الهداية الى بلوغ النهاية
أي: وامر أهلك بالدوام على الصلاة، واصطبر على القيام عليها والإتيان بها بحدودها. وكان عمر رضي لله عنه إذا قام من الليل صلى، فإذا كان من السحر أيقظ أهله فقال: الصلاة الصلاة وتأول هذه
زهرة التفاسير
مظهر الخشوع في الصلاة ألا يلتفت المصلي يمينا أو شمالا بأن يكون كل اتجاهه إلى اللَّه تعالى قلبا ونفسا ذاته محله القلب، والجوارح مظهره، وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه رأى رجلا يعبث بلحيته في الصلاة الخشوع يتضمن أن يكون المصلي قد عمر قلبه بذكر اللَّه تعالى، وإذا عمر قلبه استحضر اللَّه في كل أركان الصلاة
اشتقاق أسماء نطق بها القرآن
الصلاة : الصلاة في كلام العرب الدعاء ، والصلاة الرحمة ، والصلاة الاستغفار ، ولذلك وجوه ، أمّا الدعاء الله تعالى : [وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ ] (¬1) قيل في التفسير ادع لهم ، ومنه الصلاة
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
ومنها : أن الوقت شرط لصحة الصلاة ، وسبب لوجوبها ; ويرجع في مقادير الأوقات إلى تقدير النبي صلى الله عليه وسلم ، كما يرجع إليه في تقدير ركعات الصلاة وسجداتها وهيئاتها . القراءة فيها ركن ، لأن العبادة إذا سميت ببعض أجزائها دل ذلك على فضيلته وركنيته ، وقد عبر الله عن الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الآلوسى { حتى تَغْتَسِلُواْ } غاية للنهي عن قربان الصلاة حال الجنابة ، ولعل تقديم الاستثناء عليه الأذهان ، وقيل : لما لم يكن لقوله سبحانه : { حتى تَغْتَسِلُواْ } مدخل في المقصود إذ المقصود إنما هو صحة الصلاة روح المعانى حـ 5 صـ 40} فائدة قال ابن عاشور : والحكمة في مشروعية الغسل النظافة ، ونيطَ ذلك بأداء الصلاة
تفسير السراج المنير - الشربيني
وقيل: أتي بثم للتراخي، أي: لتراخي أيامه عن أيام إبراهيم عليهما أفضل الصلاة والسلام. وقيل: كان النبيّ صلى الله عليه وسلم مأموراً بشريعة إبراهيم عليهما الصلاة والسلام إلا ما نسخ منها وما شرعاً له وقوله تعالى: {حنيفاً} حال من النبيّ صلى الله عليه وسلم ويصح أن يكون حالاً من إبراهيم عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: ولما كان جل المقصود هنا بيان الكرامات في آل عمران لا سيما في الولادة ، وكان آدم الممثل به عليه الصلاة بيان أمره في سورة البقرة سورة الكتاب المثمر للعلم ، وكذا بيان كثير مما اصطفى به إبراهيم وآله عليهم الصلاة والسلام إذ كان معظم القصد بالكلام لذريته ، وكان معظم المقصود من ذكر نوح عليه الصلاة والسلام كونه في
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
استفاد من أستاذ ، فلما أتى بالحكايات والقصص موافقة لما في التوراة من غير تفاوت أصلاً علمنا أنه عليه الصلاة نبوته ، وإلا لم يكن القرآن مصدقاً للتوراة بل مكذباً لها وإذا كانت التوراة مشتملة على نبوة محمد عليه الصلاة والسلام وهم قد اعترفوا بوجوب الإيمان بالتوراة لزمهم من هذه الجهة وجوب الإيمان بالقرآن وبنبوة محمد عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي الصلاة الوسطى سبعة أقوال : الأول : أنه تعالى أمرنا بالمحافظة على الصلاة الوسطى ولم يبين لنا أنها التوبة في كل الأوقات ، وهذا القول اختاره جمع من العلماء ، عن محمد بن سيرين أن رجلاً سأل زيد بن ثابت عن الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولذلك حينما دعا الله خلقه المؤمنين به إلى الصلاة قال : { ياأيها الذين آمنوا إِذَا نُودِيَ للصلاة مِن ونعرف أن الصلاة إنما هي ذكر لربنا ، فماذا بعدها؟ { فَإِذَا قُضِيَتِ الصلاة فانتشروا فِي الأرض وابتغوا