في السموات والأرض متى يبعثون ، لأنّ علم الساعة مما انفرقد به الله ، روي أن سبب نزول هذه الآية أن قريشاً سألوا النبي صلى الله عليه وسلم متى الساعة؟

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمَاً} [ آل عمران : 178 ] وثانيها : أن قوله : {إِمَّا العذاب وَإِمَّا الساعة } يدل على أن المراد بالعذاب عذاب يحصل قبل يوم القيامة لأن قوله {وَإِمَّا الساعة} المراد منه يوم القيامة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما ذكر تعالى الأمر بالعبادة وإقامة الصلاة ذكر الحامل على ذلك وهو البعث والمعاد للجزاء فقال { إن الساعة قال صاحب اللوامح متعلقة بآتية كأنه قال { إن الساعة آتية } لنجزي انتهى ، ولا يتم ذلك إلاّ إذا قدرنا {

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إذا رقد أحدكم في الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها فإن الله يقول { وأقم الصلاة لذكري } ". { إن الساعة والمعنى في إخفائها التهويل والتخويف لأنهم إذا لم يعلموا متى تقوم الساعة كانوا على حذر منها كل وقت وكذلك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هذا القول مختلاً على هذه اللغة ، وقيل : أكاد بمعنى أريد ، فالمعنى أريد أخفائها وقيل : إن المعنى إن الساعة المعنى أكاد أخفيها عن نفسي فكيف عنكم ، وهذه الأقوال ضعيفة ، وإنما الصحيح أن المعنى أن الله أَبْهم وقت الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : معنى { بحمده } أن الرسول قائل ذلك لا أنهم يكون بحمده حالاً منهم فكأنه قال : عسى أن تكون الساعة وخبرها ، كما أن { بحمده } اعتراض بين المتعاطفين ووقع في لفظ ابن عطية حين قرر هذا المعنى قوله : عسى أن الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بمعالجة الأمم الذين جاءتهم الآيات المقترحة فلم يؤمنوا ، قال الزجاج : أخبر تعالى أن موعد كفار هذه الأمة الساعة ، بقوله { بل الساعة موعدهم } [ القمر : 46 ] ، فهذه الآية تنظر إلى ذلك ، ثم ذكر أمر ثمود ، احتجاجاً إن