معالم التنزيل

مسلم، ومحمد بن علي هو ابن الحنفية، وعلي هو ابْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنه. عمر، عن أبيه به. وقال البيهقي: فهذا إن صح عن عمر يبين إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إنما نهى عن نكاح المتعة لأنه عبد الله فقال: على يديّ دار الحديث تمتعنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلما قام عمر قال: إن الله الحديث. - ويشهد له حديث عبد الله بن الزبير عند مسلم برقم: 1406 ح 27. [.....] (1) انظر «سنن البيهقي» (

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مرفوعا به ، وأخرجه ابن النجار في تاريخه من طريق عطاء بن يسار عن أبي ذر رضي الله عنه ، مرفوعا به ، وقال وأخرج ابن أبي شيبه ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن إبراهيم التيمي رضي الله عنه قال : قال رجل عند عمر رضي الله عنه : اللهم اجعلني من القليل ، فقال عمر رضي الله عنه : ما هذا الدعاء الذي تدعو به قال : اني سمعت الله يقول {وقليل من عبادي الشكور} فأنا أدعوا الله أن يجعلني من ذلك القليل فقال عمر رضي الله عنه : كل الناس أعلم من عمر.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه وأخرج أحمد عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى عمر يسأله فجعل عمر ينظر إلى رأسه مرة وإلى رجليه أخرى هل يرى عليه من البؤس ثم قال له عمر : كم مالك ؟ قال كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى الثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب فقال عمر واديين من مال لابتغى إليهما واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب " فقال عمر بن حميد عن مجاهد قال : لما نزلت لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب لقي أبي بن كعب رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عَنْهُم وَرَضوا عَنهُ ذَلِك لمن خشِي ربه} وَأخرج أَحْمد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى عمر يسْأَله فَجعل عمر ينظر إِلَى رَأسه مرّة وَإِلَى رجلَيْهِ أُخْرَى هَل يرى عَلَيْهِ من الْبُؤْس ثمَّ قَالَ لَهُ عمر: كم مَالك قَالَ: أَرْبَعُونَ من الإِبل قَالَ ابْن عَبَّاس: قلت صدق الله وَرَسُوله لَو كَانَ ذهب لابتغى الثَّالِث وَلَا يمْلَأ جَوف ابْن آدم إِلَّا التُّرَاب وَيَتُوب الله على من تَابَ فَقَالَ عمر بن حميد عَن مُجَاهِد قَالَ: لما نزلت {لم يكن الَّذين كفرُوا من أهل الْكتاب} لَقِي أبيّ بن كَعْب رَسُول

معالم التنزيل

إسناده ضعيف لأجل نجيح بن عبد الرحمن السندي أبي معشر، فقد ضعفه غير واحد، ووثقه آخرون، والحارث بن عبد الله قلت: الغريب فيه ذكر الآية. - وحديث عبد الله بن سلام أخرجه الطبراني في «الكبير» (7828) وفي زريك بن أبي النسائي من حديث أبي هريرة، وسكت عليه، وله شاهد من حديث عبد الله بن عمر اهـ. وقال الحافظ في «تخريج الكشاف» : وفي الباب عن أبي أمامة عند ابن ماجه وإسناده ساقط، وعن عبد الله بن سلام عبد الله، ولم أجد له ترجمه.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[338] ومن طريق أبي بكر الهذلي1، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة بن عمرو2، عن علي قال في قوله: {وَمِمَّا أَخْرَجْنَا يأتي بالقنو من الحَشَف5 والشِّيْص6 فيعلقه، فنزلت هذه الآية {وَلا تَيَمَّمُوا __________ 1 اسمه سُلمى بن عبد الله بن سلمى، وقيل رَوْح، روى عن ابن سيرين والشعبي وعكرمة وأبي الزبير وقتادة وغيرهم، قال ابن حجر أخرجه ابن جرير رقم6131 حدثني عصام بن روّاد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو بكر الهذلي، به مثله. وفي التنزيل العزيز {وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ} [الأنعام:99] .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن النزال بن سبرة قال : قيل لعلي بن أبي طالب : إن ناساً يزعمون أنك دابة الأرض فقال وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن ابن عمر قال : تخرج الدابة ليلة جمع والناس يسيرون إلى منى ، فتحملهم وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عمر قال : تخرج الدابة من صدع في الصفا كجري وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عمر قال : تخرج الدابة من تحت صخرة بجياد تستقبل المشرق ، فتصرخ وأخرج نعيم بن حماد في الفتن عن عمرو بن العاص قال : تخرج الدابة من شعب بالأجياد ، رأسها تمس به السحاب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

[سورة لقمان: 13] 13493 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال، حدثني أبي قال، حدثنا جرير بن حازم، عن علي بن زيد ، عن المسيّب: أن عمر بن الخطاب قرأ:"الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم"، فلما قرأها فزع، فأتى أبيّ بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس: أن عمر دخل منزله فقرأ المنهال قال، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن [ابن مهران] : أنَّ عمر بن الخطاب كان إذا عنه"علي بن زيد" وروى هو عن"عمر بن الخطاب". (2) الأثر: 13494 -"يوسف بن مهران البصري"، مضى برقم: 2858:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

[سورة لقمان: 13] 13493 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال، حدثني أبي قال، حدثنا جرير بن حازم، عن علي بن زيد ، عن المسيّب: أن عمر بن الخطاب قرأ :"الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم"، فلما قرأها فزع، فأتى أبيّ هارون، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس: أن عمر دخل منزله فقرأ المنهال قال، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن [ابن مهران]: أنَّ عمر بن الخطاب كان إذا من روى عنه"علي بن زيد" وروى هو عن"عمر بن الخطاب". (2) الأثر: 13494 -"يوسف بن مهران البصري" ، مضى برقم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والبخاري ومحشيش بن أصرم في الاستقامة وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عمر ان رسول وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر في قوله { وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو } قال : هو قوله D { إن الله قوله تعالى { وما تسقط من ورقة إلا يعلمها } أخرج مسدد في مسنده وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن جحاده في قوله { وما تسقط من ورقة إلا يعلمها } قال : لله تبارك وتعالى شجرة قوله تعال { ولا حبة في ظلمات الأرض } أخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال : إن تحت الأرض