زهرة التفاسير
يحلف، من الإلية بمعنى الحلف، وائتلى افتعل من الإلية، ويروى في ذلك أن مسطح بن أثاثة كان ابن خالة أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، وكان فقيرا مسكينا، ومهاجرا في سبيل الله. وحضر بدرا ولكن زلق لسانه فخاض في حديث الإفك مع قرابته من أبي بكر، الذي كان ينفق عليه لفقره وقرابته، وهجرته
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
قيل نزلت في أبي بكر الصديق رضى الله عنه وفي أبيه أبي قحافة وأمه أم الخير وفي أولاده واستجابة دعائه فيهم ابن أربعين سنة ولم يكن أحد من الصحابة من المهاجرين منهم والأنصار أسلم هو ووالداه وبنوه وبناته غير أبي بكر
أسباب نزول القرآن - الواحدي
قال ابن عباس في رواية عطاء: نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
الجامع لأحكام القرآن
وروي هذا القول عن أبي بكر الصديق وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما. وقال أبو حاتم: لم نجد الحروف المقطعة في القرآن إلا في أوائل السور، ولا ندري ما أراد الله عزوجل بها. قلت: ومن هذا المعنى ما ذكره أبو بكر الانباري: حدثنا الحسن بن الحباب حدثنا أبو بكر بن أبي طالب حدثنا أبو قال أبو بكر: فهذا يوضح أن حروفا من القرآن سترت معانيها عن جميع العالم، اختبارا من الله عزوجل وامتحانا حدثنا أبو يوسف بن يعقوب القاضي حدثنا محمد بن أبي بكر حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن الاعمش عن عمارة
الأساس في التفسير
سبب نزول هذه الآية: قال ابن كثير: (وهذه الآية نزلت في الصديق رضي الله عنه حين حلف أن لا ينفع مسطح بن كان تكلم من المؤمنين في ذلك، وأقيم الحد على من أقيم عليه شرع تبارك وتعالى- وله الفضل والمنة- يعطف الصديق على قريبه ونسيبه، وهو مسطح بن أثاثة، فإنه كان ابن خالة الصديق، وكان مسكينا لا مال له، إلا ما ينفق عليه أبو بكر، وكان من المهاجرين في سبيل الله، وقد زلق زلقة تاب الله عليه منها، وضرب الحد عليها، وكان الصديق هو الصديق رضي الله عنه وعن بنته»).
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
وفي البحر 7: 38: «وقرأ أبو الحصين والأعمش والحسن بضمهما وشد اللام في القراءتين في بناءين للمبالغة». قرأ أبو حيوة بفتح العين. ابن خالويه 109، البحر 7: 76. فعلية في البحر 7: 76: «قرأ أبو رجاء وأبو السمال وعيسى، ورويت عن أبي بكر بن الصديق، (عفرية) بكسر العين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أبو الشيخ عن الضحاك Bه { ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله } قال : يعادي الله ورسوله . وأخرج أبو الشيخ عن يزيد بن هرون قال : خطب أبو بكر الصديق Bه فقال في خطبته : يؤتى بعبد قد أنعم الله عليه
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
وتسعين ومائة وله إحدى وتسعون سنة «1». 3 - الزهري: (،؛) هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب أبو بكر الزهري، المدني أحد الأئمة الأعلام، وعالم الحجاز والشام. (،؛) روى عن: إبراهيم بن أبي عبلة، وأيوب الرابعة، مات سنة خمس وعشرين، وقيل: سنة أربع وعشرين ومائة «2». 4 - عبيد: (،؛) هو عبيد بن السباق الثقفي، أبو في الثقات، وقال ابن حجر: ثقة من الثالثة «3». 5 - زيد بن ثابت: (،؛) هو زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد أبو سعيد الأنصاري، صحابي جليل. (،؛) روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر الصديق، وعثمان بن عفان
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
سابعا: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك عن ابن شهاب عن سالم وخارجة: (أن أبا بكر الصديق كان جمع القرآن في قراطيس، وكان قد سأل زيد بن ثابت النظر في ذلك، فأبى حتى استعان عليه بعمر ففعل، فكانت تلك الكتب عند أبي بكر حتى توفي، ثم عند عمر حتى توفي، ثم كانت عند حفصة زوج بيان حال الرواة: 1 - أبو الطاهر: (،؛) ثقة تقدم الكلام عنه في الحديث الرابع من هذا المبحث. 2 - ابن أبي تقدم في الحديث الرابع أيضا. 3 - مالك بن أنس: (،؛) هو مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي، أبو
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
وتسعين ومائة وله إحدى وتسعون سنة «1». 3 - الزهري: (،؛) هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب أبو بكر الزهري، المدني أحد الأئمة الأعلام، وعالم الحجاز والشام. (،؛) روى عن: إبراهيم بن أبي عبلة، وأيوب الرابعة، مات سنة خمس وعشرين، وقيل: سنة أربع وعشرين ومائة «2». 4 - عبيد: (،؛) هو عبيد بن السباق الثقفي، أبو في الثقات، وقال ابن حجر: ثقة من الثالثة «3». 5 - زيد بن ثابت: (،؛) هو زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد أبو سعيد الأنصاري، صحابي جليل. (،؛) روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر الصديق، وعثمان بن عفان