جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {§حِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ} [هود

تفسير الجلالين

على رؤوس الْخَلَائِق {أَلَا إنَّ عَادًا كَفَرُوا} جَحَدُوا {رَبّهمْ ألا بعدا} من رحمة الله {لعاد قوم هود

الترجمة الفارسية - حسين تاجي

و هنگامی‌که فرمان ما فرا رسید، هود و کسانی‌که با او ایمان آورده بودند، به رحمتی از (سوی) خویش نجات دادیم

تفسير مقاتل بن سليمان

بِمَا تَعِدُنَآ } من العذاب { إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ } [آية: 22] بأن العذاب نازل بنا، فرد عليهم هود

تفسير الخازن

[سورة هود (11) : الآيات 51 الى 56] يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى مخصبة كثيرة الخير والنعم فأمسك اللّه عنهم المطر مدة ثلاث سنين فأجدبت بلادهم وقحطت بسبب كفرهم فأخبرهم هود معناه أنكم إن آمنتم يقوّكم بالأموال والأولاد وذلك أنه سبحانه وتعالى أعقم أرحام نسائهم فلم تلد فقال لهم هود لَكَ بِمُؤْمِنِينَ يعني بمصدقين إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ يعني إنك يا هود أن بعض آلهتنا أصابك بخبل وجنون لأنك سببتهم فانتقموا منك بذلك ولا نحمل أمرك إلا على هذا قالَ يعني قال هود

مفاتيح الغيب

الرابع : أنه تعالى حكى عن قوم نوح أنهم قالوا : {إِنَّا لَنَرَاـاكَ فِي ضَلَـالٍ مُّبِينٍ} وحكى عن قوم هود أما هود عليه السلام فما ذكر شيئاً / إلا أنه زيف عبادة الأوثان ونسب من اشتغل بعبادتها إلى السفاهة وقلة فلما ذكر هود هذا الكلام في أسلافهم قابلوه بمثله ونسبوه إلى السفاهة ثم قالوا : {وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ رِسَـالَـاتِ رَبِّى وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} (الأعراف : 62) وأما هود كان يعلم من أسرار حكم الله وحكمته ما لم يصل إليه هود ، فلهذا السبب أمسك هود لسانه عن ذكر تلك الكلمة

البحر المحيط في التفسير

تكلم بالعربية ونزل أرض اليمن فهو أبو اليمن كلها وأنّ العرب إنما سميت عرباً به انتهى فعلى هذا لا يكون هود من بني عاد كما ذكرنا وهذا كما تقول أيا أخا العرب للواحد منهم ، وقيل : هو من عاد وهو هود بن عبد الله الله عليهم فجعلها مفاوز وكانت بنواحي عمان إلى حضرموت إلى اليمن وكانوا يعبدون الأصنام ولما هلكوا لحق هود الطوفان واقعة لم يظهر في العالم مثلها قال {إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} وواقعة هود كانت مسبوقة بواقعة نوح وعهد الناس قريب بها اكتفى هود بقوله {أَفَلا تَتَّقُونَ} والمعنى تعرفون أنّ قوم

المفصل في موضوعات سور القرآن

بينما سورة الأعراف تتناول حركة هذه العقيدة في الأرض وقصتها في مواجهة الجاهلية على مدار التاريخ. إلا أن سورة الأنعام تنفرد عن سورة يونس ، بارتفاع وضخامة في الإيقاع ، وسرعة وقوة في النبض ، ولألاء شديد بينما تمضي سورة يونس ، في إيقاع رخي ، ونبض هادئ ، وسلاسة وديعة! .. فأما هود فهي شديدة الشبه بالأعراف موضوعا وعرضا وإيقاعا ونبضا .. ثم تبقى لكل سورة شخصيتها الخاصة ، وملامحها المميزة ، بعد كل هذا التشابه والاختلاف!

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

173 ... 640 187 ... 43 [حاشية] 191 ... 681 193-194 ... 337 194 ... 336* 199 ... 317* سورة النساء 2 .. 403* 163 ... 240 165 ... 592 ، 810 166 ... 405* ، 712 171 ... 881 ، 883 174 ... 708 176 ... 353،357* سورة 469 110 ... 385 ، 481 116 ... 479* 117-118 ... 483 117 ... 484 ، 560 118 ... 482 ، 483 119 ... 481 سورة الأنفال 4 ... 451 23 ... 629 24 ... 626* 26 ... 326 48 ... 634* 62 ... 640 64 ... 639* سورة التوبة 5 هود 6 ... 516 ، 797 7 ... 735 13-14 ... 712 14 ... 405، 712* 15-16 ... 713* 43 ... 722* 56 ... 728*

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : نزلت سورة الواقعة بمكة . وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال : قال رسول الله A : « من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً وأخرج ابن مردويه عن أنس عن رسول الله A قال : « سورة الواقعة سورة الغنى فاقرأوها وعلموها أولادكم » . وأخرج الديلمي عن أنس قال : قال رسول الله A : « علموا نساءكم سورة الواقعة فإنها سورة الغنى » . وأخرج أبو عبيد عن سليمان التيمي قال : قالت عائشة للنساء : لا تعجز إحداكن أن تقرأ سورة الواقعة .