التفسير الحديث
مرة نقول: إن الصلاة تعني في اللغة الدعاء والبركة وقد جاءت بهذين المعنيين في القرآن كما يفهم من آيات سورة عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً (56) ، ومن آية سورة تعابير الركوع والسجود والقيام في القرآن وتكليف المشركين بالسجود تارة، والركوع أخرى كما جاء في آية سورة البقرة هذه: وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ _________ _ (1) المكاء هو التصفير، والتصدية هي التصفيق على ما جاء في تفسير الزمخشري «الكشاف» . (2) ابن هشام ج 1
التفسير المظهري
سورة الأعراف مكيّة وبعضها مدنيّة مائة وخمس اية نحمدك يا من لا اله الّا أنت ونسبّحك ونستعينك ونستغفرك النّبيّين والمرسلين وعلى عبادك الصّالحين بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المص سبق الكلام فى مثله فى سورة البقرة. مجاهد المراد هاهنا الشك فان ضيق الصدر سبب للشك وشرح الصدر سبب لليقين وقد مر مسئلة شرح الصدر وضيقه فى سورة الانعام فى تفسير قوله تعالى فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام الاية وقال ابو العالية المراد منه
قانون التأويل
التشابه الإضافي، وهو اشتباه الأمر على بعض الناس كقول بني إسرائيل {إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا} [البقرة السلف في المحكم والمتشابه: 1 - القول الأول: ويرى أصحاب هذا القول أن المحكمات هي الآيات الثلاث من أواخر سورة تعالى: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ .... } [الأنعام: 151] وأربع آيات من سورة روي عن قتادة أنه قال: هذا من تقاديم الكلام. (¬5) ابن جرير الطبري: التفسير 6/ 175 - 176، ابن تيمية: تفسير سورة الإخلاص: 117.
شرح طيبة النشر
سورة الإخلاص [مكية، أربع] (¬1). تتمة: تقدم كفوا (¬2). سورة الفلق [مدنية، خمس] (¬3). ريق ¬_________ (¬1) ما بين المعقوفين زيادة من ط نقلا عن شرح الجعبرى. (¬2) يعنى فى باب فرش الحروف فى سورة البقرة. (¬3) ما بين المعقوفين زيادة من ط نقلا عن شرح الجعبرى. (¬4) فى ز: الكارزينى. (¬5) إتحاف الفضلاء (445)، البحر المحيط (8/ 531)، تفسير القرطبى (20/ 259)، النشر لابن الجزرى (2/ 404، 405). (¬6) ما بين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأمانة فيكتمها عن صاحبها ويريد أن يحمل نفسه وزرا فوق أوزاره ، مما لا تقواه قواه ، راجع بحث الأمانة في تفسير الآية 8 من سورة المؤمنين في ج 2 وفي الآية 15 من آل عمران والآية 282 من البقرة وآخر سورة الأحزاب في ج 3 ، وفي سورة الماعون المارة ، قالوا اتق حروف الشوك أي الكلمات المبدوءة بالواو كالوكالة والوصاية والولاية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(المثاني) ، جمع المثنى وهو كلّ شي ء يكرر ، وقد اختلف في تفسير المثاني الواردة في الآية الكريمة فقيل هي وقيل إنّ المثاني هي السبع الطوال أوّلها سورة البقرة وآخرها سورة الأنفال وبراءة .. [سورة الحجر (15) : الآيات 88 إلى 89] لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 2 ، ص : 1080 الأمر بالصلاة والصبر الطريق لتقوية الإيمان والإرادة ، وامتثال لذا أمر القرآن الكريم بهما في مناسبات متعددة ، منها في سورة البقرة : [الآية 2/ 153]. ومنها في سورة هود : [سورة هود (11) : الآيات 114 الى 115] وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً
التفسير المظهري
ج 3 ، ص : 323 سورة الأعراف مكيّة وبعضها مدنيّة مائة وخمس اية نحمدك يا من لا اله الّا أنت ونسبّحك ونستعينك النّبيّين والمرسلين وعلى عبادك الصّالحين بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المص سبق الكلام فى مثله فى سورة البقرة. مجاهد المراد هاهنا الشك فان ضيق الصدر سبب للشك وشرح الصدر سبب لليقين وقد مر مسئلة شرح الصدر وضيقه فى سورة الانعام فى تفسير قوله تعالى فمن يرد اللّه ان يهديه يشرح صدره للاسلام الآية وقال أبو العالية المراد منه
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وذكروا أن في قوله تعالى: {وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ} [البقرة: 139]، وجهان (¬10): الأول: أنه أعلم بتدبير قوله تعالى: {وَلَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ} [البقرة: 139]، "أي لنا جزاء أعمالنا ولكم جزاء ابن كثير: 1/ 451. (¬2) المحرر الوجيز: 1/ 216. (¬3) تفسير البغوي: 1/ 175. (¬4) انظر: تفسير النسفي: 1/ 130. (¬5) صفوة التفاسير: 1/ 88. (¬6) تفسير أبي السعود: 1/ 169. (¬7) روح المعاني: 1/ 396. (¬8) محاسن أبي السعود: 1/ 169. (¬13) المحرر الوجيز: 1/ 216. (¬14) تفسير النسفي: 1/ 130. (¬15) تفسير القرطبي: 2/
درج الدرر في تفسير الآي والسور
وقيل: هي قوله: {فَإِمّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ، (¬8)} الآية [البقرة:38]. وقيل: إنّها قوله: {إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة:30]. وقيل: إنّها جميع ما ذكرنا. والعيون 1/ 97، وتغليق التعليق 4/ 5. (¬6) ينظر: تفسير الطبري 1/ 350، والعظمة 5/ 1549، ومجمع الزوائد 8 / 198. (¬7) ينظر: تفسير القرطبي 1/ 324، والبحر المحيط 1/ 318. (¬8) ليس في ب. (¬9) ينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 331، والنكت والعيون 1/ 97، والتبيان في تفسير القرآن 1/ 169 و 171. (¬10) في ب: لآدم، بدل (لأن